أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

التحالف مُحرج ويبحث عن مَخرج

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله علي هاشم الذارحي

*هاهي سبعة أعوام من عدوان المعتدين توشك على الرحيل وخلال هذه السنوات المؤلمة اثبت واقع الميدان أن العمليات العسكرية التي شنها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على بلدنا وشعبنا قد باءت بالفشل الذريع،وان تلك الحشود وذلك الدعم اللوجستي والسياسي والعسكري واستجلاب مرتزقة من الداخل والخارج قد منيوا جميعا بالهزيمة والخسران.

*والحقيقة التي يجب ان يستوعبها الاعداء بانه مهما طال هذا العدوان فانه لن يحقق شيء على الارض سوى ارتكاب الجرائم بحق الأبرياء المستضعفين فقط اما رجال الرجال فانهم ثابتون وصامدون في مواقعهم
لا يتزحزحون ينتظرون وعد الله الذي بشرهم به والله قادر على تحقيق وعده ولو كره الأعداء ومرتزقتهم.

*بالفعل العدو يعيش حالة من التخبط والإرتباك وهو في مأزق شديد ولم يعد يدرك كيف يخرج من هذه الحرب العبثية التي اوقع نفسه فيها وللاسف الشديد لا يستطيع ايقافها من تلقاء نفسه لأن قرار هذا العدوان هو قرار أمريكي بريطاني اسرائيلي
وما هذا التحالف وتلك الانظمة العميلة الا اداة للتنفيذ ولا يمتلكون القرار وانما هم مجرد اتباع لأسيادهم.

*ما يزيد فزع هذا التحالف الشيطاني انه اصبح يشعر بان دول الشر اوقعته في مستنقع لا يستطيع الخروج منه الا باعلان الهزيمة وهذا ما يدفعه للهروب الى الامام وكلما هرب نحو الأمام كلما غرق اكثر وزاد في أخطائه وجرائمه،
وماعملية الردع التي نفذها الجيش
واللجان مساء امس بالعمق السعودي الا
ردا على تلك الجرائم،هذه العملية
سيكشف عنها العميد سريع بالساعات
القادمة ولاشك انها كانت مؤلمة،

*لقد نصح التحالف كثير من المحللين والعقلاءوالسياسين..أنه لن ينتصر
وبات عليه ان يبحث له عن مخرج يخارجه ويخرجه بماءالوجه من مسنقع اليمن، لكنه لايحب الناصحين،بدليل استمرار غاراته العشوائية وجرائمه وشرائه للأسلحة وللذِمم وو….الخ فهذه كلهالن تخارجه،وهاهو يسعىفي العديد من العواصم ويتوسط هناك باحثا له
عن مخرج …لكنه اخطاء الطريق..
فليته يعلم ان المخرج في صنعاءلكنه محرج من الوصول اليها،

*إن الحل الوحيد أمام تحالف العدوان السعودي الاماراتي هو الاعتراف بالهزيمة والخسران او ان يستجيب لصوت العقل والمنطق وهو الجنوح للسلم..مالم فعليه ان ينتظر ماهو اكثر وجعا مما مضى وقيادتنا صريحة وواضحة في تصريحاتها بأننا ماضون في تحرير كل شبر من أرضنا الغالية وهذا هو واجبناوهو فخرا لنا ولن يحيد عنه الشرفاءفي كل الوطن حتى يتحقق الفرج والنصر العظيم إن شاء الله العظيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى