أحدث الأخبار

أولويات أردوغان الملوَّن قَدمٌ في الحلف وأخرى في الابتزاز

مركز إنليل للدراسات

العصر-هل أنَّ تركيا (أردوغان) هي المتورطة بقصف المصيف في زاخو – دهوك؟ أم هل أنها أميركا؟ هل أنَّ أولويات أردوغان تُصَب في الاقتصاد أم هل أنها نحو التوسع الجغرافي العسكري؟ ما هي مكانة أردوغان في حلف النيتو؟ وما هو مساره العسكري؟

1- أُسِّسَ حلف النيتو سنة (1949)، وانضمت إليه تركيا سنة (1952)، أي: مضى على انضمامها (70) سنة، وتركيا القوة الثانية في الحلف بعد أميركا!

2- تركيا شاركت فيما يسمى (قوات التحالف في العراق)، وتأتي في المرتبة الثانية بعد كندا في دعم هذا التحالف (الغربي بقيادة أميركا)!

3- قوات الاحتلال التركي في العراق تستهدف دهوك، ونينوى: سنوني في قضاء سنجار، والسليمانية: نيسان – أيار- 2022 (جمجمال، قرية گلاله قضاء ماوت)، وقتلت المدنيين، وقتلت حتى أفرادًا من الحشد في نينوى… تركيا لا تتجنب استفزاز أي قوة داخل العراق، بل تتحرك عسكريًا واستخباريًا من أجل الهيمنة.

4- تركيا ترسل بوزرائها إلى دهوك وكركوك وقواعدها العسكرية، وكذلك ترسل بأرتال مخابراتها إلى كركوك وغيرها، في مخالفة واستفزاز كبير وتهديد لأمن العراق، وهذا أعلى درجات الاستفزاز للدولة العراقية وللحشد الشعبي وفصائل المقاومة ولكل عراقي غيور.


5 تركيا تجمع قاعدة بيانات عن الشعب العراقي استخباريًا، ويحدث هذا في مراكز منح (الفيزا) في العراق للمسافرين العراقيين، فأي استفزاز للعراقين وعناصر القوة في العراق أكثر من هذا؟

6- أردوغان شخص منافق ومجازف ومتهور، ولا ينظر إلى مصلحة الدولة التركية والشعب التركي، بل ينظر إلى مصلحته الشخصية في التوسع؛ ليكتب تاريخه الشخصي النضالي، وهو رجل ابتزازي بلا كلمة ولا مواثيق.

7- أردوغان لا يبحث عن مصلحة الاقتصاد والتجارة التركية والأمن؛ لأنه يدعم الإرهاب، وحوَّل حدوده مع سورية إلى حدود ملتهبة.

8- أردوغان لا يعمل لمصلحة شعبه، فهو ورطهم في (وجود جنائزي) في العراق! فهذه قواعدهم تنقل التوابيت يوميًا من العراق إلى أنقرة، فالرجل مجنون بلا تخطيط إستراتيجي.

9- أردوغان سبق أن أسقط مقاتلة روسية نوع (سوخوي -سو- 24)، قرب حدود تركيا بتاريخ: 24-تشرين الثاني-2015، ومِن ثَمَّ أدبته روسيا؛ فيرجع إليها صاغرًا! إذ نجد أردوغان مستعد لاستفزاز حتى روسيا وليس العراق وحده!

10- أردوغان يخسر في حروبه كلها: سورية، ليبيا، العراق، القوقاز، أفغانستان، أوكرانيا… وهو يعاني من داخل تركي غير مستقر، لكنه ليس رجل كلمة وحكمة.

11- أردوغان لا يدري إلى أي معسكر يذهب! فهو حليف أميركا وعضو النيتو، ويحتضن الأميركان في قاعدة إنجرليك الجوية ويتعاقد معهم على شراء طائرات (F-35)، لكنه يبتز أميركا وأوروبا أحيانًا، وهو يريد الحلف مع روسيا وأيران، ويتعاقد مع روسيا على S-400؛ وإيران أنقذته من إنقلاب 15-تموز-2016؛ لكنه يبتزهما كذلك في سورية، وحرب أذربيجان – أرمينيا 2020، وغيرها!

12- حتى الآن، القمة الثلاثية في طهران لم تغير شيئًا في أردوغان، وهذه القمم رأى منها أردوغان كثيرًا، ويظل هو الشخص المتلون المبتز، الذي ليس عنده كلمة شرف.

13- نعم، بعض الخليج يدين تركيا في عمليتها؛ وذلك بسبب صراع (مصالح خليجية – تركية) تتعلق بالغاز وغيره، فالسعودية ليست لديها علاقات جيدة مع أردوغان.

14- السفارة الأميركية، لم تذكر اسم تركيا في كلمتها عندما أدانت القصف على مصيف زاخو.

15- سبق أن ذكرنا أنَّ إعلام محور السفارة ومعهد صحافة الحرب والسلام، وإعلام بعض سنة العراق مثل دجلة وقناة (utv) والشرقية، وحسابات هذه الشرذمة في وسائل التواصل؛ كلها وقفت مع تركيا، والذي لم يلاحظ ذلك فإنَّ استقراءه ناقص، وعليه التواضع قليلًا وقراءة هذه التفاصيل.

16- إنَّ أهم ما حصل عليه أردوغان من قمة طهران هو تحذير الجمهورية الإسلامية له؛ من أن يبدأ حربه في شمالي سورية!


17- أغلب الصحافة الأجنبية لم تتهم تركيا في قصف المصيف في زاخو، بل ذكرت الصحافة مثل هذه الصيغة:
(الحكومة العراقية تتهم تركيا… قالت وزارة خارجية العراق إنَّ تركيا… العراق يقول إنَّ تركيا) ومنها:
الواشنطن بوست، المونيتور، الحكومة البريطانية – GOV.UK، بي بي سي، مِدل إيست آي، وكالة الأنباء الفرنسية، وكالة رويترز، وغيرها…
وتعلمون هذا ليس تبنيًّا للحدث، ولا تصعيدًا بل تناولًا اعتياديًا للحدث.

18- من قال إنَّ مخرجات القمة الثلاثية في طهران، هي بالوزن المكافئ -بالنسبة لما حصل عليه أردوغان- فتختار أميركا؛ إخراج تركيا عسكريا من العراق وسورية، وتدبِّر له عملية قصف المصيف في زاخو؟

19- تركيا اليوم بدأت تقوِّي علاقاتها مع إسرائيل، أكثر من أي وقت، فلماذا تختار إسرائيل تخريب هذه العلاقة؛ في الوقت الذي بدأت به علاقتها مع روسيا تتدهور، وإسرائيل بلا حكومة حتى تشرين الثاني 2022؟!

Related Articles

Back to top button