أحدث الأخبارايرانمحور المقاومة

إيران ليست تلك الجغرافيا. .!

مجلة تحليلات العصر الدولية - مازن البعيجي

🔹ما يدفعني الى التأكيد بكل مرة على هذا الايضاح هو وقوع الكثير من شبابنا الطيبون بيد ماكنة الإعلام البغيض المؤسسة العدو للإسلام وللحقيقية وهي تصور إيران بلد قومي وشعوبي وطائفي يبحث عن اطماع وعدم استقرار في المنطقة والعالم وبهذا نخرجه من عقولنا على أساس ما هو عليه من مهمة وواجب ديني وأخلاقي تفرد به هذا البلد المنتقى والمختار من قبل الأئمة الأطهار عليهم السلام ولا يجب أن نغفل عن هذا أو نعتبره شيء غير مهم! بل جوهر ما يريده اهل البيت عليهم السلام في هذا التركيز الجغرافي للفت أنظار من سيركزون على كلماتهم ونحن نرى روايات تقف صفا تعاضد بعضها البعض للدور الذي سيتقوم به على المستوى الديني والعقيدي ، والسبب لأنها هذه الأمة وهذا الشعب الذي قاد الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة في زمن ما كان احد يعرف للإسلام قيمة أو يعرف له قوة أو قدرة بعد استيلاء المستكبرين والطغاة على مقدرات شعوب المنطقة والواقع الإسلامي والعربي المرير!!!

▪️فهي بما ورد من اخبار ونصوص روائية ليست جغرافيا وطن كأي وطن يستخدمه شعب من اجل العيش فقط ويحاول عبر المجاملات والمعاملات التي فيها حرام وحلال أو كما تفعل البلدان الاخرى دون مراعاة الأخلاق أو الشرع! ، بل هي نواة عقيدة ومركز إشعاع فكري وثقافي إسلامي اصيل بعد أن شوه الإسلام وقضي على روحه المقاومة في كثير من البلدان ودونك الخليج والعرب ومن يسيرون على سكة التطبيع لتعرف أن الإسلام الوحيد بنهج مقاوم بشرف وأخلاق ومروءة هي دولة إيران الإسلامية التي لم تقتل غير أعداء الإسلام وتقف مع كل من يستضعفه الأستكبار وأمريكا منذ يوم وجدت بعد فجر ١٩٧٩ المبارك من فلسطين الى البوسنة الى العراق الى لبنان الى افغانستان والى سوريا والى اليمن والى كشمير والبحرين ونيجيريا وفنزويلا الغير مسلمة ، من لم تقف معه بالسلام والمال تقف معه بالموقف السياسي وما تستطيع عليه من تأثير!
إذا علينا رفعها من قائمة الدول الجغرافية وجعل النظرة لها كنظرة الأئمة عليهم السلام بلد العقيدة للمسلمين والشيعة على نحو الخصوص ولا نصدق بها الإعلام الغبي ولا العملاء ممن لا يعون ما يتفهون به أو يقولونه من جهل وعمى بصيرة يتعارض وتوجه العترة المطهرة عليهم السلام ..

(ستخلو كوفة من المؤمنين ، ويأزر عنها العلم كما تأزر الحية في جحرها ، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم ، وتصير معدنا للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرض مستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال ، وذلك عند قرب ظهور قائمنا ، فيجعل الله قم وأهل قائمين مقام الحجة ، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها ولم يبق في الأرض حجة ، فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب ، فتتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد لم يبلغ إليه الدين والعلم ، ثم يظهر القائم عليه السلام ويصير سبباً لنقمة الله وسخطه على العباد ، لأن الله لا ينتقم من العباد ، إلا بعد إنكارهم حجة) شجرة طوبى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى