أحدث الأخبارالإسلامية

الإغتيال السياسي الأول

كتبت/أم الصادق الشريف

ليلة الواحد والعشرون من كل عام تتجدد احزان الأمة الاسلامية التي نكبت بأعظم قائد عرفته البشرية بعد ابن عمه خاتم الأنبياء عليهما صلوات الله
وفي هذه الذكرى المؤلمة نعزي كل محبي أمير المؤمنين على رأسهم قادة محور المقاومة الاسلامية ..
وفي هذه الذكرى نجدد العهد للإلمام علي اننا على نهجه حتى نحظى بإحدى الحسنيين …

ان اول اغتيال حصل في تاريخ الإسلام هو اغتيال خير البرية من هو من الذبن مودتم اجر الرسالة الإلهية رسالة الإسلام القرآن الكريم…
الذي هو من العترة الموصى بالتمسك بهما كما قال خاتم الأنبياء:(اني تارك فيكم الثقلان كتاب الله وعترتي اهل بيتي… انظروا ماذا تخلفوني فيهما ).
فكيف خلفوه امته في عترته!!
مؤامرات ثم اغتيال بالمسجد وهو راكع!
هذا هو الاغتيال السياسي الذي بدأه اشاء الاشقياء عبدالرحمن ابن ملجم عليه اللعنة…



وهكذا استمر الاغتيال السياسي لقادة الحق يدبره قيادات الباطل الجبناء عبر أيادي مستأجرة حقيره ..
كيف يتجراء أشقاء الأشقياء باغتيال امير المؤمنين علي بن ابي طالب ذلك الوحيد الذي لم يقل ولن يقل قولته المشهورة غيره احد : (لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا).
أي لو تتكشف له كل حقائق الوجود والموجودات لم يزد في علمه شئ لانه يعلم الحقائق كلها بيقين، وليس ذلك من علم الغيب إنما علم علمه إياه من هو رسول الله إلى العالمين…
ذلك الوحيد في شرق الارض وغربها من قال عند ضرب هامته
الشريفة: (فزت ورب الكعبة).
لقد كان اغتيال الإمام علي عليه السلام في محراب صلاته في حال ركوعه انتهاكا لكل الحرمات بداء بحرمة الإنسان، وأي انسان؟!! إنه علي من اجر الرسالة مودته وبنيه زوج البتول أبا السبطين باب علم النبي فاتح خيبر …إلخ.
ثم حرمة الزمان شهر رمضان الكريم المبارك.، ثم حرمة المكان بيت الله المسجد، ثم حرمة الوقت وهي ليالي القدر، ووقت الأسحار…
أن مشاريع اغتيال العظماء نهج اهل الغدر والحقارة عبر الأزمان من قبل شيعة ٱل ابي سفيان وسلالة بني قينقاع وبني النضير لٱل رسول الله ومحبيهم حتى وقتنا الحاضر ، من معركة الاحزاب إلى صفين فالنهروان فالجمل فكربلاء …الخ
وهكذا استمر المشروع الاموي اليهودي القرشي بحرب تاربخية على كل من هو على نهج اهل بيت رسول الله قرناء القرآن لانهم يعلمون ان خط ال البيت هو مشروع لا يتماشى مع مشرع اليهود عبر الازمان حتى زماننا الحاضر، إذ نرى ويرى العالم كله محور اليهودية الصهيونية وجها لوجه وبشكل صريح وواضح مواجه لمشروع محور المقاومة الإسلامية المحمدية العلوية منذ قيام ثورة الإمام الخميني القائد المسلم المحمدي العلوي الذي وقفت بوجهه يهود العصر وشياطينهم ومنافقيهم بقيادة صدام نيابة عن امريكا واسرائيل وكل من يقف الى جانب محور التصهين العبري واستمر حرب كوني لمدة ثمان سنوات حتى هزموا عسكريا فلجأوا لحرب اقتصادية وحرب عبر الاعراب الخونة ولا زالت مستمرة ل٤٣عام حربا سياسية واقتصادية وحصارا بكل أشكاله لأنهم رفعوا اسم شهيد المحراب ومشوا على نهجه ضد يهود العصر ومن هاودهم….لكن المشروع الصهيوامريكي فشل وبقيت ايران الإسلام تقود المقاومة نحو تحرير القدس ومكة المكرمة …
كذلك حرب على حزب الله اللبناني بكل انواع الحرب والحصار واغتيال قادته كالشيخ راغب حرب والسيد عباس موسوي ولا زال مشروع العداء مستمرا لحزب الله لذلك الذنب نفسه…وفشلوا ايضا…
ثم عاصفة كونية على الشعب اليمني واغتيال الرئيس الصماد وعدوان كوني ثمان سنوات وفشلوا وبقيت اليمن تقول القدس قضيتنا الأولى ومكة ستفتح وتزول الغدة…
كذلك مؤامرات على شعب العراق العريق واغتيال قادة النصر شهداء القدس سليماني وابو مهدي المهندس ولا زالت الحرب بكل أشكالها على الحشد الشعبي العراقي المجاهد وكل من هو على نهج صوت العدالة الإنسانية وسيفشل نهج خيبر العصر وستنتصرالعراق
كذلك سوريا العزة واجهت حرب عشر سنوات لمواقفهم المشرفة في وجه المشروع الصهيوامريكي…
لكن بقي شيعة علي وذهب زعماء الخيانة وبقي علي امام وقدوة وسيبقى قدوة الأحرار وإمامهم وفخرهم لانه منذ نعومة أظفاره يرتقي المناصب عند من لا ينطق عن الهوى الذي رقاه منصب باب مدينة العلم ومنصب حمل راية الجهاد ومنصل زوج سيدة نساء العالمين ومنصب وصف اولادة سيدا شباب اهل الجنة…الخ وهكذا حتى قال ستخضب هذه من هذه.



ولم يكن هم علي الا ان سأل أفي سلامة من ديني؟.
لم يرتاب او يهاب انما همه أن يختم عمره بسلامة دينة!
وفعلا قال عند ضرب هامته الطاهرة قولته التي لم يقلها قبله ولا بعده أحد:”فزت ورب الكعبة”.
بقي علي صوت العدالة الإنسانية..
وبقي من اغتاله يذكرهم التاريخ بالجبن والغدر والحقارة وقدوة الحقراء الجبناء وضرب مثال الحقارة والغدر عبر التاريخ ..
وبقي شيعة علي وأتباعه قدوة الاحرار سادة المقاومة رافعين راية الجهاد في وجه أعداء الإسلام والمسلمين، وسيبقون حتى تسقط اسرائيل وترحل ذليلة صاغرا عن القدس الشريف وتغير امريكا سياسة الهيمنة وتترك للعرب والمسلمين سيادتهم في أوطانهم ..
هذا عهد قطعه كل مسلم حر يرى تسليم دينه ومقدساته لاعداء الإسلام ذل وعار وعاقبته جهنم وبئس المصير ..

Related Articles

Back to top button