أحدث الأخبارفلسطين

أمريكا والمقايضة الرخيصة مع الاردن

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: مصطفى الصواف

تتعرض الاردن لحملة ضارية شديدة بشكل علني من الإدارة الامريكية وعقوبات اقتصادية تحت حجة تسليم المناضلة احلام التميمي بدعوى ان أمريكيا قتل في احدى عمليات المقاومة التي اتهمت بها من جانب الاحتلال وحكمت سنوات طوال ولكن افرج عنها في صفقة وفاء الاحرار التي قامت بها كتائب القسام.
احلام التميمي حوكمت لدى الاحتلال وقضت فترة من حكمها داخل سجون الاحتلال وبفضل الله افرج عنها في صفقة التبادل وهذا يدحض دعوى تسليمها للإدارة الامريكية من اجل. محاكمتها على امر قد حوكمت عليه ولكن الطلب الامريكي إزداد إلحاحا بعد خطة ترامب نتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية وخطورتها على النظام الاردني الرافض لما يسعى له الاحتلال من عملية اغتصاب وقضم للضفة الفلسطينية وهذا ينذر ببدأ الاحتلال بعد القضم والاغتصاب لتنفيذ المرحلة القادمة وهو ترحيل وطرد الفلسطينيين من أرضهم في اكبر عملية ترانسفير تحدث عبر التاريخ الى الأردن على اعتبار ان الأردن في فكر الاحتلال الصهيوني وتلموديته فكره ان شرق الاردن هو الوطن البديل للفلسطينيين الامر الذي يشكل تهديدا للنظام الأردني.
الأردن يرفض ما يريد الاحتلال تنفيذه وهذا الرفض بلغ مداه و هناك تهديدا بوقف اتفاق وادي عربة واتفاق الغاز المسروق من فلسطين وطرد السفير الصهيوني من الأردن وسحب سفير الاردن من الكيان وهذا الأمر يهدد الكيان بشكل مباشر مما اقلق الاحتلال واقلق الإدارة الأمريكية وكي تخضع امريكا الاردن حجبت المعونات كون الاردن يرفض تسليم احلام التميمي كمحاولة ضغط على النظام الارني والذي لو استجاب لطلب الإدارة الامريكية تحت ضغط المعونات والعقوبات وسلم احلام يصبح نظام عميل وغير وطني وهذا ما يرفضة الاردن كنظام ويرفضه الاردنيين كشعب ورغم ذلك تحاول الإدارة الضغط ويمكن توقف المطالبة بتسليم احلام حال اعلن النظام الأرني عدم معارضته وترحيبه بما يخطط له الاحتلال من عملية ضم للضفة الفلسطينية وغور الاردن.
مقايضة رخيصة من قبل الادارة الامريكية لو قبلها النظام الحاكم سيرفضها الشعب وتكون النتيجة خطيرة على النظام لو وافق ستكون الخطورة اكبر وانصح مالك الاردن عبد الله بن الحسين ان يتمسك بما جعله وشعبه صفا واحدا فهذا ما سيحميه ويحمي النظام فلا يسلم احلام ولا يقبل بخطة القضم والتصفية للقضية الفلسطينية وما يقدره الله سيكون فبعد الله لن ينفعك الا التفاف شعبك من حولك وسيكتب لك الله الفوز والفلاح وما دون ذلك فانتظر العقاب والنهاية.

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى