أحدث الأخباراليمن

احـــرار جنوب اليــمن من المطالبة بالحقوق الى الانبطاح للاحتلال ,حتى العودة للعرجون القديم.

#مقال_جديد

احـــرار جنوب اليــمن من المطالبة بالحقوق الى الانبطاح للاحتلال ,حتى العودة للعرجون القديم.

جميعنا يعرف حق المعرفة ,ان الجنوبيين الاحرار وحدويين اعظم من الشماليين فقد كان لهم الدور الابرز لارساء مبادئ الوحدة ووضع خطواتها الاولى على ارض الواقع.
فالخطوات الاولى للوحدة كانت بمساعي جنوبية شمالية وكانت تلك الخطوات والتي من خلالها تحرك ابناء الجنوب وابناء الشمال بوضع خطوات عملية على ارض الواقع,وتم انشاء الخطوط الاسفلتية التي تربط بين الجنوب والشمال انذاك وبتمويل من الرئيس الشهيد ٳبراهيم الحمدي والرئيس سالم ربيع علي.

ولا ننكر انة تم التأمر على المساعي اليمنية للوحدة من قبل النظام السعودي وكان من نتائج ذلك التأمر السعودي اغتيال الرئيس الشهيد ٳبراهيم الحمدي,وكذلك الانقلاب على الرئيس سالم ربيع علي ـ. بالاضافة الى عملية اطلاق بعض القبائل لصواريخ الكاتيوشا الى مطار صنعاء اثناء تواجد الرئيس سالمين في المطار وكان ذلك بإيعاز سعودي لبعض قبائل الشمال التي كانت جيوب مشائخها ممتدة الى صحراء نجد والتي كان لمشائخها دورآ ايضآ في عملية اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي مع اخية عبدالله الحمدي ـ ياتي ذلك في اطار السعي السعودي في المحاولة للحد من التقارب الجنوبي الشمالي ومساعي الوحدة .

ولا ننكر ايضآ اقصاء وتهميش ابناء الجنوب من قبل علي عبدالله صالح الملقب ((ْعفاش)) طوال فترة حكمة والذي وصل مدى ذلك الاقصاء الى القيام باقتصاص توثيق تواجد علي سالم البيض من فيديو التوثيق الذي تم تصويره اثناء رفع رآيــة الوحدة وعلم كل اليمنيين. وتسبب ذلك الاقصاء لحرب صيف 1994م.


ناهيك عن الاقصاء والتهميش والبسط على ممتلكات ومزارع المواطنين الجنوبيين بعد حرب 1994م من قبل عائلة عفاش ونافذوا جيش عفاش وقيادات في حزب الاصلاح واستمرت عملية الاقصاء والتهميش ونهب الممتلكات حتى قيام ثورة 21 سبتمبر عام 2014م

ولا ننسى ايضا السعي الحثيث والتوجة الجاد من قبل قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في تصحيح اخطاء ماضي عفاش وتنازلة عن كافة حقائب حركة انصار الله في الحكومة بعد ثورة 2014م لابناء الجنوب كبادرة حسن نية واظهار توجة ثوار 21 سبتمبر. و منذ نجاح ثورة 2014م استمرت مساعي وتحركات ابناء الجنوب تحركات قانونية ومشروعة وفي التوجة الصحيح وبخطوات سلسة وثابتة
حتى تم حرف مسارة من قبل الامارات وذلك عن طريق تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017م لاستيعاب الحراك الجنوبي وتوجية سخط الشارع الجنوبي بما يتوافق مع مساعي الامارات ومطامع السعودية في جنوب اليمن.

ولكن رغم كل هذا تبقى هنالك نقاط غامضة لا نستطيع فهمها او ادراكها فهي اشياء تخترق المألوف وفوق المتوقع وتظل تساؤلات تراود الذهن كل ما تم النظر الى الجنوب وقضية ابناء الجنوب. ومن هذه التساؤلات كيف تم تجنيد احرار الجنوب لخدمة الاحتلال وكيف تحول السخط الجنوبي من مكانة الصحيح ومطالبة الحقوق الى السعي للانفصال ـ القبول بالاحتلال الاماراتي ونهب ثروات الجنوب ومصادرة اهم جزر الجنوب كجزيرة سقطرة من قبل الامارات وكذلك القبول بنشاطات الاحتلال السعودي في المهرة وحضرموت وكيف تم تحويل كل جهود الجنوبيين الطامحة للحرية التواقه للخير لابناء الجنوب الى القبول بالاهانة والاذلال والاذعان لتصريحات قيادتها وتصريح الاماراتيين بالانابة عن الجنوبيين
فهل يعقل ان يقبل الجنوبيين ـ بمثل تغريدة بن بريك التي قال فيها باننا ابناء الجنوب ليس بيننا وبين الامارات رسميات فسيدي محمد بن زائد يعتبر الجنوبيين كأسرتة الخاصة ـ وهل يقبل ابناء الجنوب كلام رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي في بريطانيا وتسميتة الاحتلال البريطاني شراكة -الاحتلال الذي استباح الارض والعرض واستخدم كل اساليب الاذلال والقهر لابناء الجنوب والذي واجهة اباء واجداد الجنوبيين الاحرار واحرار الشمال حتى تم دحرة عام 1967م
وكيف سكت احرار الجنوب عن التعامل بالعملة الاماراتية وكذلك تفعيل الرمز الدولي للامارات في جزيرة سقطرة.

وهل يعقل ان يقبل ابناء الجنوب بالمجلس الرئاسي الذي اعاد الجنوبيين رغم تضحياتهم الجسيمة في صراعهم المرير مع حزب عفاش وحزب الاصلاح ـ الاحزاب التي احلت دمائهم عام 1994م الاحزاب التي صادرت حقوقهم وممتلكاتهم ونهبت اموالهم وبسطت على اراضيهم الاحزاب التي اقصت وهمشت وتٲمرت على ابناء جنوب اليمن ـ الاحزاب التي استهدفت الجنوبيين في كل مناحي حياتهم والتي اقصتهم كليا واستٲثرت عنهم الوظيفة العامة.


فالمتابع لحركة الاحرار الجنوبيين يدرك انة تم تجنيدهم لخدمة المشاريع الاماراتية والسعودية في المحافظات الجنوبية وانهم ضحايا وهم الامارات والسعودية فحقوقهم المسلوبة تم اعادتها لمن سلبها منهم بمجرد وصول المجلس الرئاسي القيادي السعودي الى عدن – حتى وان راوغ قائدهم عيدروس الزبيدي في اداء اليمين الدستوري فالتناقضات بين الواقع ويمين عيدروس الزبيدي تجلت من خلال صّمٌتْ عيدروس الزبيدي عن نشاطات الاحتلال الاماراتي لسقطره ونشاطات الاحتلال السعودي للمهرة وحضرموت ـ وان كان قد قال بانة سيحافظ على النظام ـ فقد استبدل نظام الانتقالي بنظام مجلس المرتزقة الرئاسي ـ بقيادة حزب المؤتمر وان كان قد قال في يمينه انة سيحافظ على الوطن وسلامة اراضية فقد تخلى عن اهم مناطق الجنوب ومقوماتة الاقتصادية في المحافظات الجنوبية كميناء عدن وحقول النفط في شبوه وتخلى عن محافظة المهرة وجزيرة سقطرة فبدلآ من اضطهاد عائلة عفاش وحزب المؤتمر وحزب الاصلاح لابناء الجنوب ـ فقد اصبحت الجنوب الان وتم تجنيد ابنائها لنفس الاحزاب ـ ولم تسلم المحافظات الجنوبية ايضآ من نشاطات الاحتلال وهاهم الجنوبيين الان قد عادو الى عرجونهم القديم عفاش يحكمهم والاصلاح يضطهدهم والاحتلال يحتل اراضيهم وما على الجنوبيين الى تعديل مسارهم والوقوف مع الاحرار بصنعاء لاستعادة حقوقهم المسلوبة واراضيهم المحتلة والمنهوبة.

✍🏼: محمداحمدالبخيتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى