أحدث الأخباراليمنمحور المقاومة

الشهداء لهم مكانه عظيمة وقد جمع الله بين الشهداء والأنبياء والأولياء وذكرهم الله في القرآن الكريم

مجلة تحليلات العصر الدولية - عبدالله حزام محمد ناصر

_الشهداء وتضحياتهم العظيمة ونفوسهم الزكية الطاهرة ويجب أن نتأمل في القرآن الكريم الذي قدَّم للشهادة في سبيل الله بمنزلةً رفيعةً ومقاماً عظيماً وشأناً كبيراً وفوزاً عظيماً فقد قال سبحانه وتعالى :(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) وهذا يجب أن نلتفت إليه حينما نتحدث عن الشهادة وعظمتها وعندما نتحدث عما أعده الله للشهداء فإننا نجد قوله وتعالى : (وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ) فهذا يدل على أنهم ليس بأموات بل هم أحياء وقد قال الله سبحانه وتعالى:
(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) يعني أن الشهداء في حياة وليس حياةً عادية بمثل حياة الدنياء.
بل حياة في ضيافة الملك الكريم (يُرْزَقُونَ) بشكل دائمٍ وباستمرار وبدون انقطاع ثم ماذا: (فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)
واليوم الإنسان يعيش في هذا الدنيا من التعب والآلام والشقاء الدائم والهلع طول حياتة في الدنيا.!!
_لكن الشهداء يعيشون في فرحٍ دائم وفي ضيافة الله والشهداء يستذكرون إخوانهم المجاهدين السائرين معهم في طريق الجهاد في سبيل الله فقد قال الله سبحانه وتعالى عنهم في القرآن الكريم:(وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) أي أن الله قد أوعدهم عندما يحظون بالشهادة فإنهم يتمنون لزملائهم السائرين معهم في نفس الطريق وبنفس الخط أن يلحقوا بهم لينالوا نفس الشرف العظيم من قِبَل الله وأن شأنهم كشأن المؤمنين الذين نالوا الشهادة في سبيل الله والشهيد يتمنى بعد استشهاده أن يعلم قومه وإهله بالكرامة التي حظي بها فقد أخبرنآ الله في القرآن الكريم بذالك وقال الله تعالى: (قيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ) فالشهداء رحلوا إلى ضيافة الله، والشهيد ينتقل إلى حياة سعيدة وحياة عظيمة وحياة مستمرة إلى يوم القيامة.!!
_ولكن يجب أن نعرف مكانة وعظمة الشهيد الذي يحظى بالنعيم والمقام والتكريم الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في الإيات السابقًة أي أن الشهيد الذي حظى بوعد الله هو من يتحرك في سبيل الله في الدفاع عن عرضه وعن وطنة وفي الدفاع عن المقدسات التي تحتلها اليوم قوى الشر الإمريكي والصهيوني وعن طريق مرتزقتهم السعودي والأماراتي وإدواتهم القذرة الخاينه والعميلة الذين يتبعونهم وسائرون بمنهجهم الصهيوني.!!
_ وعظمة الشهداء وكرامتهم فهي واضحة في القرآن الكريم في قوله تعالى:
(وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أو في قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) يعني هذا عنوان عظيم ومهم كبير ومقدس عندما يقول:
(في سبيل الله) أي بإنه يتحرك المجاهد المؤمن في سبيل الله.
لكن الكافر والمنافق يتحركون في سبيل الشيطان مع العدو الإساسي لهذا الإمة الإسلامية وهذا يعني عنوان واضح بالطريق التي رسمها الله للمجاهدين من أجله.
والشهادة في سبيل الله: هي أن يضحي الإنسان بحياته في سبيل الله “سبحانه وتعالى”، ومن أجله وفق التوجيهات التي رسمها الله وفي الموقف الحق وفي إطار القضية العادلة وليس منافقآ ولاظالماً ولا باغياً ولا مجرماً ولا خائناً ولا عميلاً لأعداء الإسلام.!!
_فالإنسان المؤمن المجاهد يحب أن يتجه على الأساس والمسار الصحيح ولكن يجب بأن تجتمع فيه هذه الأركان حتى يعتبر بإنه شهيداً في سبيل الله وهذا يعتبر فوزاً عظيماً والشهيد هو من يقف موقف الحق ومن له شرعية الموقف مع سلامة المقصد والنية في موقع الحق وليس مع الظالم والمتجبر والمعتدي لكن يجب علينا أن نفهم جميعا أنه ليس كل من يُقتل يُعتبر شهيدا فالذي يُقتل لهدف باطل ليس شهيدا عند الله ومن كان يريد هدفا أو يسعى من وراء جهده القتالي مثلا لأهداف مادية باغيا ومعتديا فيها ولا يملك قضية عادلة ومحقة فإنه ليس هو الشهيد الذي تحدث عنه القران الكريم.!!
_عندما نتثقف بثقافة القرآن الكريم عن الشهادة فإننا بذلك نكون منسجمين ومطبقين مع القرآن الكريم.
ويجب علينآ أن نعرف عظمة ومكانة طريق الشهادة لان فيها الكثير من الأنبياء ومن أولياء الله الصالحين وقد جمع الله بين الشهداء والأنبياء والأولياء فقال سبحانه وتعالى:
(وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا) ويكفي أن الشهداء أنهم سيكونون مع الأنبياء من الآمنين في يوم القيامة (يوم الفزع الأكبر) بل وسيكونون مع الأنبياء أثناء القضاء والحكم والفصل بين الناس وقد قال سبحانه وتعالى:{وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.
وهكذا هي عظمة الشهادة في سبيل الله وهناك الكثير من الآيات التي تبين لنا عظيمة وفضل الشهداء.!!
_فلماذا استحق الشهداء كل ذلك التعظيم والتكريم وما الذي عملوه حتى يحصلوا على كل ذلك؟ وما الذي ميّزهم عن غيرهم؟
لأن الذي جعلهم هي أشياء كثيرة ومن أهمها هو عطاؤهم اللامحدود فكانوا هم أكثر الناس أحسانًا إلى الأمة. وهم من جادوا بأغلى ما يمتلكونه وهي أنفسهم: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}، فالشهادة هي عطاء قابله الله بعطاء..!!
_والدافع الديني والانتماء الإيماني والإنساني والوطني هو أهم دافع لتحرك وتضحية الشهداء، ونحن من واقع هويتنا الإيمانية عندما نعود إلى الله سبحانه وتعالى وإلى القرآن الكريم نجد الكثير والكثير من الآيات المباركة التي تعلمنا أن الصراع مع قوى الشر الإمريكي والطاغوت الصهيوني والاستكبار، ومعهم قوى النفاق والخيانة والعمالة، هو أمر حتمي لا بد منه على مر التاريخ، ونحن في هذا الزمان الحاضر لسنا أول من يواجه الأحداث والمشاكل والتحديات بل قد وحتى الأنبياء على الرغم من مكانتهم واجهوا تلك التحديات وقد يقول الله سبحانه وتعالى:{وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗوَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)صدق الله العظيم.!!
_هذا هي عظمة الشهادة في سبيل الله ومكانتها في القرآن الكريم وهناك الكثير عن ذالك المكانه والتكريم لهم وقد ذكرت لكم القليل من ذالك فالحياة ليست لها أي قيمة أمام عظمة ومكانه الشهداء في سبيل الله.ونكتفي في الحديث بذالك…الخ

بقلم المجاهد.
أبوعمار العصيمي.
عبدالله حزام محمد ناصر.
كاتب _ سياسي.
وعضو ملتقي كتاب العرب واﻷحرار لدول محور المقاومة.
وعضو اﻹستشاري للحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي.

حصار _ مطار_ صنعاء _ موت _ ومعاناة _لليمنين.

‏لا يدافع عن الفاسد إلا فاسد.

هيهات _ منا _ الذلة

الله اكبر.
الموت لأمريكا.
الموت لإسرائيل.
اللعنة على اليهود.
النصرللإسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى