أحدث الأخبارفلسطينمحور المقاومة

التنسيق والتعاون مع الصهاينة لن ينقذ كراسيكم من غضبة الشعوب..

مجلة تحليلات العصر الدولية

بسم الله الرحمن الرحيم
{لتجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا}..

في ظل انحسار وتضاؤل القوة الامريكية في المنطقة، وانكشاف ضعف الاستكبار العالمي، يلجأ حكام آل سعود وآل نهيان وآل خليفة إلى الإرتماء والإرتهان للعدو الصهيوني الغاصب في وتيرة متسارعة تنبئ عن حجم الهلع الذي ينتاب أشباه الرجال؛ ملوك وأمراء السعودية والإمارات والبحرين خوفاً من ضعف القوة الامريكية بالمنطقة وانحسارها وتنامي قوى التحرر والإستقلال والسيادة والمقاومة الشعبية والقوى الفتية في المنطقة؛ كايران والعراق وتركيا.
ولهذا نجد الهرولة المحمومة من قبل آل سعود وآل نهيان وآل خليفة لتوثيق عرى الخيانة مع الصهاينة، مرة باسم التعاون في مجلس حقوق الانسان، ومرة باسم مواجهة ايران وما شابه، غير أن الحقيقة الناصعة أن كل هذه الدول هي ممالك متهالكة تخشى من الغضب الشعبي الداخلي وتغير المعادلات الاقليمية فيرتمون في أحضان الصهيونية التي يحسبونها هي بيت الأمان لهم بينما هي بيت العنكبوت الضعيف الذي لا يحمي نفسه فكيف يحمي غيره.

إن شعوب منطقتنا الخليجية وشعب البحرين بالخصوص يرفض أي علاقة مع الصهاينة ويعبر كل يوم وبمختلف الاساليب عن رفضه القاطع للتطبيع مع الصهاينة، ويحذر بأن هذه العلاقات المشبوهة والتي هي ضد مصالح أمتنا العربية والإسلامية لا يمكن أن تمر دون عقاب للحكام الخونة الذين يعملون حسب الأوامر والمصالح الإستعمارية والصهيونية في المنطقة وليس وفق مصالح دول المنطقة واستقرارها.
نقولها وبكل ثقة: إن الإستعمار والصهيونية إلى زوال وكل من يرتبط بهما إلى زوال وغداً لناظره قريب..

جمعية العمل الاسلامي “أمل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى