أحدث الأخبارفلسطين

الحذر مطلوب وفحص الدوائر الأمنية المحيطة

مصطفى الصواف
الاحتلال يهدد بإغتيال يحيى السنوار ابا إبراهيم وهو أمر غير مستبعد أن يحاول ويقدم على الإغتيال ، ولكن الاحتلال لا يفكر في أغتيال قائد المقاومة في غزة في الوقت الحاضر ، ولكن يخطط لما هو أبعد من قطاع غزة ويتطلع إلى تنفيذ عمليات اغتيال في الخارج خاصة أن الوضع الأمني في الخارج بالنسبة لقيادات المقاومة رخو وإمكانية إختراق الساحات الخارجية ممكنة بل أسهل بكثير من محاولة إختراق الجبهة الأمنية للمقاومه في قطاع غزة.
الاحتلال يخطط لتنفيذ إغتيالات في الخارج ويعد نفسه لمثل هذا الإجراء وسيجد من يعينه على تنفيذ ذلك في الساحات الخارجية .
المطلوب من قيادات المقاومة الحيطة والحذر الشديدين وتفحص الدوائر القريبة من شخصيات المقاومة ، هذا لا يعني التضيق على الذات أو الشعور بالخوف وعدم الحركة والتقيد الشديد سواء في التحرك الخارجي، أو التواصل مع الخارج، والسير كالمعتاد مع فحص الدوائر الأمنية المحيطة بالشخصيات وعدم الركون لإجراءات الأمن من الدول التي يتواجد فيها القيادات، لأن مسألة اختراقها أسهل .


الحذر مطلوب، وتشديد الإجراءات الأمنية مطلوب، و التعاون مع أمن الدول المستضيفة مطلوب، دون تحديد خارطة تحرك الشخصية القيادة بشكل كامل كل ذلك بعد التوكل على الله، فلن يصيبا إلا ماكتب الله لنا.

عن الكاتب

كاتب at فلسطين / غزة | + المقالات

مصطفى حسني الصواف، واحد من أشهر الإعلاميين الفلسطينيين، يقطن مدينة غزة، ولد في خمسينات القرن الماضي. درس الإعلام في جامعة القاهرة، ويعد من أقدم الإعلاميين الفلسطينين في قطاع غزة، يمارس مهنة الإعلام منذ ثمانينات القرن الماضي، عمل مراسل ومحرر صحفي لعدد من وسائل الإعلام المختلفة، فلسطينية، وعربية، وعالمية، أهمها مراسلة شبكة بي بي سي، ومدير مكتب صحيفة النهار المقدسية في تسعينات القرن الماضي، وهو مؤسس ورئيس تحرير سابق لأول صحيفية يومية تصدر من قطاع غزة، يعد خبيراً في الشأن الفلسطيني، وفي شؤون المنظمات الفلسطينية، له مئات الكتابات والتحليلات الخاصة بالشأن السياسي والفلسطيني، ويكتب عموده اليومي في صحيفة فلسطين التي تخرج من قطاع غزة، ويدير حالياً مكتب الجيل للصحافة والنشر في غزة.

ادرجته الحكومة والمخابرات الإماراتية على قوائم المطلوبين لديها بعد ان وصف شيوخ الإمارات بالصبية واتهم اوباما بالتخطيط لضرب سوريا خدمة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى