أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

“الأغبياء” فقط مَن يثقون بالإدارة الأمريكية

مجلة تحليلات العصر الدولية - إياد الإمارة

الكلام ليس لي ولستُ مجرد ناقل فأنا مؤمن بذلك أشد الإيمان..
الأغبياء والحمقى والذين لا إطلاع لهم ولا خبرة ولا دراية ولا وطنية لديهم مَن يثق بإدارات الولايات المتحدة الأمريكية المتعاقبة التي ليس لديها أي سجل إنساني مشرف على إمتداد تاريخها غير العريق وغير المشرف.
هذه حقيقة الإدارة الأمريكية التي تأسست على مبدأ الإغتصاب والتفرقة العنصرية وإستعباد الشعوب ونهب خيراتها وثرواتها لمصالحها وهي لا تمثل إلا مجموعة شركات إحتكارية كبرى تديرها لوبيات الجريمة المنظمة صهيونية وغير صهيونية.
الجدير بالذكر أن هذه الإدارات تكاد تتقاطع لأكثر من مرة مع الشعب الأمريكي نفسه، هل نسينا كيف قُتل مواطن أمريكي أعزل من قبل شرطي أمريكي؟
وكيف كانت ردة الفعل الشعبية الأمريكية؟
الحديث عن التمييز العنصري في أمريكا لا يزال مستمراً ومعانات السمر تؤرق نسبة كبيرة من الأمريكيين.

وتلك شؤون أمريكية خاصة قد نتابعها ونسجل شجبنا لها لإنتمائنا الإنساني، ما يهمنا هو:
١. موقف أمريكا من النظام القمعي الإستبدادي البعثي السابق وكيف أمدته بكل أسباب القوة ليفتك بنا، وإقحامه في حروب النيابة عنها، حتى اتم لها مهام كثيرة لتحوله بعد ذلك إلي مكب للنفايات، ويبدو أنها تعمل على إعادة تأهيله من جديد أو تمده بما يحتاج ليكون سكيناً في خصواصر العراقيين التي تتركها أمريكا رخوة لهذه السكاكين.
٢. موقف امريكا من تغيير العام (٢٠٠٣)، فأمريكا لم تأت العراق من أجل سواد عيوننا جميعاً ولا من أجل سواد عيون “بدائي” يعتقد أن “العرگ الخايس” ثقافة ولا من أجل سواد عيون “حفافة” تعتقد إن الوطن هتك حيائها وسط شوارع بغداد، ولا من أجل سواد عيون معمم هو “ثور معمم” ليس لديه أي مؤهلات تؤهله لأن يكون زعيماً عراقياً يمارس صلاحيات زعامته الكاذبة من خارج حدود العراق “العاصمة لندن”، وإنما من أجل مصالحها الخاصة التي تتقاطع -في أغلب الأحيان- مع مصالحنا.
٣. موقف أمريكا من داعش الإرهابية التكفيرية وهي تدعمها بطريقة شبه علنية، ومعاداتها المستمرة لقوات الحشد الشعبي المقدس الذي يرابط لحمايتنا من شرور إرهاب داعش.
هذا يعنينا أكثر ويجب أن نتوقف عنده فترة أطول لنكتشف بوضوح تام إن أمريكا عدو لدود للعراقيين ولا يمكن الركون لها أو الإطمأنان بها ويجب إخراجها من العراق مهما كان الثمن باهضاً.

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى