أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

آن الأوان للسيد مصطفى الكاظمي لأن يحزم حقائبه ويرحل «قمة بغداد مطش إعتزال هزيل جداً»

مجلة تحليلات العصر الدولية - إياد الإمارة

▪️ الإنتخابات في موعدها في العاشر من تشرين الأول هذا العام، لا تأجيل ولا إنسحابات قد تؤثر في سير العملية الإنتخابية، والمرحلة القادمة تؤشر الحاجة إلى حكومة جديدة برئيس مجلس وزراء هو الآخر جديد من خارج او داخل الطبقة السياسية العراقية.
لا تمديد جديد ولا موعد إنتخابات آخر..
لا حكومة طوارئ..
ولا مزيد من الوقت أمام السيد مصطفى الكاظمي لأن يعقد ويتعاقد ومصيره الحتمي هو التقاعد السريع جداً..
ولا أحسب إن الرجلَ مطروحٌ ولا بالنوايا لفترة قادمة من قبل أي طرف سياسي حتى من قبل مَن أتى به أول مرة على خلاف مصلحة العراقيين ورغماً عنهم وإرغاماً لهم وكأن القوم أرادوا عقوبة العراقيين به حقداً عليهم.

حكومة السيد الكاظمي وهي فرصة “حكومة” ثانية لمَن أتى به ولا نقاش في ذلك، هذه الحكومة لم تحقق للعراقيين إلا المزيد من المصاعب والمصائب والمزيد من التأخر والإرباك والقلق والتوتر والذي نأمل له أن لا يستمر طويلاً خلال المرحلة القادمة..
الرجل لم يُنجز شيئاً إلا بحدود مكاسب ومصالح شخصية لمَن وضعه في هذا المنصب بغير وجه حق، والحقيقة انه لا يمتلك أي مؤهل من أي نوع لأن يُنجز للعراقيين نزراً يسيراً من مطالبهم الملحة.
وسوف تنهال الكتابات وسيل الوثائق الرسمية التي تدين السيد الكاظمي وتدين فترة حكمه ولعلها تتسرب من “ربعه” نفسهم الذين سيعلنون البراءة منه فور خروجه من المنصب وقد يحملونها على ذمة خصومهم السياسيين التقليديين الذين لا دخل لهم بموضوع الكاظمي لا من قريب ولا من بعيد!
“وبعد فترة نريد أن نعرف مَن أتى بالسيد الكاظمي ولن نعرفه”

وإلى قمة بغداد الحالية التي لا تعدو كونها عمل إستعراضي دعائي فارغ جداً، لن يكون مثمراً ككل الفعاليات المماثلة التي قام بها السيد الكاظمي من قبل، فمن زيارته إلى ترامب ونفقاتها “المفجعة” والتي كانت “فال” سيء على السيء ترامب نفسه، إلى إتفاقاته ومعاهداته المجحفة مع مصر والأُردن، إلى قمة بغداد المنعقدة حاليا بنثريات قيل عنها إنها كبيرة جداً في وقت يتضور فيه العراقي جوعاً.
القمة “الهارونية” لعب في الوقت “الضائع” غير البديل ولا تعني العراقيين بشيء وماكرون وغيره من الماكرين لم يقدموا لهذا البلد إلا ما هو بالضد من مصلحته!
ما الذي قدمته الإمارات، والسعودية، ومصر، وفرنسا، والأُردن، للعراق؟
وماذا بُحث في هذه القمة السريعة جداً؟
وماذا توصلت له هذه القمة؟
ولماذا لا تُدعى سورية أحد أهم دول جوار العراق لهذه القمة؟
أسئلة لن نجد لها أي إجابة مفيدة إطلاقاً في مطش إعتزال السيد مصطفى الكاظمي الهزيل جداً.

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى