أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعودية

اقدم نظام ال سعود المستبد في تاريخ 5 اكتوبر 2021 م على اعدام الناشط الاجتماعي المواطن ” مسلم المحسن ” بعد توجيه تهم مفبركة لتبرير جريمته اللاانسانية

مجلة تحليلات العصر الدولية

قد اصدر تجمع علماء الجزيرة العربية بيانا يدين فيه هذه الجريمة هذا نصه:

بسم الله قاصم الجبارين

(وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

◾إن إقدام نظام آل سعود الصهيوأمريكي الظالم على إزهاق الأرواح بدوافع طائفية ضد أهل المنطقة الشرقية من القطيف والأحساء دليل واضح على إنتهاكه لأبسط حقوق المواطنة، التي تكفلها الإسلام والديانات السماوية وتكفلتها منظمة حقوق الإنسان .

◾إن طريقة إعتقال هذا النظام الظالم شاباً أعزلاً من محل عمله بفرقة عسكرية كبيرة وإطلاق الرصاص عليه وإصابته تدل على خوف النظام من أي مُطالب بأبسط الحقوق من جهة، ومن جهة أخرى رسالة لكل مكونات الشعب أن من يحاول الخروج عن رأي النظام هذا مصيره .

◾واجه الشهيد طريقة تحقيق همجية من قبل المحققين وهو في المستشفى وهذا ينم عن الروح العدائية والقرار المسبق لإلصاق التهم بكل ناشط في هذا المجتمع والتي تصب في مصلحة وأهداف النظام .

◾في مملكة الظلام فقط لا يُسمع للمتهم ولا يُستجاب له داخل المحكمة التي يفترض فيها البحث في الأدلة لإثبات براءة أو إدانة أي متهم، فقد طلب الشهيد مقاطع الفيديو التي تثبت إدانته ولم يلتفت القاضي له، فقط في مملكة الظلام المتهم يدخل المحكمة ويخرج بالإدانة بحجج واهية وأحكام فاسدة وادعاءات فارغة، لا تستقيم على منطق، ولا تدخل بميزان عدل.

◾إن سفك دم الناشط الإجتماعي «مسلم المحسن» من أهالي بلدة العوامية، عبر تنفيذ حكم الإعدام الجائر سيُعجل بنهاية هذا النظام الظالم وسقوطه .

◾نطالب هذا النظام بوقف هجمته التعسفية وتصرفاته الشيطانية ضد الشرفاء من أبناء هذا الوطن العزيز ونقول له إن في التاريخ عظة وعبرة لكم، وأن سندكم الأكبر الأمريكي بات يحزم حقائبه للرحيل من المنطقة، وسندكم الأصغر الصهيوني مشغول بنفسه في الداخل الفلسطيني وبحدوده التي بات تؤرقه فهل من تعقل؟

◾إن التعويل على كثرة الإعتقالات والقتل لشبابنا بين الفترة والأخرى لن يثني أبناء الوطن عن المطالبة بحقوقهم فبلادنا ليست بمعزل عن السنن الإلهية .

◾وأما سكوت الأنظمة الغربية وأمريكا على جرائم هذا النظام دليل على إزدواجية المعايير لديها وعدائها القديم للطائفة الشيعية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى