أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعوديةشؤون امريكية

اسرائيل والسعودية سرطان في جسد الأمة

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالكريم عبدالله

اسرائيل والسعودية هي من تأمرت على السنة والزيدية في العراق وفلسطين
وحاربت الشيعة في البحرين وقطر ولبنان والعراق
وحاربت الشافعية والزيدية في اليمن
واسقطت الاخوان و الناصرية في مصر
وحاربت الصوفية في السودان
وخربت القومية في ليبيا
وقاطعت الثورية في الجزائر
ودمرت البعثية في سوريا
السعوديه واسرائيل هي من استغلت المذاهب والأنتمائات لتخريب وتمزيق وتدمير الشعوب

السعودية واسرأئيل. سرطان في جسد الأمة
السعودية واسرائيل لها تاريخها المسود في تاريخ البشرية
التماطل الأممي والدولي والأوربي
امام الكيان والسعودية واعوانهم خطر داهم على الأمة
لامساومة في الحق ولا تٲييد للباطل ولاتصفيق للفاسدين ولالبيع قضايا وحقوق الشعوب بالمال.
يجب علۍ كل القوۍ العالمية والاوربية الٲعضا۽ في مجلس الٲمن الدولي ومحكمة العدل الدوليه تحديد موقفها الصارم والنهائي والعمل علۍ التغيير في ارض الواقع وليكونوا علۍ يقين كامل ووعي مكتمل ان من يدعمون ويمولون التخريب العالمي ويتناقضون ويتٲمرون ويتطاولون علۍ القوانين الدولية العادلة التي انشئت لتحقيق العدالة والٲمن العالمي
وكل هاذا المشروع التخريبي انشٲتة اسرائيل والسعودية ودول الخليج وبعض الدول المطبعة لاٲستهداف وزعزعه سكينة وٲمن واستقرار الشعوب المحايدة والملتزمة والمعترفة باالقوانين الدولية والعدالة الدولية والٲمن والسلم الدولي المشترك
لذالك يجب علۍ مجلس التعاون الٲوربي ومجلس الٲمن الدولي ان يقدم علۍ محاكمة وانتشال وتجميد هاذه الشبكة والخلية السعوصهيواماراتية وايقاف الساعين للتطبيع التخريبي الٲكبر خطرا علۍ العالم
حتۍ ينصاعوا للعدل الدولي والقرار الٲممي الٲنساني.

 

التماطل في محاسبة امراء وزعماء التخريب والفساد يزيد من جرائتهم وظلمهم وانتهاك حقوق ومقدرات وأمن واستقرار وطمأنينة الشعوب وتوسع المؤمرات والمخططات المخالفة للأنظمة والقوانين الدولية والتقاليد والأعراف الأنسانية يجب اتخاذ قوانين اممية اوروبية صارمة لكبت ووقف وتجميد ودحر المشروع السعوصهيواماراتي الذي ايقض الفتن في المنطقة. والذي هو رٳس كل مصيبة وفتنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى