أحدث الأخبار

الانفجار الماسوني

مجلة تحليلات العصر الدولية - غيث العبيدي

ألماسونية منظمة عالمية شديدة السرية ودقيقة التنظيم
تقوم على الكفر والالحاد وتعادي الاديان السماوية بكل اشكالها، وعندما تدعي الايمان فهي تقصد ايمانها بتألية الشيطان وتقديسه وعبادته وتسعى الى جمع ابناء الاديان المتعددة تحت ديانة جديده وموحده،
وتمارس الماسونية طقوس عبادتها في محافل خاصه بها وهي عبادة غالبا ماتتصف بالباطنية والاسطورية والخرافية وتتسم بالسرية التامة وسبب كل ذلك انها تمارس من لايقبل احد عبادته وهو الشيطان الرجيم،
الماسونية حقيقة وليست خرافة وهم موجودون في الواقع نرى صورهم واحتفالاتهم ونقرأ اسمائهم ونسمع اخبارهم ،
ومن الواضح ان اعضائها ليسوا عادة من الفقراء ولا هم من الاشخاص المغمورين فأدنى شخص منهم يمتلك مؤسسة حقيقية منتجة،
ترتبط الماسونية ارتباط تام وكلي باليهودية المنحرفة والصهيونية العالمية وهي تسعى لخدمة الصهاينة ودولة الكيان وتعزز قوتهم حتى يصبحوا ذا شأن عظيم،
ولأن افكار الماسونية تتسم بالخرافة والاساطير والخداع والتحايل استطاعت ان تتغلغل داخل المجتمع الغربي وتطبع عقول المجتمعات هناك بصفات تلائم تطلعاتها ونواياها لذلك نرى اليوم انتشار مذهل لمكاتبها في كافة ارجاء العالم تقريبا وفي السنوات الاخيرة اصبحت تعلن عن برامجها وبعض عقائدها وعن اسماء بعض اعضائها لأنها ليست موضع تساؤل ولا موضع شك او مشكلة ولايصنفها الناس هناك في قائمة المحظورات والاخطار والتهديدات لأن الغرب كله تمت صياغته بشكل ماسوني بل وتموسن فعلا وعبر قرون طويلة فسيطرت الماسونية على اقداره وسياساته وكل مفاصله وهي التي اقنعت الغرب بضرورة معاداة العرب والمسلمين،

ومثلما دخلت الى الغرب عن طريق الخداع والتحايل دخلت الى العالم العربي والاسلامي بنفس الاسلوب حملها الاستعمار والحروب من جانب ومن اخر السياح والمستوطنين الاجانب وهدفها الرئيسي في العالم الاسلامي تحديدا هو التسريع بالانهيار التام لنظام الدولة لاسيما الدول ذات الرفض التام لها والهدف الذي تسعى اليه هو الوصول الي نموذج لعالم جديد يخدم مصالحها اولا ويعزز قوة الصهاينة ثانيا لذلك اشعلت الثورات في كل مكان واثارة الفوضى وخلقت الازمات وبالتالي فهي غير مبرأة عن افضع الثورات واكثرها ترويعا وسفكا للدماء كالذي يحصل في العراق اذا تفييد اغلب التخمينات الى الاستنتاج بأن نصيبها في كل ما حصل عال المستوى،

بيد ان الماسونيين يعتبرون التركيز الاعلامي على نفوذهم ما هو الا تهويل اعلامي لا اساس له من الصحة وانهم بعيدين كل البعد عن التدخل وبأي شكل من الاشكال في أمرين:

السياسة

والدين

ويزعمون ان هذا التهويل ما هو الا استغلال اعدائها لبعض المنحرفين من اعضائها ليكلوا لها التهم والاساءة لسمعتها التي طالما كانت لا تدنسها الشوائب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى