أحدث الأخبارفلسطين

إن غدا لناظره قريب

مصطفى الصواف
تمر الساعات سريعة، والفلسطينيون في القدس والضفة يتصدون للاحتلال وقطعان مستوطنية ويحولون بينهم وبين ما يخططون له من جرائم بحق القدس والمسجد الاقصى، وغزة تراقب عن كثب وتتخذ ما يحفظ للشعب الفلسطيني ما يحفظ كرامته ويزود عن حياض أقصاه دون نظر إلى الثمن الذي سيدفعه الفلسطينيون ، لأن إنتهاك المقدسات والإعتداء على المصلين يشكل الخط الأحمر الذي تحذر منه المقاومة بأن تجاوزه ينذر بالخطر والإنفجار.
البعض يستعجل المقاومة في غزة للدخول على خط المواجهة والرد على إرهاب الإحتلال ، هذا الأمر لا يغيب عن بال المقاومة، ولكنها تريد أن يأخذ أهل القدس والضفة وفلسطينيو الثمانية والأربعين دورهم كاملا في الدفاع عن الأقصى، وعندما يلزم تدخل من المقاومة في غزة فلن تتردد كما حدث العام الماضي في معركة سيف القدس.
لازالت الأمور تحت السيطرة، والتصدي للاحتلال ومستوطنية وضع حدا لأحلام الاحتلال، وأهلنا في القدس والضفة يقومون بدورهم على أكمل وجه وهم قادرون على صد المحتل وقطعان مستوطنيه بدليل ما حدث في اليومين الاخيرين في القدس وما يجري اليوم الأثنين من تصدي للمحتل.



الاحتلال يعتقد ان نشر قواته في فلسطين المحتلة يمكن أن يوفر له الحماية ، أو أن هذه القوة هي التي حالت دون تنفيذ عمليات بطولية في الداخل الفلسطيني .
الاحتلال يخدع نفسه ويعتقد أنه قادر على حماية مستوطنيه، ولكن القادم سيكون اكبر وأشد مما سبق وهي مجرد أيام وسنرى عمليات المقاومة تحاصر الاحتلال ومستوطنيه من كل مكان.

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى