أحدث الأخبار

أصدر المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بياناً هاماً

أصدر المكتب السياسي لحركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بياناً هاماً اليوم الجمعة 17 يونيو/حزيران 2022م الموافق 18 ذوالقعده 1443هـ، أشاد فيه بالبيان الذي أصدره الأستاذ عبد الوهاب حسين ،الأمين العام والمتحدث الرسمي بإسم تيار الوفاء الاسلامي وأحد أبرز قادة المعارضة السياسية البحرانية ، من سجن جو المركزي ، يوم أمس الخميس 17 ذو العقدة 1443 هـ ، والذي علق فيه على دعوات الحوار ، قائلا “من يجري وراء السراب جاهل ولا عذر له”.
وجاء البيان الذي أصدره الأستاذ الحاج عبد الوهاب حسين بعد دعوة البعض في المعارضة السياسية المأنوسة للنظام الخليفي ، ضرورة إطلاق حوار جاد وشامل بين الحكم والمعارضة ، يفضي لحل مشكلات الوطن ضمن مشروع وطني شامل.

وإليكم نص بيان البيان:
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تشيد بالبيان الذي أصدره الأستاذ عبد الوهاب حسين المتحدث الرسمي باسم تيار الوفاء الإسلامي من داخل سجن جو المركزي
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله سبحانه وتعالى: (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39) أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (40)) الآية 38-40 سورة النور/صدق الله العلي العظيم
تشيد حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير بالبيان الهام الذي أصدره الأستاذ عبد الوهاب حسين ،أحد أبرز قادة المعارضة السياسية في البحرين، الأمين العام ، والمتحدث بإسم تيار الوفاء الاسلامي من داخل سجنه في سجن جو المركزي في البحرين ، معلقاً على دعوات الحوار ، حيث جاء في أحدى فقراته الهامة والبليغة “من يجري وراء السراب جاهل ولا عذر له”..


إننا في حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير ومنذ بداية تفجر الثورة في 14 فبراير 2011م ، وقبل بدء الحوار الخوار، وبعده، والذي دعى إليه ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة المعروف بـ”سلمان بحر” ، أكدنا على مواقفنا الثابتة من النظام الخليفي ، وإن ما طرحه الشعب من شعارات في ميدان اللؤلؤة ، (ميدان الشهداء) ، هو خيار الشعب الذي طالب وأصر على رحيل آل خليفة عن البحرين ، وأطلق صرخاته في كل الشوارع والميادين والساحات ومنها (الشعب يريد إسقاط النظام – إرحل إرحل – يسقط حمد يسقط حمد – إنتهت الزيارة عودوا الى الزبارة) ، وبعد ذلك جاء شعار ومطلب الشعب في حقه في تقرير المصير “حق تقرير المصير حقنا”..
لقد كانت مطالب الشعب البحراني في ثورته العظيمة والكبرى واضحة ، وهو رحيل كل قبيلة آل خليفة عن البحرين ، وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي ، يكون البديل للنظام القبلي الملكي الديكتاتوري الشمولي المطلق.
وقد أكد الأستاذ عبد الوهاب حسين في كلمة له من على منصة ميدان اللؤلؤة ، في بداية الثورة ، بما معناه ، من أن الذهاب الى الملكية الدستورية سيؤخر النصر ، وهو ما حصل بالفعل ،بالقبول بالدخول في نفق الحوار الخوار، والذي أفضى الى تفتيت شمل المعارضة ، والتفرد بها وتوجيه ضربات قاصمة لها بعد ذلك والتي أخرجتها من ساحة الفعل السياسي.
لقد رفضنا الحوار الخوار ، ورفضنا الدعوات بين الحين والآخر، والتي تطالب وبخنوع وذلة وإستجداء ، بالحوار مع السلطة والتي ووجهت بصدود من قبل الطاغية حمد وأزلام حكمه.
لقد شخص الأستاذ عبد الوهاب حسين البوصلة والهدف ، و بعيدة كل البعد عن التعصب والعناد والمكابرة والتحزب والأنانية وضيق الأفق والمصالح الخاصة والحزبية.
ومن هنا وإسترشاداً ببيان الأستاذ عبد الوهاب حسين ، الرمز الوطني الكبير والقيادي في المعارضة البحرانية ، فإن على القوى السياسية أن تحاسب نفسها وتمحص وتقلب الأمور ، وتحدق بموضوعية ، لأن الجميع مسؤول ، وعلى الجميع توخي الصواب والعمل بواقعية وطرد الأوهام وهجران الخطأ والوهن والتردد، والتوقف عن الجري وراء السراب، فإن لم يقم الجميع بهذا العمل ويعملوا بما جاء في القرآن الكريم ، فإن الموت الحتمي سيدركنا حيث سنموت عطشاً ولن نتذوق طعم النصر والنجاح أبداً على الأطلاق وسنضل نراوح مكاننا.
ومنذ اليوم الأول للثورة ، والى آخر بيان أصدرناه حول المستجدات على الساحة في البحرين ، أعلنا عبر المكتب السياسي بأنه “لا إمكانية للمعارضة السياسية للمشاركة في أي شكل في العملية السياسية بسبب إستفراد الحكم بالسلطة بشكل إستبدادي مطلق،وقد أثبتت العقود المتمادية لهذا الحكم الديكتاتوري الشمولي المطلق، بأنه حكم لقبيلة غازية محتلة لا تؤمن بالديمقراطية وتداول السلطة والمشاركة الحقيقية للإرادة الشعبية في الحكم والسلطة”.
لذلك وكما أشار الاستاذ الرمز ، فلنتوكل على الله ولا نيأس، ونمضي على بصيرة متكاتفين ، ونحفر في الأرض صلبة كانت أو رخوة ، بعزم إرادة ، لنحصل على الماء ، فننقذ حياتنا ونعمر ديارنا ، ونرضي ربنا عنا بإيماننا وعملنا ، ومن يجري وراء السراب جاهل ولا عذر له إن مات ؛ لأنه مقصر.


إن بيان الأستاذ الحاج عبد الوهاب حسين من داخل سجنه وزنزانته في سجن جو المركزي في البحرين ، قد شخص البوصلة والهدف ، والى أين يجب أن تسير سفينة الثورة والحركة من أجل انهاء حقبة سوداء من الديكتاتورية والإستبداد ، وإلى أين سترسوا ، كما شخص تماما وبرؤية وبصيرة ثاقبة ، الى أين ستكون المحطة الأخيرة لقطار التغيير في البحرين ، حيث قال سماحته “ومن يرضى بالفتات وهو قادرٌ على غيره ذليلٌ وكسولٌ وحقيرٌ لا كرامة له، ومَن يجلس في مكانه ويطلب العافية ويمد يدهُ إلى الماء ويطلب منهُ أن يأتي إليهِ لن يأتي إليه، وسوف يهلك وهو حقيقٌ بالهلاك.”
لذلك ، فإن من واجب الشعب من جهة ، والقوى السياسية المعارضة في البحرين بأن تسعى وتبذل كل جهودها وما في وسعها لتحقيق إستحقاقات ثورة 14 فبراير وأهدافها المقدسة ، وأن لا نكتفي بالتمني وإطلاق الخطابات ورفع الشعارات الرنانة؛ بل يجب على جماهير الثورة من جهة ومن المعارضة التوسل بالأسباب وسلوك الطريق الصحيح، والتلبس بالأفعال اللازمة، وتوفر الرؤية الواضحة السديدة، ووضع الخطط والبرامج المُجْدية، والتحلّي بالجرأة والشجاعة والعمل الدؤوب المنتج، وإختيار الوسائل والأساليب النافعة، والإستعداد للبذل وللتضحية؛ لنيل المراد والوصول إلى المطلوب، وهذه هي سنة الله الثابتة الجارية في الأرض، ومن يخالف السنة الإلهية يفشل، ويدركه الشقاءُ والهلاكُ ويندم، ويتحمل مسؤولية الفشل.
وأخيراً وكما أكد الأستاذ القدير، فليبادر الجميع و قبل فوات الأوان، وحلول الحسرة والندامة برص الصفوف والتوافق على برنامج عمل سياسي موحد لكي تحضى المعارضة وقادتها السياسيين بإحترام الشعب وتحقيق مرضاة الله عزوجل بالوقوف في وجه الظلم والدفاع عن الحريات والكرامة ، فالزمن الذي يمضي لا يعود ثانية، والفُرَص تمرُّ مرَّ السحاب، وتحتاج إلى قنّاصٍ، وليس بعدَ الموت إلا الحساب والجزاء على الأعمال، والكيّسُ الفطِن مَن يتعظ ويعتبر ويتعلّم من التجارب.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المكتب السياسي
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
الجمعة 17 يونيو/حزيران 2022م
الموافق 18 ذوالقعده 1443هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى