أحدث الأخبارشؤون حربية

الحرب الكبرى آتية لا محالة:ونحن في مراحل…..

العصر-باتت مجريات الأحداث تكشف بوضوح أن دولة رعاة البقر، وحليفتها العجوز الهرمة بريطانيا، ودول أنصاف المواقف من حلفائهم يعملون ويدفعون بتفاوت نحو سياسة التصعيد والاستفزاز بغية توسيع دائرة المواجهة والحرب في العالم…

ولعل ذالك يعود لكونهم وعوا وأدركوا أنهم لا يملكون من خيار لمواجهة التقدم الحاصل في تشكل وبروز القوة الشرقية المهددة لتموضعهم على رأس هرم سلطة العالم…

يبقى المهم في كل ما يحصل من وجهة نظرنا، هل أن القوى الشرقية ورأس حربتها روسيا والصين سيتقنون إدارة لعبة الاستنزاف التي تسعى القوى الغربية لايقاعهم فيها، مع المحافظة على زخم التقدم في تحقيق النتائج في المواجهة…



إلى حد هذه اللحظة نلاحظ وجود قوة في ضبط النفس لدى القوى الشرقية، وهذا مهم وإيجابي، ولكنه غير كاف…

لأنه من المهم العمل على صناعة الخيارات والخطوات العملية الرادعة للرد على كل خطوة تخطط وتقوم بها دول الشيطان الغربية…

فمواجهة كسر العظام وانهيار أحد الأطراف لابد منها، وهي آتية لا محالة، فقط النصر سيكون حليف من يدير الصراع والمواجهة بصبر استيراتيجي وشجاعة كبيرة…

*يبقى أنني:*

أتأسف وأتألم على الدول التي مازالت لم تحسن تقدير نحو جريان الأحداث، بحيث نراها مازالت قاصرة على درك أننا نعيش أشد مراحل المخاض حساسية لولادة واقع عالمي جديد بالكلية…

فالنظام الأمريكي والعجوز البريطانية أجبن وأضعف من أن يقدما على مواجهة مباشر مع خصومهم…

وشجاعتهما التي قد تظهر في هذه المراحل تعود لحالة الإطمئنان الوهمي بكونهما سيخوضان المواجهة مع القوى الشرقية بالنيابة…

وقد غفلا أو تغافلا عن حقيقة أن حصول الحروب المدمرة تتحقق بنسق تتابعي لأسباب بسيطة وغير محسوبة أو متوقعة…

*وختاما:*

نؤكد أننا قادمون على شتاء في مجمله ساخن بالحماسة لدى القوى الشرقية، وشتاء بارد بالخيبة بالنسبة للقوى الشيطانية الغربية…

والموقف السليم هو الذي سيكون منحازا للقوة التي ستكون أقرب للسماء ونداءاتها، في مقابل تلك القوة الشيطانية التي تناصب العداء لكل ما فيه نفحة سماوية…

*إشراقة من خارج المُدرَك:*



الإرادات الأرضية تريد، والإرادة السماوية تريد، ولن يحصل أو يتحقق في الواقع إلاَّ مرادات السَّماء…

فعلينا أن لا نغفل أثناء التحليل لاستخلاص النتائج النهائية عن تلك النفحة السماوية التي ستتدخل في الوقت المناسب لإصلاح وتسيير وتقويم الإرادة الأرضية المحقة، والتي ستكون منسجمة مع متطلبات الفطرة الإنسانية…

#المتغطي_بأمريكا_وأروبا_عريان

السيد أبو جواد التونسي
حبيب مقدم

Related Articles

Back to top button