أحدث الأخبارالعراقمحور المقاومة

الطارمية:-هذا حلّها ..وأن بقيت سوف تحرق بغداد!

مجالة تحليلات العصر الدولية - سمير عبيد

١-على جميع المعنيين من عسكريين وأمنيين وشرطة وحشد وغرف عمليات ومراقبين ومحللين معرفة حقيقة مهمة وهي ( ان الطارمية لسان إرهابي متقدم ويدار من القاعدة الارهابية الكبرى في الشرق الأوسط والمتمثلة بوادي “حوران” وهي التي تحركها وتُسكّنها !). ..وهذا ليس هذيان كاتب،وليس تهويل منه ضد سكان المنطقة الاكارم الذين ابتلوا بهذا الواقع المرير !. وان هذا الموضوع لا يجب ان يُترك بل لابد من وضع الدراسات الامنية له من الآن !

٢-
*أ:-ومن يعتقد ان مايحدث في الطارمية منفصل عن مخططات الدول والسفارات والاستخبارات الأجنبية في العراق التي تعمل على قيادة حرب قذرة داخل العراق ضد ايران على حساب شعب العراق .بل على الطارمية مراهنات استراتيجية خطيرة تتعلق بمشروع الفوضى المرتقب ضد الحشد الشعبي .
*ب:-لذا نؤكد ان هناك اختراق خطير وكبير بين ( وحدات الجيش والشرطة وغرف العمليات في تلك المنطقة والعراق) وسببه التراخي الاستخباري وشراء الذمم بأموال خرافية من تلك الدول !
*ج:-هناك تنسيق سري خطير بين طابور خامس في الدفاع وجهات امنية مع غرف عمليات السفارات والاستخبارات الأجنبية (بأختصار هناك طابور خامس له غطاء سياسي من جهات سياسية داخل غرف العمليات وداخل المؤسسات العسكرية..ويجب تفكيكه بسرعة !)

٣-
*أ:الديموغرافية السكانية والشعبية والطائفية داخل الطارمية مهمة جدا ( لا سيما وانها مغلقة من مكوّن واحد) ولكن معظمها مخطوف وخائف من ( الارهابيين، ومن السياسيين الذين يغطون على عمل الارهابيين والذين لديهم علاقات مع سفارات ودول تعمل على نشر الفوضى واسقاط النظام في العراق !)
*ب:-وبالتالي فأن معظم هؤلاء السكان”السنة” في الطارمية حيارى .لأنه ليست هناك خطط حكومية حقيقية لحمايتهم وتأمين حياتهم. بل تتعامل معهم الحكومة بردات الفعل فقط، وعدم الأكتراث .مما يهيمن عليهم وعلى حياتهم الارهابيين وادواتهم .ولهذا تعود ماكينة الارهاب لتحصد حياة الجنود والشرطة والحشد الشعبي!
*ج:- وهكذا تتكرر المأساة بشكل دوري ((وكأن ابناء الجنوب مرتزقة وليس لديهم ولي دم ولا حماية ولا حقوق…وهو هدف استراتيجي لغتا عمليات السفارات والدول لأشعال الحرب الطائفية) ..
*د:-والسبب في كل هذا هو الحكومة الضعيفة والغامضة في خططها ، والكتل السياسية التي تبرعت بدماء ابناء الجنوب لصالح طقوس شيطان اسيادهم، وضمن فصول حرب مقدسة تقودها واشنطن ولندن وتل ابيب في العراق ضد الاسلام والمسلمين وهناك شيعة وسنة واكراد ادوات فاعلة في تلك الحرب المقدسة ضد الاسلام والمسلمين في العراق ولحسابات تلمودية واساطير دينية قديمة تخص العراق وبابل !!))
——————
#لا يوجد حل الا من أثنين :-
اولا :-الحل الصدّامي :-‘
أ:-أستعمل نظام صدام حسين في الجنوب العراقي وفي شمال العراق ولسنوات طويلة أستراتيجية معالجة امنية شعارها ( الحي والمنطقة التي تصدر منها رصاصة ضد الجيش والقوات الأمنية تحاصر فورا ويقاد من سكان الحي والمنطقة من عمر ١٥ سنة الى ٦٥ سنة نحو المركبات “المنشآت” التي تقودهم نحو المعتقلات والتحقيق والتعذيب) وهذا في أحسن الأحوال!
ب:-ولكن اغلب الأحيان كان نظام صدام حسين يستعمل استراتيجية أن ( اطلاق رصاصة من حي او منطقة ضد القوى الامنية يعني ابادة تلك المنطقة من قبل النظام) ‘بالفعل ابيدت احياء ومناطق كثيرة في العراق وبقيت اطلال !
#نقطة نظام :-
نحن وجميع عشاق الوطن الواحد وكارهي الطائفية ضد هذا الاجراء ، وهو اجراء عقاب جماعي مرفوض وعنصري . ولكن عندما يُفتقد العلاج يكون العلاج هو (الكي)…والكرة في ملعب سكان المنطقة لينقذوا انفسهم ومنطقتهم وعاصمتهم وبلدهم !لا بل الكرة في ملعب البعثيين وعشاق البعث في تلك المنطقة والا يطبق ضدهم الحلول الصدامية التي ورد ذكرها اعلاه !

ثانيا:- الحل التكتيكي :-
هذا الحل يراد له ارادة حكومية حقيقية ، وارادة دولة حقيقية ومؤسسات عسكرية وامنية تثبت للشعب العراقي وتثبت لسكان الطارمية أنها دولة تمتلك قرارها من خلال مايلي :-
١-تقسيم منطقة الطارمية الى مربعات امنية .ولكل مربع قيادة جديدة تماما( وتبدل كل ٦٠يوماً) وابعاد جميع الوحدات السابقة فورا
٢-يؤخذ تعهد من سكان كل مربع أي ( تعهد رموز كل مربع بالتعهد بالعمل مع الحكومة والدولة ويتحملون مسؤولية كل خرق وعمل ارهابي ضد الجيش والشرطة والحشد)
٣-ومن لايلتزم فعليه تحمل نتائج ما يحدث !!!

#ملاحظة :-
١-وهنا سوف تتبين النوايا الوطنية والاخلاقية والطائفية لدى الجميع . وهنا سوف لن يجد الارهابي والوافد الداعشي أي ملاذ آمن/ والكرة في ملعب الحكومة وسكان ورموز الطارمية !!
٢-اما أن بقيتم على حلول ردات الفعل وتبويس اللحى .فعليكم انتظار احراق بساتين الطارمية من قبل الارهابيين، وأغراق العاصمة بالاحزمة الناسفة ..وبعدها غزو العاصمة بغداد وبدعم استخباري واعلامي من دول وسفارات !

حمى الله العراق واهله من كل مكروه!
ولعن الله من أيقظ الفتنة والطائفية !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى