أحدث الأخبارالسعودية

العالم تحكمه المصالح ودول الخليج وال سعود بذات مالذي يحكمها

شهاب اليمني :
العصر-العالم تحكمهُ المصالح ووفق تلك المصالح تقوم العلاقات وتُعقد الاتفاقات وتبنا السياسات وتحدث الازمات والانفراجات.
وتدور السياسات حيث تكون المصالح,
فما موقع دول الخليج وبني سعود من تلك المصالح؟
ومالذي يدفع بني سعود ودول الخليج بتوجيه بوصلة عدائها لدول عربيه واسلاميه,وما المصلحه العائده عليهم من ذلك العداء؟
وماتلك المصالح التي تفرض عليهم مسالمة اليهود ومعادات العرب والمسلمين؟
الحقيقه التي لا غُبار عليها أنهم لامصالح لديهم ولم يكلفوا أنفسهم لسعي لمصالح تخصهم ولا يهتموا لذلك فهم أنظمه ومشيخات تابعه مسلمه منقاده خاضعه لا تملك زمام امرها.
فمشيخات الخليج مسلمه طوقها منذُ نشأتها لراعيها الثاني وطوع أوامِرُه وتبعاً لمصالِحُه لاتعنيها مصالح ولا تعبئ بشعب ولا يعنيها دين, فليس في قاموسها شيئ اسمهُ عزه ولا كرامه ولا حريه ولا ستقلال.
فأذكر قول الرئيس الأيراني الاسبق/احمدي نجاد (اسرئيل غده سرطنيه زُرِعة في قلب الامه الاسلاميه) واجاب عليه حينها رئيس الوزراء البريطاني قائِلاً ( نعم زرعنا غده في قلب الامه العربيه الاسلاميه ولكن ليست اسرائيل) قاصداً بذلك ال سعود.
فلا بد أن ننوه الى الرعي الاول الذي كان له الفضل في بناءمشيخات الخليج العربي الا وهو بريطانيا بمخابراتها بعد اتفاقية سايك سبيكوه,والعميل الهندي البريطاني خير دليل.


والمخابرات البريطانيه آنَ ذلك لم تصنع مشيخات الخليج وحسب بالصنعت ثُلاثي الموت المدمر، أثنان في الخليج العربي وثالثهما في مصر بتحديد،والهدف تفريق الامه وتدجين شعوب المنطقه جميعاً.
فقد يقول القائل القاعده وفروعها،فماهي ألا نتاج ذلك الثُلاثي المدمر وثمره من ثمرات الثُلاثي جناها الرعي الثاني الامريكي وظهرَ جلياً في حرب افغانستان ومابعدها في العراق وسوريا ولبنان ودول المغرب العربي والربيع العربي كان امريكياً بمتيازللوصول الى شرق أوسط جديد تقوده الربيبه اسرائيل.
فقيام مشيخات هزيله وظعيفه ولا أمل في بقائها طويلاً فكان لزاماً ظمان الراعي استمرار بقائها لفتره اطول من المتوقع.
فالإِحائات الامريكيه بالبعبع الايراني يطيل بقاء المشيخات،بحيث تحشد طاقات الشباب الخليج المدجن أصلاً وتوجيهه بشكل الذي يخدم المصالح الامريكيه العليا وتصرف نظره بعيداً عنها وتكون هي المسوغ لجميع الاعمال القادمه ومن ظمنها طبعاً التطبيع ورجوع الفرع للاصل أعني ( مردخاي).

Related Articles

Back to top button