أحدث الأخبارشؤون آسيويةفلسطين

إسرائيل وأوكرانيا و المستقبل العربي الخفي

صحيفة الاحداث 🌎
بقلم
د هبه جمال الدين
استاذ النظم السياسية المساعد بمعهد التخطيط القومي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية

لن أتحدث اليوم عن الدعم الإسرائيلي لأوكرانيا وسبب التصعيد الروسي ضد إسرائيل فسأجعله قضيه للتناول في موضع اخر.
أما ما يهمني هو ما يتعلق بنا ويهدد مستقبل شعوبنا، عبر مختبر الأبحاث الأكبر للصهيونيه العالمية والكيان الصهيوني في أوكرانيا
تم الإعلان مؤخرا عن أخبار تدمير روسيا لمختبرات بيولوجية سريه
وجاء نص الخبر نقلا عن موقع المنار بالقدس في الاول من مارس الحالي أن؛
“مواقع استخبارية في اكثر من عاصمة أعلنت أن القوات الروسية دمرت 13 مختبرا للاسلحة البيولوجية في جميع انحاء اوكرانيا بعضها تحت الارض.
وأفادت هذه المواقع أن من بين هذه المختبرات، واحد للولايات المتحدة، وثان لفرنسا وثالث لالمانيا، ورابع تحت اشراف الموساد الاسرائيلي، حيث استغلت هذه الجهات الاراضي الاوكرانية بعلم رئيسها لتطوير الاسلحة البيولوجيه”


وقد سعت روسيا لتقديم المستندات للأمم المتحده الداعمه لذلك؛ ولكني لن أتطرق لقضية تلك المختبرات ولكنها مدخلا لما سأزيل عنه النقاب خلال الأسطر القليله القادمه.
فمع تبلور علم التكنولوجيا الحيويه وتقاطعها مع غيرها من العلوم خاصه الأجتماعيه كعلم السياسه والجغرافيا والتاريخ، أصبحنا نري مساهمات علمية تنادي بإعاده كتابه التاريخ وفق تحليل الحمض النووي للقدماء، بل هناك من ربط ترسيم حدود الدول بناء علي تحليل الحمض النووي للشعوب ، وهناك من بدأ في تطبيق ربط الجنسيه وما يترتب عليها من تبعات قانونية وسياسية بتحليل الحمض النووي.
الأمر الذي يمثل خطوره في ضم مواطنين لا يتمتعون بالولاء او الانتماء للدول ، بل وتغير تبعيه مواطنين ، وتغير التاريخ لصالح من يمتلك تكنولوجيا تحليل الحمض النووي وما يقود بدوره لهدم دول وبناء أخر بفعل تلك الأليه الخطيره.
هنا لم تظهر علاقه إسرائيل وأوكرانيا بما أطرحه، فما هو اللغز الخفي في المعادله.
سأمهد بتذكره القارئ الكريم بإشاعة تم تداولها في بدايه الحرب الروسيه الأوكرانية بأن جميلات أوكرانيا سيأتون للدول العربيه فتوقفوا يا رجال العرب عن الزواج من الفتيات العربيات ، فتحسين النسل قادم وبأقل التكاليف.
وهنا احتجت منظمات حقوقيه ودوليه وتباري علماء النفس في تحليل رده فعل الشعوب العربية علي تلك الشائعات التي لا يمكن وصفها بهذا النعت ، فهي بلون اختبار وقياس وتمهيد للمخطط السري.
وتبع ذلك من أخبار عن لاجئات تستضيفهن أسر في أوروبا بمنازلهن وأخبار عن زواج بعض الأزواج من أوكرانيات في أوروبا بسبب وقوعهم في براثن تلك الفتيات الساحرات.
وأنباء أخري عن استغلالهن جنسيا من شبكات دعاره في أوروبا واستغاثات لحمايتهن واستضافتهن في منازل الأسر أفضل ، خاصه أن السلطات الاوكرانية تمنع سفر الرجال من سن ٢٠ عام إلي ٦٠ عام مع النساء والاطفال لانها تعتبرهم مقاتلين عليهم الزود بحياتهم لحمايه الوطن، وهنا تصبح السيده والفتاه لقمه سائغه في فم المجهول فماذا ينتظرها.
للأسف ماذا ينتظرنا نحن هو السؤال الأهم، في ظل استضافه إسرائيل لأعداد كبيره من الأوكرانيات اليهوديات رغم تشكيك المجتمع الديني المتشدد في أحقيتهن في الحصول علي الجنسيه الإسرائيليه بسبب عدم انحدارهن من أصول يهوديه تعود للجد الرابع. ولكن ما تم قد نفذ.
سأذكر بأخبار كانت متداوله في بدايه الانفتاح علي السياحه في سيناء وعدد من الدول العربيه الأخري مع بدايه الالفيه وتداول بعض الجرائد عن وجود شبكات دعاره بها أعداد كبيره من الأوكرانيات فمن هن .
هنا يأتي فك اللغز ، وهنا سأتذكر حديثي مع بروفسور روسي كبير بجامعه الصداقه الروسيه حينما كنت في الصين عام ٢٠١٦، أي قبل الحرب بما يزيد عن سته أعوام. بوجود مدارس في أوكرانيا تحمل اسم دول عربيه مثل مدرسه مصر، مدرسه سوريا، العراق، لبنان… وغيرها. فسألته أكيد لجاليات عربيه فنظر لي مبتسما بسخريه بالطبع لا فالطلبه عرب ولكن ليسوا كذلك. فمن هم إذا.
هنا تأتي الكارثه هم أبناء السفاح للأوكرانيات اللواتي قدمن للدول العربيه لممارسه الرذيله لا لكسب الرزق كما تصور البعض ، ولكن لتحقيق هدف اخر.
فهن مأجورات من الصهيونيه العالميه لتأجير ارحامهن ليستقر الجنين العربي بداخل تلك الارحام وحينما تتاكد من ذلك تغادرن علي الفور فقد نجحن في المهمه.
فالمهمة كانت الحمل من العرب ليلدن أطفال عرب لأمهات يهوديات وبحكم قانون الجنسيه الاسرائيلي فأبنائهن يحصلن علي الجنسيه الإسرائيليه وبلغت أعداد الأطفال العشرات والعشرات الذين يشغلوا مدارس كامله تحمل أسم كل دوله عربيه علي حدي.


فما سبب ذلك هنا يأتي علم الجينات ليحدثنا عن مخطط لعوده اليهود ومنح الجنسيه استنادا علي نتائج تحليل الحمض النووي وما خفي كان أعظم. في ظل اتفاقيه الشعوب الاصليه وما تحمله من مخاطر سياسيه ملفقه لمستقبل شعوبنا وبلادنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى