أحدث الأخبارالإسلامية

الإساءة لنبي الإمة سيدنا محمد لا تنقص في عظمته شئ.

مجلة تحليلات العصر الدولية

هشام عبد القادر

اكتب مقالي هذا بكل اللغات وإن لم يترجم فقد ترجمته لغة الكون والوجود يسمعه ويقراء معانيه كل شئ لإن سيدنا محمد رحمة للعالمين ويذكر اسمه كل شئ لا شئ يسبح لله إلا وذكر اسم سيدنا محمد صلواة الله عليه واله الطاهرين هو نبي الله ورسول الله الذي اعطى الوجود الحياة بمعرفة ابواب الوصول الى الحقيقة دون تقصير فقد اورد قصص كل الأنبياء عليهم السلام وسماها احسن القصص في القرءان الكريم لم يذم احد ولم يستنقص اي ديانة او رسالة بل اثبت براءة مريم عليها السلام وذكر المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلام وسور بحد ذاتها للسيدة مريم عليها السلام ونحن نعرف ان بعض الفرق المسيحية تسمي نبيها يسوع وتنكر الإسم المسمى عيسى عليه السلام تقول لم يوجد ذكر بالقراءان ليسوع والحقيقة مذكورة. عيسى عليه السلام واليسع وذكر الأنبياء عليهم السلام وهم من اولوا العزم. نقول للصحيفة الفرنسية اسائتكم لا تنقص من القدر العظيم للرسول الكريم فانتم تشاهدون عظمته بالمئاذن مع اسم الله اسمه في لسان المسلمين وليس فقط المسلمين بل كل من يعترف بالحقيقة من اهل الكتاب الرهبان والقسيسين والنصارى الذين هم اقرب مودة تجدونه مكتوب لديكم إسمه فلا يستطيع نكران الحقيقة إلا من هو خارج عن نطاق كل الديانات ولا ينتمي لديانة سماوية. عابد الهوى عابد الشيطان هؤلاء لا حجة لديهم. نحن نحاوركم حتى وإن لم تكن لكم ديانة سماوية ولو عبدتم الشيطان والهوى نحن اهلا بالحوار إن قلتم وجدتم الفرصة بالإساءة الى نبينا من كتب التاريخ المنقولة من احاديث منقولة وتاريخ عن طرق متأسلمين فنقول نحن لا نعترف بكعب الأحبار وتاريخ منقول عن طريق رواة تابعين لبلاط الحكام وانتم تعرفون أن الحكام مثلها مثل حاكمية فرعون الذي جعل فكر هامان خادما لصالح حكمه وجعل السحرة خدام له ولكن السحرة تابوا بعد معرفة الحقيقة. حقيقة عظمة معجزة نبي الله موسى عليه السلام الذي ايده الله بالعصاء التي لقفت ما يفترون.

نحن كمسلمين نباهلكم فقط بسبط النبي سيدنا الإمام الحسين عليه السلام الذي ترون مشهد ثورته التي اسقطت عروش الظالمين الذين حرفوا التاريخ الذي تنقلون الزيف من تاريخ مزيف فقد ابطله ثورة الإمام الحسين عليه السلام عرف الإمة إن التاريخ اسود مزيف فلا نصدق اي تاريخ يسئ لنبي الرحمة للعالمين. فما تنقلوه وتسيؤ ليس من الحقيقة بل وجدتم الأخطاء التاريخية من كتب كعب الأحبار الذي يعتبر من ايدي اليهود.
نحن لدينا تاريخ ابيض عظيم تجدونه في بطن كربلاء المقدسة وبطن مكة والمدينة وورثتهم هم الأن من تحدونهم سادة العالم حزب الله وانصار الله والحشد الشعبي وفيلق القدس وكل حركات المقاومة بالعالم اما انتم فتتبعون الأن حالة تسمى داعش التي اساءة للإسلام والمسلمين فانتم وهم في حد سوى لا فرق بينكم وبينهم.

نعم نباهل العالم اجمع كل من يحرف التاريخ ويزيف التاريخ نقول لهم لن تستطيعوا فقد رفع الله عظمة التاريخ بالتضحية والفداء والذبح العظيم بالإمام الحسين عليه السلام واصحاب كربلاء الذي رفعهم الله الى يوم القيامة يعرفون العالم إن هناك سواد اعظم حرف التاريخ بلاط الحكام الظلمة. ويعرف العالم حقيقة البياض والنور الأعظم إن الإنبياء عليهم السلام جميعا خرجوا جميعا لرفض الطغاة كلا في عصر من العصور .
فاليوم إساءة احد الصحف الفرنسية ماهي الا امتداد للذين اسائوا بالسؤ لمريم عليها السلام وقداستها لإن من يمس نبي الرحمة للعالمين فقد اساء لمريم وعيسى عليهما السلام الذي برئهم الله في القرءان الكريم.
فهؤلاء المسيئين يسيؤ للقرءان الذي ذكر جميع الأنبياء عليهم السلام بكل خير والقرءان الكريم عنوان سورة تسمى مريم وايضا آل عمران وسورة النساء لم يقدح ولم يسئ لسيدات النساء فنحن لدينا سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام ولدها الإمام الحسين عليه السلام الذبح العظيم وجميع من يتبع الديانة المسيحية لديهم مريم عليها السلام وابنها المصلوب عيسى عليه السلام الذي رفعه الله عندكم مكتوب في الإنجيل بعد ثلاثة ايام.
فتعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم نحن نعلم إن اتباع الديانة المسيحية يعرفون عظمة السيدة فاطمة الزهراء وولديها الإمام الحسن والحسين عليهما السلام ونحن نؤمن بعظمة المسيح عيسى ومريم عليها السلام وإن قلتم اسمه يسوع. فنحن لدينا الواقع الفعلي الإمام الحسين عليه السلام حجة ظاهرة بالعالم يبطل زيف الظالمين والتاريخ المحرف سوى تاريخ اسلامي وغيره من تاريخ كل المسيئين الذين اسائوا لقداسة تاريخ الأنبياء والرسل عليهم السلام.
فنبطل كل اساءة صحيفتكم إن كل ما تشروا الى نبيناء ليس في كتاب كربلاء المقدسة بل في كتب كعب الأحبار التابع لليهود وانتم ومن مثلكم لن تخدشوا او تنقصوا من قدر وعظمة نبي الإسلام من هو رحمة للعالمين فكل الديانات تعرف من هو كاسر شوكة اليهود واتباعهم الذي عرى تاريخهم الاسود الذي جعلوا اخيهم يوسف عليه السلام في قاع الحب حسدا وغيرة لحب ابيهم يعقوب عليه السلام لأخيهم يوسف عليه السلام الذي تاريخه عزيز مصر من سجدت له جباههم لذالك نحن نعرف إن الإساءة تأتي من كشف حقائق تاريخ يهودى. وتاريخ هامان الذي فكره منحرف. القرءان هو الذي كشف جثة وجسد فرعون. وهو الذي تكلم عن علوا اليهود مرتين المرة الأخيرة بعدها سقوط وهذه بداية عنواين سقوطهم حين يكتبون الإساءات في حق النبي الكريم سيدنا محمد صلواة الله عليه واله.

وان كنتم عبدة الشيطان فانتم معه بيوم معلوم يقف عند حده يوم معلوم يأفل الشر ويظهر الخير يوم الفتح يوم يسمعون الصيحة بالحق ذالك يوم الخروج نراه قريبا وترونه بعيدا.

والحمد لله رب العالمين

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق