أحدث الأخبارايرانمحور المقاومة

إيران الثورة الإسلامية ثورة الثقافة وإحترام الآخر .. أضخم عمل مسرحي يشهده العراق “قيامة الأرض”

مجلة تحليلات العصر الدولية - إياد الإمارة

أضخم عمل مسرحي يشهده العراق هو عرض مسرحية《قيامة الأرض》الإيراني الذي يعكس عدة أمور أحاول أن ألخصها في هذا المقال القصير على عجالة:
١. إيران بلد الثقافة بلد المسرح العتيد فهو من أول دول المنطقة التي عرفت المسرح وتأثرت وأثرت به كثيراً، وثورة إيران الإسلامية العظيمة التي فجرها إمام الأمة الخميني العظيم رضوان الله عليه ويقودها الآن إمام الثورة والدولة المفكر الإسلامي الكبير سماحة آية الله العظمى الفقيه الفذ السيد علي الحسيني الخامنئي دام ظله الوارف هذه الثورة رعت الثقافة واهتمت بها وقفزت بها قفزات نوعية وقدمت تجارب ثقافية متقدمة تمثل محوراً مهماً في الثقافة العالمية..
إن إيران الإسلامية أعادت إلى منظومة الحياة في العالم الثقافة الإسلامية الحقيقية الأصيلة المبنية على إحترام الإنسان ووضعه في مكانه الطبيعي.
٢. الثقافة التي تطرحها ثورة إيران الإسلامية هي ثقافة البناء والرقي والتقدم وإحياء القيم ..
لنقارن بين ما تطرحه إيران الإسلامية من فن راقي ينقل رسالة سامية هي رسالة الفن التنويرية 《قيامة الأرض》 التي يحملها الفن ويسمو بها، وبين فن مبتذل وممجوج بعيد كل البعد عن القيم الإنسانية النبيلة كهذا الذي عرضه علينا محمد رمضان في عريه على حدائق السندباد في بغداد..
إن الثقافة والفن إنما هي قيم سامية ومعان نبيلة ليس منها الإبتذال والسفه والعري والخلاعة، وهنا علينا أن نلتفت إلى حقيقة التمييز بين الحرية والإباحية.
٣. إيران الثورة الإسلامية الحسينية عصية على الحصار ..
إيران وقد أحاط بها كل الشر من كل حدب وصوب تقدم عملاً فنياً متكاملاً بإمكانات مذهلة وبتقنيات لم يتمكن من الوصول لها كل مال بترول الخليج المبتذل ولا كل ما بمصر من فن وتاريخ فن وووو..
في قيامة الأرض العمل المسرحي الإيراني الكبير نرى كيف يتقدم الأيرانيون في كافة المجالات غير مكترثين بالحصار الجائر المفروض عليهم أعوام طوال ثقال..
الدرس: إن إرادة الشعوب الحرة تصنع المعجزات فلا نتعذر بالبرد وحر الصيف ولا نتمترس بعورة عمرو بن العاص عليه لعائن الله تلك العورة التي تقبح وجه التاريخ ولا تزال تعاصر البعض.
٤. إيران الثورة الإسلامية لا كما يشيع عنها إعلام (العورات)..
إيران لا تفرض نفسها ولا تحاول أن تفرس العرب أو تشيع المسلمين ..
إيران لا تريد أن تفرض مرجعيتها على أحد حتى على العراقيين ..
شاهدنا في 《قيامة الارض》إن إيران وثورتها وقائدها تقول للعراقيين إحترموا عراقيتكم .. إحترموا الشهيدين الصدرين العظيمين رضوان الله عليهما، وقد برزت في 《قيامة الارض》دورهما وصورتهما، ورسالتها لنا أن هؤلاء قادة يستحقون الإحترام والتقدير والإلتفاف حولهما، وليس في النية أن نفرض عليكم قياداتنا من داخل إيران.

من البصرة نحن نقف بإحترام كبير وتقدير عال للعمل المسرحي غير المسبوق في هذه المحافظة 《قيامة الأرض》 هذا العمل الذي ابهر الجميع، أبهر العمل المختصين من إختصاصيين مخضرمين في العمل المسرحي على مستوى المحافظة وعلى مستوى العراق والمنطقة، وأبهر كل المثقفين الذين عبروا عن إعجاب كبير بهذا العمل الفني والإنساني الرائع، كما أبهر المجتمع البصري الذي زحف لمشاهدة فن إنساني ملتزم في أرقى درجات الحشمة والإنضباط على الرغم من إنخفاض درجات الحرارة كانت العائلة البصرية بأصالتها وعراقتها حاضرة لمشاهدة هذا العمل الفني الكبير الذي يستحق عرضه أمام العوائل المحترمة المحتشمة..
إستطلعت آراء عدد من المختصين وغير المختصين حول عرض 《قيامة الأرض》فلم أجد إلا كلمات الإعجاب والتقدير والإجماع على عظمة إيران وثورتها وما تحقق من إنجازات تبهر الجميع، كما وجدت ترحيبا كبيرا بالإحترام الإيراني لخصوصية الشعب العراقي الذي كان واضحا في هذا العرض المسرحي الفريد.
إننا فخورون بما تحرزه إيران الثورة الإسلامية من تقدم ينعكس على جميع الشعوب المسلمة لأن إيران تعكس عظمة الإسلام وسلميته وتقدمه ورقيه وصلاحيته لقيادة الحياة الحرة الكريمة.

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

Related Articles

Back to top button