أحدث الأخبارفلسطين

الحرب على غزة ليست الخيار الأول

منقول:

لا تزال شبكات التواصل والمواقع العبرية تعج بالسيناريوهات المتوقعة لشكل الاشتباك القادم مع الاحتلال إن كان في غزة أو جنين.

ولكن غزة عادت لتطفو من جديد من عمق النسيان إلى سطح الأحداث التي تدور رحاها في العمق الإسرائيلي وتقض مضاجعه دون أن ينجح في إيجاد الحلول المناسبة لها فيعود لإلقاء المسؤولية على غزة.

وسط هذه المعمعة الإعلامية والتخبط ظل وزراء حكومة بينت وبينت نفسه حريصين جدا على عدم الإدلاء بتصريحات صريحة لما هو قادم لا تجاه غزة ولا تجاه جنين التي لها حصة الأسد في تصدير الرعب إلى العمق (الإسرائيلي).

حتى في اجتماعها الأسبوعي الروتيني لحكومة بينيت لم يرشح شيء عما ستفعل وما لا تفعل.وبالمناسبة أنا أشفق على بعض النشطاء الذين يبثون فبركات إعلامية بأن الكابينيت قرر كذا وكذا..

وحده وزير الحرب غانتس رد أمس على سؤال هل تقدم إسرائيل على اغتيال السنوار فقال :
إن القرارات العملياتية تتخذ في دوائر أمنية مغلقة وليست عبر الإعلام.


بالمناسبة فإن المطالبة باغتيال قائد حماs السنوار ردا على عملية إلعاد التي وقعت بعد خطابه أثيرت في وسائل الإعلام الإسرائيلية عبر قادة أمنيين إسرائيليين ومحللين كبار مثل المحلل الكبير رون بن يشاي ولم تصدر عن أي مسئول في موقعه.

ولكن في هذا السياق دعا الرئيس السابق لقسم الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين إلى دراسة كل الخيارات برأس بارد دون اندفاع وأردف متسائلا:

اغتيال السنوار الذي وصفه بأنه “ابن الموت” لا يجب أن يكون الخيار الأول إذا تمت العودة إلى سياسة الاغتيالات.

وقال يدلين أيضا:
هناك قادة أكثر من السنوار تحريضا على العمليات وهو صالح العاروري والنخالة ولكن يجب أولا معالجة الأمور لدينا مثل سد ثغرات في جدار الفصل الذي يأتي عبره منفذو العمليات , ومنع العمال الذين لا تصاريح دخول لديهم للعمل في الداخل.

وفي هذا الشأن كتب أيضا الكاتب والمعلق الكبير بن كسبيت مقالا في موقع ويلا العبري أن الحرب على غزة ليست الخيار الأفضل وأضاف:

لقد خاضت إسرائيل قبل ذلك عدة حروب على غزة ولم تفلح في علاج المشاكل وبعد كل مرة تعود للتفاوض مع حماس وتسمح بدخول حقائب الدولارات القطرية لغزة.


مهما يكن فإن إقدام الاحتلال على ارتكاب أية مغامرة إغتيال بحق أي من قادة المقاومة في غزة سيولد رد فعل كبير قد يؤدي لحرب جديدة أو جولة طاحنة قد تدفع بالقائمة العربية الموحدة لفرط حكومة بينت وهذا ما يأخذه بالحسبان بينت وائتلافه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى