أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسية

أبوظبي وإسطوانة الغاز كَذَبَها التِلفاز

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*بعد الانفجارات الاخيرة على ابوظبي والتي لا يعلم مصدرها سارعت سلطات الإمارات باعلان ركيك ومقتضب بان حادثة الامس كانت انفجارا لاسطوانة غاز .. تصريحهم مثير للسخرية خاصة ان التفجير كان موثق بالصوت والصورة من قبل اعلاميين برازيليين كانوا متواجدين لحظة وقت ذروة الانفجار بالاضافة الى ان دويلة الامارات لم تعد تستخدم اسطوانات الغاز عند جميع المواطنين وخصوصا في العمارات الكبيرة يصل اليها الغاز عبر الأنابيب،

*ناشطين بمواقع التواصل الإجتماعي استغربوا تلك التصريحات من قبل سلطات ابوظبي والتي كانت مثارا للسخرية من كل المتابعين لتلك الحادثة التي احدثت فزعا كبيرا لهم واغلاق للطرقات في مكان الحادث ما يجزم ان التفجير كان هائلا واحدث دمارا في موقع الحادثة وقد شاهدنا الصور ومقطع الفيديو في التلفاز،

*حادث الأمس أربك المشهد السياسي والأمني والإستخباراتي في الإمارات خاصة ان دويلة الإمارات مرتهن اقتصادها بالجانب الأمني ما يجعلها في موقف صعب للغاية بعد الغاء آلاف الحجوزات من قبل سياح اجانب والذين كان مقررا لهم الوصول في الايام المقبلة بعد تفجير يوم امس والذي تكتمت السلطات الأمنية في ابوظبي عليه وقالت انه عبارة عن اسطوانة غاز انفجرت في الطابق العلوي في احد العمارات ولم يسفر عن خسائر بشرية بحسب قولهم ¡¡طبعا الكذب طبيعتهم،

*فشل المنظومة الأمنية ومنظومات
الدفاع الجوي في الإمارات سيكبدها خسائر بمليارات الدولارات لأنها معتمدة بشكل أساسي على السياحة والاقتصاد وكل دخلها القومي معتمد عليه وما ان يجد رجال الاعمال او شركات السياحة الجانب الامني منهار فبكل تاكيد سيتوجهون الى دول امنه في اوروبا
او غيرها من البلدان وقد بدأت بالفعل
بعض الشركات بالمغادرة ولو القى بن
زايد معاذيره فالإمارات بلد غير آمن؛^

Related Articles

Back to top button