أحدث الأخبارالعراقاليمنمحور المقاومة

الحشــد الشعـبي بين الحُسْنَيَيْن حَلِّهِ ودَمجهِ

مجلة تحليلات العصر الدولية - حازم أحمد فضالة

الآن أنصـ..ـار الله اليمن تدكّ آل سلمان وأرامكو وآبار النفط التي نهبتـ..ـها السعودية من شيعة الحجاز في المنطقة الشرقية؛ تدكّها بالصواريخ دكًّا دكًّا.
هجـ..ـوم عنيف يماني شيعي باليستي يمرغ أنف آل سلمان، وما تبقى من اسم الكيان السعودي الغاصب بالوحل.

المقـ..ـاومة الإسلامية في العراق تحت أسماء مثل: أصحاب الكهف، سرايا أولياء الدم، قاصم الجبارين… وغيرها، هؤلاء الذين فرضوا حصارًا على أرتال الدعم اللوجستي الأ.ميركي، وأدبوا قواعدها: حرير، عين الأسد… وغيرها بالمُسيَّرات وغراد 122؛ لا يستطيع أحد محاسبتها أو القبض عليها أو إدانتها بالقانون والفافون ووادي السيليكون!

الفكرة هنا
نحن بصراحة وصدق ندعو إلى حلَّ الحشـ..ـد الشعـ..ـبي فورًا، أو دمجه في الدفاع، لأنكم يا دُعاة ورُعاة وماشية هذه الدعوات التي تتصورون أنها ليَّ ذراعٍ لنا؛ عليكم الإقرار إقرار الصاغرين بإحدى الحُسْنَيَيْن:

١- عند حَلِّ الحشـ..ـد الشعـ..ـبي فإنّه يستجيب فورًا إلى نداء (أبو علي العسكري) وينضوي تحت قيادته في كتـ..ـائب ح.ز.ب الله، (نقصد أكثر ألويته).

٢- عند دمجه بوزارة الدفاع، فإنَّ وزارة الدفاع باستقبالها (200) ألف منتسب شيعي عقائدي ولائي مدرَّب تدريبًا خاصًا؛ سيحوِّل الوزارة إلى (وزارة الحشـ..ـد الشعـ..ـبي)، ولا يوجد ضابط سني واحد يستطيع تحريك جندي واحد من هذا النوع.
ماذا سيفعل برأيكم (أبو فـ..ـدك، أبو زينـ..ـب اللامـ..ـي،… ) وأمثالهم في وزارة الدفاع، تتصورون يقودهم جمعة؟!
ألوية العصـ..ـائب والكتـ..ـائب… إلخ تتصورون يقودهم ضابط مهزوم مِن سلفيٍّ وسخ تاركًا بيته وأهله، هاربًا إلى (جسر بزيبز)؛ فتذهب تلك الألوية العقائدية لخوض معارك التحرير الكبرى والآن يعود هذا الأحمق لتسمح له هذه الألوية بقيادتها؟!

نحن متعطشون لحل الحشـ..ـد الشعـ..ـبي؛ حتى يتحد في ميادين (قصف اللاهوادة) ويدكّ حصون المحتل والعملاء ويؤدب القـ..ـردة آل سلمان والبغـ..ـال آل زايد؛ ساندًا أنصـ..ـار الله اليمن بقيادة سيد الجزيرة العربية عبد الملـ..ـك الحـ..ـوثي.

وتتعاظم فصائل أصحاب الكهف وسرايا أولياء الدم وقاصم الجبارين، وتُبتكر عشرات غيرها تعمل بأريحية قانونية، بعيدًا عن ضجيج الإشكالات المصطنعة والمسؤوليات التي ينعق بها هذا المهزوم وذاك الخاسر الجبان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى