أحدث الأخبارالعراق

العراق:إجماع وطني بحضور المجتمع الدولي

✍️ماجد الشويلي
2022/8/17
مركز أفق للدراسات والتحليل السياسي

العصر-أهم مايمكن تشخيصه في اجتماع القوى الوطنية بحضور ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارت هذا اليوم استجابة لمبادرة رئيس حكومة تصريف الأعمال مايلي؛

أولاً:- يكاد هذا الاجتماع أن يكون الوحيد الذي عقد بغطاء أممي للتأكيد على الثوابت الوطنية وصيانة العملية السياسية وفقاً للدستور

ثانياً:- يعتبر هذا الإجتماع شكل من أشكال تجديد العقد الإجتماعي بين مكونات الشعب ومنح الثقة للدستور حتى وهم في معرض الحديث عن اجراء التعديلات فيه مادامت تلك الدعوات تؤكد على ضرورة الالتزام بالآلياته

ثالثاً:- حدد هذا الإجتماع المنهجية والمسار الذي يمكن السماح به لإجراء التعديلات وتحقيق المطالب السياسية للتيار الصدري على وجه الخصوص

رابعاً:- فرض هذا الإجتماع العزلة على السياسية على التيار الصدري بنحو قد تمتد فيه تداعياتها الى إجراء الإنتخابات المقبلة سواء كانت مبكرة أم غير ذلك

خامساً:- لم يعد بوسع التيار الصدر الخروج من شرنقة العزلة التي كبلته بها خيوط التظاهرات غير المجدية إلا من خلال الإلتحاق بالركب الوطني للحفاظ على ماتبقى من وشائج تحالفاته السابقة



سادساً:- قد تتفاقم إرهاصات العزلة الوطنية التي لحقت بالتيار الصدري الى أن تتحول الى عزلة إقليمية ولربما الى دولية فيما لو تم التوصل الى الاتفاق النووي بين إيران والمجموعة الدولية
وتغيرت ملامح العلاقات الدولية في المنطقة

سابعاً:- وقوف القوى الوطنية على أرضية مشتركة حصن العملية السياسية وأبعد عنها شبح التدويل وليس هذا فحسب بل يمكن القول أن هذا الإجتماع قد بعث برسالة تطمين للمجتمع الدولي على عدم الإنجرار للفوضى التي من شأنها أن تنعكس سلباً على المجتمع الدولي بتراجع انتاج الطاقة وزيادة أسعارها

ثامناً:- وبالعودة الى الاطار التنسيقي سيعزز هذا الاجماع الوطني من تماسك قوى الإطار ويرفع منسوبها الجماهيري

تاسعاً:- حتماً سينال هذا الاجماع الوطني مباركة المرجعية الدينية وتكون مخرجاته محل ترحيب من جانبها
ويعزز من ثقتها بالقوى السياسية على الخروج من الازمات الحالكة من دون تدخل مباشر منها

عاشراً:- يمكن أن يكون هذا الاجماع الوطني بمقداره المحدود هذا باكورة آليات الحل لجملة من التعقيدات السياسية والأمنية التي يعاني منها البلد



أحد عشر:- حتما سيخفف هذا الإجتماع من غُلواء الإعلام الساخن بين بعض القوى الجادة بالتوصل الى التهدئة

إثنا عشر:- ساهم هذا الإجتماع بتعزيز مكانة ودور السلطة القضائية وأبعد عنها الشبهات
ورسخ مفهوم التحاكم للقضاء في النزاعات والإختلافات التي ترد على القوى السياسية

Related Articles

Back to top button