أحدث الأخبارشؤون آسيوية

” الروائي يوسف زيدان والتطبيع الثقافي”

مجلة تحليلات العصر الدولية - ماجد الشويلي

من الملفت أن يتم التأكيد على دعوة الكاتب والروائي المصري الشهير (يوسف زيدان ) الى العراق لأكثر من مرة ويحتفى به بشكل كبير دوناً عن بقية الكتاب والمثقفين العرب ، الذين هم أعز منه شأناً وأسمى رفعة حتى في مجاله التخصصي.
فالكاتب يوسف زيدان قد تمت دعوته في عام 2018 من قبل وزير الداخلية السيد قاسم الاعرجي بعد ان تلقى دعوة من اقليم كوردستان لزيارة معرض أربيل الدولي للكتاب ، وتبين أن سمة الدخول الجزئية لا تجيز له دخول بقية المحافظات الاخرى .
وفعلا وجهت له دعوة خاصة من وزير الداخلية حينها مكنته من زيارة بغداد. وأقامت له (مؤسسة المدى للثقافة والاعلام والفنون ) التي يرأسها فخري كريم ندوة ثقافية القى فيها محاضرة .
واليوم تجدد له الدعوة لزيارة العراق وحضور معرض العراق الدولي للكتاب ليحضر بالفعل وسط تغطية اعلامية ملفتة.
ولمن لايعرف مواقف وتصريحات يوسف زيدان حول اسرائيل أضع بين يديه بعض منها

_إسرائيل عدو عاقل
_لو وجهت لي دعوة لزيارة اسرائيل لذهبت
_القدس ليست مكاناً مقدساً
_المسجد الاقصى الموجود في القدس ليس هو المسجد الاقصى
_ان جذور الحروب بين اليهود والمسلمين تعود للمتطرفين من الفريقين
_الرافضون للتطبيع جهلة
_ اسرائيل هزمتنا في اربعة حروب لكننا انتصرنا عليها ودلائل ذلك انهم اطلقوا اسم ام كلثوم على احدى شوارعهم

فلماذا يتم التأكيد على هذا الروائي المروج للتطبيع الثقافي مع اسرائيل دون خوف أو وجل ، والمتهم أساساً بسرقة الروايات الأجنبية ونسبتها لنفسه.
كما صرح بذلك الكاتب المصري الشهير
(علاء حمودة يوسف ) الذي أكد بأن يوسف زيدان قام بسرقة رواية (عزازيل) الفائزة بالنسخة الاماراتية من جائزة بوكر البريطانية.
وسرقة رواية (اعداء جدد بوجه قديم)
للكاتب الايطالي أبرتو اكيو
بحسب الكاتب التونسي كمال العبادي والروائي المصري رؤوف سعد.

فلأي شئ يتم تكثيف الإهتمام بالشخصيات الميالة للتطبيع مع اسرائيل بل التي تروج لهذا التطبيع ويتم مزامنتها مع الامعان في اقامة الحفلات الراقصة وبعضها الماجنة كما حصل مؤخرا من دعوة المطرب المصري محمد رمضان لزيارة العراق من قبل شركة أسيا و زين ، وهو المطرب الممنوع من الغناء في مصر بسبب لقائه مع احد المسؤولين (الصهاينة) ليأتي هنا ويغني الأغاني الهابطة ، ويخلع قميصه ويبرز صدره عارياً أمام جمع غفير من فتياتنا ؟!
ولأننا على يقين من أن الإجابة حاضرة في أذهان الجميع ، لكن البعض يحجم عنها إما خوفاً أو طمعاً أو عجزا . فإننا سنقول كلمتنا بكل وضوح من أن مايجري هو دفع بالعراق للتطبيع الكامل من خلال هذه الممارسات ، لتهيئة الاذهان والمزاج الشعبي العام لاستساغة اعلان التطبيع الكامل والشامل
مع اسرائيل بعد اتمام جهوزية التطبيع الاقتصادي .

عن الكاتب

كاتب at العراق | + المقالات

كاتب ومحلل سياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى