أحدث الأخبارالعراق

الامة والمستقبل

محمد صادق الهاشمي

20-6-2022
……….

الى كل سياسي يحمل في ضميره الامة، ومستقبلها ويستحضر دماء الشهداء ومسيرة التضحيات اوجه كلامي هذا

اولا / تقف خلفكم امة لا تتنازل عن مستقبلها مهما كان الثمن، ولا تقبل باقل من ان تكون سيدة ورائدة وقائدة وشاهدة وحاضرة ولا مجال للتهميش .

ثانيا / لا مجال للاحباط في العمل السياسي، بيد ان فرقان المواقف في الاخلاص والصدق والثبات والابتعاد عن المحاصصات، والله يسدد كل غيور ومخلص.

ثالثا / تحبس الامة المخلصة انفاسها وتترقب منكم انقاذ الموقف وقطع الطريق امام اي تحدي .

رابعا / نحن في نقطة مهمة ومنعطف بالغ الخطورة بين ان نكون او لا نكون وسوف نكون باذن الله .


خامسا / اي تراجع يعني الضياع للمستقبل كاملا، و في هذه المرحلة يتبين الصدق من عدمه والقوة من الضعف؛ فالجميع يتوجب عليه العمل الحثيث ووحدة الموقف والترفع عن المصالح وترجيح المصلحة العليا والا تفرقتم وتفرقت امتكم بايدي سباء.

سادسا / كل التحديات التي مضت في كفة والتحدي الراهن في كفة اخرى فلا تراخي ولا تشاح .

سابعا / في هذه المرحلة المهمة تكون الحكمة والشجاعة والنزاهة والصبر سبل الخلاص .

ثامنا / حال تسرب الى الامة فشل مستقبلها بسبب الخلافات والمصالح الخاصة فان امتكم تفارقكم والى الابد.

تاسعا / العملية السياسية وحق الشيعة ومصالحهم لا يمكن للامة التنازل عنه وانها وحدها الحامية والله الموفق .

عاشرا / شعب العراق الممهد والمهدوي ومهد الظهور بوعيه يرسم افاق المستقبل فاسندوا ظهوركم لامتكم .

عن الكاتب

مدير at مركز العراق للدراسات ومركز الهدى للدراسات | + المقالات

ولد في العراق عام 1965
حكم بالموبد زمن الطاغيةوقضى فترة ١١ سنة في الاعتقال
درس الشريعة الاسلامية وحضر دروس البحث الخارج اية الله الشيخ هادي ال راضي.. فقة، وأصول على يد المرحوم على رضا الحائري
حصل على الماجستير والدكتوراه من جامعة المصطفى العالمية
من مؤلفاته المطبوعة
الثقافة السياسية للشعب العراقي
سنة العراق بعد ٢٠٠٣
شيعة العراق بعد ٢٠٠٣
المنهج الأمني في نهج البلاغة
عشرات المقالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى