أحدث الأخبارايرانفلسطين

الان في إسرائيل ثلاث توجهات او مواقف حيال الاتفاق النووي

العصر*1. موقف رئيس الموساد الذي يعارض الاتفاق بشكل مطلق ويعتقد ان الإيرانيين كذبوا وسيكذبون في المستقبل والاتفاق سيمنحها أموال طائلة ستمول حلفاءها ومشروعها الصاروخي كما انه منزعج من قرب موعد انقضاء الاتفاق بشكل جزئي في عام 2026.
2. موقف رئيس الاستخبارات ورئيس لواء (او قسم الأبحاث) اللذين يؤيدان الاتفاق ويعتقدان انه يمنع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية (مجموعة السلاح) وان الاتفاق على سوئه افضل من عدمه حيث بدون اتفاق قد تصل إيران للقنبلة النووية وتفاجئ العالم وإسرائيل بذلك.


3. لبيد لا يعارض أي اتفاق لكنه يرى انه لا زال هنالك وقت يمكن خلاله تحسين الاتفاق وذلك رغم ان النافذة الزمنية لذلك ضيقة كما انه يعتقد بان لإسرائيل الحرية العمل ضد البرنامج النووي لإيران خلال فترة الاتفاق حيث ستتركز النشاطات الإسرائيلية السرية في إيران وخارجه ضد مكونات البرنامج النووي والشخصيات الرفيعة فيه ولكن ليس ضد المنشئات التي يشملها الاتفاق مع الولايات المتحدة.

Related Articles

Back to top button