أحدث الأخبارشؤون امريكية

إخوان مسلمين أم إخوان أمريكيين

**
✍️ الاستاذ/علي يحي الولي

*عندما نتأمل دول الشرق الأوسط خاصة ودول العالم عامه نجد أنه لا توجد دولة من هذه الدول إلا ولها هناك
ما يؤرقها ويهدد أمنها واستقرارها.

*فمن هذه الدول ما يهدد أمنها الداخلي وذلك بوجود تيارات معارضة أو طائفية وإنقسامات مجتمعية تابعة لأحلاف متنافره وذات ولاءات متضاده.

*ومنها ما يهدد أمنها الحدودي مع دول الجوار إما بمناطق نزاع اومناطق خلاف أو خطوط وممرات هامه اووجود نفط
ومعادن فيها..ومنها ما يهدد أمنها الخارجي وذلك بالسلع والموادالإستهلاكية وضرورة خضوع هذه الدول وإتبطاح نظامها لمن يمدهاويوفر لهاذلك.

*ومنها ما يهدد أنظمة هذه الدول وتلك بملفات إجرامية وقضايا حقوقية وخلافات عائلية داخل الأسرة الحاكمة..
ونزاعات سلطوية.وهذا ما يجعل هذه الدول خاضعة وخانعة وراكعة لمن بيده هذه الملفات وأمر فتحها أو إغلاقها.


*خلاصة القول ان كل تلك الدول والأنظمة والحكومات خاضعة لأمريكا وتحت إستعمار الماسونية الصهيونية العالمية.بصورة إستعمارية حديثة ليس فيه إحتلال مباشر.¡يبقىالسؤال هنا هو
كيف إستطاعت أمريكا ومن خلفها مثل اللوبي الصهيوني العالمي إخضاع هذه الدول وإمتلاك صناعة القرار لها ونهب ثرواتها ومقدراتها.دون غزوها وإحتلالها عسكريا،؟؟؟

*والجواب هو عن طريق جماعات الإخوان المسلمين وما يؤكد ذلك هو أن ما عليك أخي القارئ إلا أن تتعرف على السبب الرئيسي وذلك بإعادة النظر في كل ما يحدث داخل هذه الدول والأنظمة والحكومات وأسباب توتر العلاقات بين دول الجوار ودول المنطقة ودول العالم ومايجري من حروب ونزاعات بين الدول وما سيجري من حروب مستقبلا تجد أنهم الإخوان المسلمين وهذا ما يدفعني أن أختم هذا المقال بهذه العبارة (من إخوان مسلمين إلي إخوان أمريكيين) وكلاهما عدو لنا؛

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى