أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

الجنوب بين ألأمس واليوم والمستقبل

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله هاشم الذارحي

جنوبنا اليمني هبت عليه ريح الهبوب من كل حدب وصوب عصفت بأرضه ونهبت ثرواته وقذفت بأبنائه الى الهاوية والى غياهيب السجون .وقاداته عملاء مرتزقة يميلون مع الريح حيث مالت. وشعب الجنوب يعيش الآن بين مطرقة المحتل وسندان القادة ودول الإستكبارتتجاذبه،
طمعا في ثرواته وموقعه.
جنوبنايجهل مصيره٠وحكايته حكايه منذ بداية الأمس معلوم الى نهاية اليوم مؤلم ومستقبل غده مُلبد بغيوم إحتلال ملعون.

فبعدان رحب آمس بالدنبوع وزمرته وَرحَلّ أبناء الشمال ظُلما وعدوانا. ليُرحب بالمحتل الذي أصبح يسومه سؤ العذاب و الذل والهوان,وايضا يرحب بالفارين اليه من المرتزقة كطارق المطروق وداعش
والقاعدة وجيش النصرة.

لونظرنالشعب الجنوب بعدن وغيرها
هاهواليوم يفتقد للحرية وخدمات الحياة الكريمة الذي وعدوه بها.وهكذا هوالتحرر وإلابلاش.فيستاهل ماوقع فيه بسبب صمته وتنكره للحق وأهله.اليوم الحُريندم يشكواالفاقةوالخوف.والعبدُوقودلنارالحر ب.فتجده إماملطخابالدم أومفارقا للحياة ومن تعقل يُعتقل ويموت.

فياليت الجنوب مستقبلا يفيق من سباته ليقول: للجميع إرحلوا عنا.حينها يُبشر بالرياح المبشرة بالخير تحل محل ريح العذاب. إن آخذبالأسباب متكلا على الله الذي سيفتح له باب الخروج من محنته..
اماغيرذلك فهو وهم كذاب٠٠

نهايةالخطاب اقول للمغلوبين علىأمرهم
في الجنوب : نحن إخوة يجمعنا وطن
يتعرض لنهب الناهب والعر ض ينتهكه
المحتل الغاصب والأرض بهايعبث وعليها
ويلعب بها اللاعب.وثرواته ينهبها الناهب.
فزادها إعطاب فوق مأعطتبهاحكومة الهارب. والمجلس الإنتعالي الخارب …الخ

فلانريد للأرض وللعرض ولكم العذاب
لانريد أن تكون انت المضروب نريدك
أن تكون انت الضارب.لانريدمنك أن تكن
مغلوب بل نريدلك ولنا أن نكون معا له
الغالب.ولكي يتحقق المراد عليك ألأخذ
بالأسباب متكلاعلى رب الأرباب.
وكفاك بواقعك المؤلم لوما وعتاب.
والله من وراء القصد و الخطاب يعلم٠؛،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى