أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

الشيخ حمودي: نودع 2021 بأربع ملفات وندعو لتجاوز التحديات بتضافر الجهود حكومة وبرلمانا وشعبا

مجلة تحليلات العصر الدولية

بسم الله الرحمن الرحيم
‌‌‌‏ ‌‏نودع اليوم عام 2021 ونستقبل عاما جديدا، نستهله بذكرى اغتيال قادة الانتصار بجريمة بشعة تجاوزت سيادة العراق وكرامة شعبه، ومازال جرحها لم يندمل بعد.. وبالتوقف عند أربعة ملفات مهمة ظلت عالقة:
أولها، الجدل حول تغيير الرئاسات الثلاث، إذ نرى أن الأولى من الانشغال بالشخوص هو رفع قواعد الدولة على برامج حقيقية يتصدرها الاقتصاد محورا للتغيير والنهوض. فما زال شعبنا يتطلع الى الاصلاح الشامل وتصحيح مسار الوضع السياسي عبر برلمان جديد، بما يحقق تطلعاته بتجاوز مشكلة البطالة وضعف الخدمات وغياب هيبة القانون.

وثانيا، اخراج القوات القتالية الأجنبية الذي يشوبه عدم المصداقية، وقد يبقى منغصا لاستقرار العراق ما لم يتم حزم الأمر بضوابط قانونية صريحة.

وثالثا، التشكيك بنزاهة الانتخابات والذي رأت المحكمة أنه من غير اختصاصها فظل دون حسم، وهو ما يضعف ثقة المواطن باي انتخابات قادمة.

ورابعا، الحرب الناعمة (مخدرات، ومثلية، وحفلات مجون، ومسخ ثقافي)، وهي الحرب البديلة لداعش، وتستوجب مشروع وطني للمواجهة، ومسؤولية جماعية لحفظ هوية المجتمع وقيمه الاصيلة..

أننا في الوقت الذي نهنيء به شعبنا بحلول عام ميلادي جديد، ونأمل له عاما حافلا بالعطاء والانجاز والاستقرار، وبما يليق بعظمته الحضارية والانسانية وتضحياته، نتطلع الى تجاوز كل تحديات المرحلة السابقة وتصحيح المسار، وتضافر كل الجهود الوطنية، حكومة وبرلمانا وشعبا، لتعزيز وحدة العراق، والتعاون في تجاوز أزماته، ومواجهة التحديات، وصولا الى بناء الدولة الكريمة العادلة المقتدرة..
وكل عام وشعبنا بخير، وعراقنا بأمن وسلام..

Related Articles

Back to top button