أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسية

أبو ظبي وتل أبيب تقارب بلا حدود

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*بحفاوة ومحبة … الإمارات تستقبل المجرم الإسرائيلي هرتسوغ
وصل امس الاحد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني المجرم اسحاق هرتسوغ الى الامارات في زيارة وصفتها الخارجية الاماراتية بالتاريخية والثمينة
وهي اول زيارة لرئيس وزراء اسرائيلي الى دولة خليجية لتسجل ابو ظبي لحظة فارقة في سجل الخيانة والإجرام والانحطاط في الحق الفلسطيني ودماء الشهداء التي لا زالت الى اليوم تسفك من قبل المحتل الصهيوني .

*وحلقت طائرة رئيس الوزراء الاسرائلي فوق الاجواء السعودية في طريقها الى الامارات ما دعا الطيار ليقول ( نحن الان فوق السعودية … نحن اليوم نصنع التاريخ ) في خطوة جديدة وجريئة تعبر عن التقارب الكبير بين الاحتلال الصهيوني والسعودية حيث دخل هرستوغ الى قمرة القيادة وتأمل الاراضي السعودية وقال انها لحظة مؤثرة للغاية

*وشن مغردين وناشطين سياسيين وإعلاميين حملة مناهضةلتلك الخطوة القذرة والتي تخدم الكيان الصهيوني بشكل مباشر وكبير جدا حيث اعتبر الصحفي الفلسطيني ياسر الزعاترة ان مرور طائرة رئيس الكيان الصهيوني فوق الاجواء السعودية حدثا محزنا للغاية لما للسعودية من أهمية إسلامية ورمز هام للإسلام والمسلمين متمثلة بمكة المكرمة والمدينة المنورة .

*وندد الكاتب الفلسطيني صالح ابو عزة بحفاوة الاستقبال التطبيعي الذي تم لرئيس الكيان الصهيوني من قبل قادة الامارات وعلق على تحليق طائرة رئيس الوزراء الاسرائيلي فوق الاجواء السعودية بانها خطوة استفزازية لمشاعر جميع المسلمين في كل بقاع الأرض وتعتبر خيانة واضحة من قبل أسرة ال سلول للدين الإسلامي وللمقدسات الإسلامية على طول وعرض المملكة.

*لقد أبتلي الله علوج الخليج من الإماراتيين والسعودين بأموال طائلة لا يعرفون طرق إنفاقها في سبيل الله ورضائه, وإنما حولها الى أموال مدنسه يمولون بها المؤامرات ضد الأمة العربية والإسلامية ويعملون جاهدين على تعزيز الفرقة والشتات بين شعوبهم ,
وما ظهر من تصدع وحروب في أي بلد إلا وورائها هذه الدويلات تنفيذا لأجنده خارجية وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل,

*هؤلاء القوم الذين حولوا صحاريهم إلى ناطحات السحاب, وحولوا بلدانهم إلى وكر للرذيلة والإغواء, فحينما تريد النفس المريضة إشباع رغباتها فإنها حتما تتجه بأنظارها إلى هذه البلدان وعلى وجه الخصوص إماراة دبي ومشيخة البحرين, فأنتشرت الرذيلة وفاح الفسق والفجور, فهذا الابتلاء سيقابله حتما رد مزلزل من رب السماء وسيرون بنيانهم يتهاوى على رؤوسهم تباعا وسنجدهم صرعى كاعجاز نخل خاوية جزاء بما أقترفت ايديهم من عمل شيطاني سيخرجهم من دائرة الإسلام إلى حظيرة القردة والخنازير وما التطبيع إلا بداية النهاية لدويلاتهم المتهاوية بإذن الله.

Related Articles

Back to top button