أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةاليمنمحور المقاومة

الأمارات وعمليات الردع اليمانية

مجلة تحليلات العصر الدولية - محمد صالح حاتم

الكل مجمع على أن السعودية هي العدو اللدود والتاريخي لليمن، وهي وراء كل المصائب والمحن التي حلت بالشعب اليمني، وهي سبب التراجع والانهيار الاقتصادي والجوع والفقر الذي يعانية ابناء الشعب اليمني، وابناء اليمن صابتهم لعنه الجوار مع جارة السوء مملكة بني سعود.

لكن مع بداية العدوان على اليمن في ٢٦مارس ٢٠١٥م- ظهر عدو لليمن أخطر من العدو السعودي،وهي دويلة الأمارات، تلك الأمارة الصغيرة التي زُرعت في جسد الجزيرة العربية من قبل المخابرات الامارتية في سبعينيات القرن الماضي، واوكلت لها مهمة جاء وقت تنفيذها مع ماسمي بثوارات الربيع العربي ٢٠١١م.
دولة الامارات التي تُعد الاخطر والاشد خطورة على الامة العربية والاسلامية إلى جانب النظام السعودي والكيان الصهيوني، تلعب في اليمن لعبة قذرة رسمت سياستها بريطانيا واسرائيل، تقوم الى جانب مشاركتها العسكرية في التحالف العسكري على اليمن الى جانب بقية دول التحالف بممارسة سياسة تمزيق وتفريق المجتمع اليمني، وكذلك التمهيد لدخول الجواسيس والجنود الصهاينة إلى الأراضي اليمنية في سقطرى وميون وغيرها، وتعمل على اقامه قواعد عسكرية اسرائيلية في تلك الجزر، ونصب اجهزة تنصت وتجسس صهيونية، وتدمير البيئة اليمنية في سقطرى والمياة البحرية اليمنية، ونهب الثروات النفطية والغازية والمعدنية في حضرموت وشبوة، كل هذا بعض مما تقوم به دويلة عيال زايد الى جانب المشاركة العسكرية، وتشكيل مليشيات قتالية لها ممثلة في قوات النخب (الشبوانية- والحضرمية- والابينية- والاحزمة الامنية- وقوات العمالقة – ومايسمى بحراس الجمهورية) كل هذه المليشيات اسستها الأمارات ودربتها وسلحتها وتدعمها، وهي خارج مايسمى الجيش الوطني التابع لحكومة هادي المسماه الشرعية المعترف بها دوليا ً،ومعظم قادة هذه المليشيات دواعش وقاعدة ارهابيين ، وكذلك أنشأت لها فصيل سياسي المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة المدعو عيدروس الزبيدي، وهذا المجلس يطالب بدولة الجنوب العربي، وهو مشروع وحلم بريطاني منذ خمسينيات القرن الماضي قبيل خروجها من عدن والمحافظات الجنوبية.
الامارات خلال سنوات العدوان على اليمن والتي اوشك عامها السابع على الانتهاء، كانت مشاركه بقوة وهي القوة الثانية بعد السعودية في الحلف العدواني على اليمن، لكنها ظلت بعيدة عن عمليات الردع اليمنية وأراضيها ومنشأتها لم تتعرض لضربات موجعة من قبل القوة الصاروخية وطيران الحو المسير بأستثناء قصف معامل براكة النووي بصاروخ يمني بالستي، وهجوم على مطار ابوظبي بطيران مسير،غير لايذكر اما قواتها على الأرض فقد تعرضت لخسائر فادحه وكذلك مرتزقتها، وكانت الامارات قد اعلنت سحب قواتها من اليمن صوريا ً، ولكنها ظلت تلعب بالنار وتخطط وتتآمر على اليمن عبر مرتزقتها، اليوم وبعد التصعيد الأماراتي الاخير في شبوة، فقد حان الوقت لتوجيه ضربة قوية للقواعد والمنشآت العسكرية والاقتصادية الاماراتية،لتتوقف عن تصعيدها، وكذلك لوقفها عند حدها، وافشال مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية التدميرية ليس في اليمن وحسب ولكن في المنطقه برمتها، فهي تعد الذراع الطولى لبريطاني في المنطقة العربية، والقرن الافريقي، بل انها اليوم بعد الاعتراف بالكيان الصهيوني تعتبر الوجه الآخر لاسرائيل وعرف اسمها الحقيقي الامارات العبرية وليست العربية.
وعلى حكام الامارات تحمل نتائج تصعيدهم في اليمن، وأن عليهم أن يأخذوا صور تذكارية مع ابراجهم الزجاجية لانه سيأتي اليوم الذي لايجدونها قائمة، وأن عملية الردع التاسعة ستكون من نصيب دويلة الامارات، وقد اعذر من انذر..

Related Articles

Back to top button