أحدث الأخبارالإماراتالسعودية

الصراع السعودي الإماراتي على مناطق النفوذ ومجلس العليمي كالأطرش بالزفة

متابعة/ عبدالله علي هاشم الذارحي؛^

*بدأ الصراع بين الأطراف المتناحرة،
على تقاسم مناطق النفوذ، وظهر إلى العلن صراع أجندات السعودية والإمارات بالتناقضات والخلافات حول مناطق الثروات والمشاريع الاستعمارية وغيرها وتتويه”مجلس العليمي”في التخبط مع تصاعد حدة الصراع بين الإمارات والسعوديةبخصوص تمكين كل طرف من الأطراف المواليةلها في السيطرة والنفوذ على المناطق الواقعة تحت سيطرته،

*في حين تحاول السعودية تجريد هذه الأطراف مناطق النفوذ”لمجلس العليمي” الذي تم تشكيله مؤخرًا بعد الإطاحة بهادي ونائبه من قبل الدولتين،ما أدخل المجلس في حالةمن التخبط والعشوائية في ظل غياب أي برنامج للعمل وعدم الوضوح في طبيعة مهام “المجلس ” الفاقد لأي صلاحيات أو رؤية في برنامج عمله، سوى تلقي الأوامر والتعليمات من الرياض فما قيل لهم ” عليكم أن تنفذوا ” ما نقول لكم. كانت جرعة الاهانات والمن عليهم جعلت الجميع يبلع لسانه بصمت،


*ليعود العليمي ومجلسه حاملا حزمة من الأوامر عليه تنفيذها، لكن تلك الأوامر يتطلب موافقة أبو ظبي التي بيدها مفتاح أدواتها. لم يحصل العليمي على ما تريده السعودية سوى الضبابية التعويمية ليعود رشاد العليمي وأعضاء مجلسه إلى عدن من العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بعد زيارة إلى السعودية التقوا خلالها بالعاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيزوولي عهده ولا يدري ماذا يفعل..!!

*وبحسب مراقبين فإن الزيارتين تأتيان في إطار محاولة العليمي تحديد معالم المرحلة وصلاحيات أعضاء المجلس بما يخفف من حالة التخبط الذي يعصف بالمجلس نتيجة تباين الأجندات الخاصة بالسعودية والإمارات واطماعهما على ثروات البلد والمشاريع الإستعمارية التي تتسابق عليها كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.¡¡

*وقالت مصادر دبلوماسية إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هدد بالتصدي الحازم لكل من يحاول إفشال ما يسمى “المجلس الرئاسي”موجهًا تهديدات غير مباشرة لعيدروس الزبيدي الموالي لأبو ظبي الذي يحاول ابتلاع صلاحيات رئيس المجلس بضغط إماراتي.
بينمانجد أن المتحكم الفعلي بكل قرارات
“المجلس الرئاسي”هو السفير أل جابر!!

*وأوضحت المصادر أن مواقف أبو ظبي متعارضة كليًا مع الموقف السعودي،حيث تصر على تمكين حلفائها في المجلس، الزبيدي وطارق صالح وأبو زرعة المحرمي، مشددة على أن إقصائهم في المرحلة الماضية كان السبب الرئيس خلف الأزمات المتراكمة!!


*وبحسب مراقبين فإن الزيارتين لن
تقدما أي حلول،بل ستزيد من الإشكاليات العالقة،خاصةمع استمرار تمسك أبو ظبي والرياض بموقفهما في تمكين الأعضاء الموالين لها في المجلس.مماسبق يتبين
مرى الخلاف بين العملاء الذين تحسبهم
جميعاوقلوبهم شتى..ولالهم شرعية فهم أصلاصنيعة العدوان.. ومن اعان ظالما
أغري به وآخِرة المُحَنِش للحَنَش؛^

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى