فلسطين

الذكرى ال72 للنكبة ..وتقرير المخابرات الامريكية باختفاء إسرائيل

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: د. عصام موسى

فى 15مايو من عام 1948 بدأت النكبة الفلسطينية والعربية والانسانية باحتلال الكيان الصهيونى لفلسطين لثلاثة ارباع فلسطين التاريخية وتدمير 531 تجمعا سكانيا وطرد وتهجير 85 % من شعبها الى الدول العربية المجاورة وبعض الدول الاجنبية …ورغم كل صنوف الحرب والعزل العنصرى وتدمير التاريخ والحاضر والمستقبل ومصادرة الارض وهدم المنازل ومنع رخص البناء وسرقة التراث والتاريخ الفلسطينى ونسبه لاسرائيل …الا ان مقاومة الشعب الفلسطينى التى لم تتكرر فى التاريخ البشرى (الا فى الجزائر العربية المسلمة ) والصمود الاسطورى الذى كذب النظرية الصهيونية بأن الكبار يموتون والصغار ينسون …قلبت كل موازين الصهاينة وأعوانهم فى كل العالم …

حتى ان المخابرات الامريكية CIA اصدرت هذا التقرير الذى سرب فى 2010والذى سربته بعض المواقع الإلكترونية وفيه أعربت المخابرات الأمريكية عن شكوكها في بقاء اسرائيل بعد عشرين عاماً. وتنبأ التقرير بتحوّل مشروع حلّ الدولتين غير القابل للتطبيق الى مشروع حلّ الدولة الديمقراطية الواحدة التي يتمتع فيها المواطن بكامل حقوق المواطنة بالتساوي، بمعزل عن عرقه أو قوميته. وخلص التقرير الى أنه بدون عودة لاجئي عام 1948 و1967 فلن يكون هنالك حلّ دائم ومستقر في المنطقة.
ويذكر التقرير أن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلة سيتسبب برحيل أكثر من مليوني اسرائيلي الى الولايات المتحدة في السنوات الخمس عشرة القادمة، وأن هناك زهاء خمسمائة ألف إسرائيلي لا زالوا يحتفظون بجوازات سفرهم الأمريكية، وأن من لا يملك جواز سفر أمريكي أو اوروبي، فقد تقدم بطلب للحصول عليه.
وتنبأت الدراسة أيضاً بعودة ما يزيد عن مليون ونصف اسرائيلي الى روسيا وبعض دول أوروبا، إلى جانب انخفاض نسبة الإنجاب والمواليد لدى الإسرائيليين مقارنة مع ارتفاعها لدى الفلسطينيين، مما يؤدي الى تفوّق أعداد الفلسطينيين على الإسرائيليين مع مرور الزمن.
وبدوره وزير الخارجية الأمريكية السابق وعراب اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 اليهودي هنري كيسنجر، يؤكد أنّ «إسرائيل» لن تكون موجودة في المستقبل القريب، فقد نقلت عنه صحيفة نيويورك بوست القول: «في العشر سنوات القادمة لن يكون هناك إسرائيل»، وهو يؤكد أنّه في عام 2022 لن تظل «إسرائيل» على خريطة العالم. ووافق هذا الرأي أجهزة الاستخبارات الأميركية التي أصدرت ست عشرة وكالة استخبارات أمريكية تحليلاً من 82 صفحة بعنوان «الاستعداد لشرق أوسط بدون إسرائيل»، وأكدت خلاصة الدراسة أنّ «إسرائيل» لا يمكن أن تصمد أمام المؤيدين للفلسطينيين.
نعم سيرى ان شاء الله جيلنا هذا وليس جيل الابناء او الاحفاد سقوط وتهاوى اكبر مؤامرة عنصرية فى تاريخ البشرية ..وباذن الله تعالى سنصلى قريبا فى القدس والخليل وحيفا وعكا ونعفر فى الارض الطيبة وجوهنا …لن نكسر باذن الله تعالى وانا لمنتصرون.

 

  • الآراء المطروحة تمثل رأي كاتبها ولا تمثل رأي المجلة بالضرورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى