أحدث الأخبارالخليج الفارسيةشؤون امريكية

“أمريكا” صانعة الإرهاب والسعودية الأم الرؤوم للصهيونية وكلاهما وجهان لعملة واحدة

مجلة تحليلات العصر

نبيل بن جبل

لا يختلف اثنان على أن أمريكا هي المصدر الرئيس للإرهاب وهذا ما أكدته كل الشواهد القريبة والبعيدة والدلائل في كل المناطق العربية من ليبيا إلى العراق ثم سوريا نهاية بالعدوان “السعودي الأمريكي” على اليمن.. إن “أمريكا” هي صانعة الإرهاب الأول والأخير في العالم.

حيث إن كل إرهاب في العالم خرج من تحت أنيابها، وبإذنها ومباركتها، ﻻ سيما إرهاب القاعدة وداعش والجماعات التكفيرية والحكومات الإجرامية التي تدعمها سياسياً ،، وإن السعودية هي الأم الرؤوم للصهيونية تكفلت بالدعم لوجستياً و ماديا تغدق على تلك الجماعات الإرهابية من نفط شعب نجد والحجاز ، ومن أموال المسلمين التي تجنيها من الحج والعمرة كما هو ظاهر في كل البلدان العربية التي انتشرت فيها تلك الجماعات ، بالإضافة إلى التطبيع مع الدولة اللقيطة إسرائيل.

كما أن هاتين الدولتين السعودية وأمريكا هما من يتكفل بنشر العنصرية والتطرف والبغض والكراهية بين أوساط المسلمين في العالم بلا منازع وهذا شيء جلي وواضح وعبر أدواتهم ومرتزقتهم وأبواقهم ، و ما تبثه فضائياتهم لزرع الفتنة بين المسلمين : هذا سني وذلك شيعي وقنوات ( وصال وصفاء والحدث والعربية وعدة قنوات سعودية ) إلّا خير شاهد ، وفي مواقع التواصل الاجتماعي خٌصصت مواقع ممولة بهدف زرع الفتن وفي الواقع عبر شيوخ وعلماء الضلال في كل البلدان الإسلامية بدعم وتمويل سعودي وغطاء أمريكي ودعم وتخطيط خبراء صهاينة ، هذا بالاضافة لقتل مايزيد عن خمسة ملايين إنسان وتشريد مثلهم في دولة العراق وحدها، وإرهابهما الهائل في أفغانستان لأكثر من عشرين سنة ، ونشر الجماعات الإرهابية في سوريا وجمع المرتزقة من كل أنحاء العالم عبر مشائخ السعودية بحجة الجهاد في الأولى ضد الاتحاد السوفيتي وفي الأخرى ضد النظام السوري ، ومن قبل إرهاب أمريكا في فيتنام، والبداية كانت بالتطهير لعرق الهنود الحمر بقتل مئات الملايين منهم و استيطان أرضهم !!

وفي اليمن قُتل أكثر من تسعة وأربعين ألفا بطائرات تحالف العدوان السعودي وبدعم أمريكي مكشوف سياسيا ولوجستيا و عسكريا في جميع المحافل الدولية ، بل إن العدوان أُعلن من واشنطن و تمّ العدوان على اليمن بالأسلحة الفتاكة والطائرات و الصواريخ والقنابل بكل أنواعها ، و شارك في ذلك مباشرة الضباط والخبراء العسكريون الأمريكيون و. في كل القواعد ، والهدف من هذا العدوان ومن هذه المؤامرات والحروب في كل البلدان هو القضاء على جوهر الإسلام المحمدي الأصيل ، وتدجين أبناء الأمة ودعم السعودية وأمريكا للجماعات الداعشية والمجازر الدموية والوحشية التي نراها يوميا في كل البلدان و التي هدفها أولا وقبل كل شيء :
تشويه صورة الإسلام في الغرب و الشرق ، و إبعاد الأنظار عن جرائم إسرائيل في فلسطين وأمريكا في العراق وبعض البلدان بطريقة ممنهجة وواضحة ،

كما أن لدى “أمريكا والسعودية” سجونا سرية في كل مكان، و بأيديهم أو بأيدي وكلائهم في كل العالم، تمارس من خلالها التعذيب والقتل والإخفاء القسري والتشريد، وما سجن أبو غريب في العراق وجوانتنامو في كوبا عنا ببعيد، أما سجونهم في عدن وحضرموت ومأرب وبقية المناطق المحتلة في اليمن فحدث ولاحرج مما يحدث فيها من اغتصابات بالجملة داخل تلك السجون ، وتعذيب ، و قتل و إخفاء حتى لمن تجندوا في خدمة أمريكا وتحالف البغي والعدوان ، واعترافاتهم شاهدة على ذلك ، وقد أدانت بعض المنظمات الدولية تلك الجرائم في حين تدعي أمريكا أنها راعية حقوق الإنسان، وبلد الديمقراطية والحرية، وهي أبعد ما تكون عن هذا !!

كما تدعي السعودية أنها بلد التوحيد وحامية الإسلام والحرمين الشريفين وممثلة الدين وهي أبعد عن الإسلام بعد السماء عن الأرض ،،

ومنذ خمسة أعوام وقصف الطيران السعودي الأمريكي مستمر في اليمن والجرائم لايكاد يمر يوم واحد دون أن تسفك فيه الدماء ، وتقتل النساء والأطفال والصغار والكبار ؛ وبزعم إعادة الشرعية المنتهية صلاحيتها في نهاية 2014 ، الشرعية التي تدعم العدوان بكل شيئ حتّى بتقديم الإحداثيات ، و بالتالي فشرعيتهم هي شرعية المرتزقة الخونة ، وليس الهدف من كل ذلك إلا احتلال اليمن ، ونهب ثرواتها ، وجعلها حديقة خلفية لقوى الطاغوت والاستكبار العالمي، والقضاء على المشروع القرآني العظيم وهذا عليهم أبعد من عين الشمس إلا إذا أسلم إبليس ، فلييأسوا ففي اليمن رجال لم يُخلق لهم في الأرض مثيل قوة وإيمانا وصمودا وعزيمة واستبسالا وتضحية وجهادا ، وقد تكبد العدوان هزائم خمس سنوات مضت وهي خير شاهد ،، وعلى أبناء الأمة الإسلامية أن يعلموا علم اليقين أن نهاية السعودية تعني نهاية إسرائيل و زوالها وخروج أمريكا من المنطقة ونهاية هيمنتها وإرهابها ، والعاقبة للمتقين.

 

  • الآراء المطروحة تمثل رأي كاتبها ولا تمثل رأي المجلة بالضرورة.

 

  • تستطيعون أيضاً المشاركة بأرائكم وتحليلاتكم السياسية :

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى