أحدث الأخبارالعراق

العراق:السوداني مرشحا للكتلة والمكون الأكبر

العصر-تتناقل صفحات غير رسمية تصريحات منسوبة إلى “مصادر” لم تكشف عنها مواقع التواصل،في إمكانية أن يستبدل الإطار التنسيقي مرشحه السيد محمد شياع السوداني بمرشح “توافقي” ارضاءً للسيد مقتدى الصدر ونزع فتيل الازمة، وهنا ؛أكتب رسالتي هذه إلى السادة قادة الإطار اولا ،والى نخبه المدافعة عن مشروع الإطار ثانيا، على اعتبار أنهما المعنيين بهذه القضية بشكل مباشر .
ورغم أن تلك الدعوات تقف ورائها أطراف خارج الإطار ونخبه ،تريد وتهدف وتعمل باستمرار لتفتيت الإطار وزعزعه ثباته الذي كان السر في بقاء الإطار متماسكا حد اللحظة. ورغم أن تلك الدعوات مشبوهة، ألا اننا نثق بقادة الإطار جميعهم بانهم على قدر المسؤولية ولم ولن يدخروا جهدا في الحفاظ على حقوق المكون الشيعي الأكبر في البلاد. ولكن ؛وللحيلولة دون تسلل هذا الأمر إلى الإطار ونخبه وجمهوره، نثبت النقاط الاتية :


اولا : كان اختيار السيد السوداني من خلال لجنة درست سير المرشحين بدقة وموضوعية ،وجميعنا تابعنا تلك العملية والياتها، ثم توصلت اللجنة إلى طرح اسم المرشح على قادة الإطار التنسيقي الذين صوتوا بالإجماع على السوداني كمرشح وحيد ورسمي للإطار التنسيقي.
ثانيا : الكم الهائل من رسائل التأييد والمقبولية والترحيب بهذا الترشيح لم يقتصر على المكون الشيعي ،بل رحبت به الكتل والاحزاب الكردية والسنية وباقي المكونات ،فضلا عن تأييد المنظمات المتخصصة بالبحوث والدراسات الاقتصادية والمالية والسياسية . في لحظة نادرا ما تتكرر وشبه إجماع وطني على حسن اختيار الإطار للمرشح الذي خلا سجله من اي شبهات فساد ،مع وجود تجربة ادارية وسياسية ونيابية لأكثر من 20 عام .
ثالثا : أن مجرد التفكير بإعادة النظر بهذا الترشيح سيكون بمثابة الرصاصة التي تقتل جسد الإطار التنسيقي،للأسباب الاتية :-
أ- صعوبة التوافق على مرشح آخر لديه نفس مواصفات السيد السوداني .
ب- الخشية والخوف من تفكك الإطار في حال اعادة النظر بالمرشح ،إذ ستظهر اصطفافات جديدة وقديمة ،فضلا عن إهدار الوقت ،وهذا ما يسمح باختبار صعب ومصيري قد يهدد الإطار ويفككه.
ج- الصورة السلبية والرسالة التي قد يظهر خلالها الإطار التنسيقي كتكتل ضعيف لا يقوى على مواجهة التحديات، فضلا عن انه سيعطي رسالة بان خياراته وقراراته لم تكن مدروسة.
د- سيكون اعادة النظر بالمرشح ارتدادات سلبية على مستوى جمهور الإطار، الذي سينفض يديه، ويسحب تفاعله مع مشروع الإطار لان العديد من المواطنين غير الاطاريين وجودوا في مرشح الإطار خطوة صحيحة واختيار يناسب تحديات المرحلة الراهنة.


لذلك ؛ فإن التمسك بالسيد السوداني بمثابة نقطة القوة التي يمتلكها الإطار، ودعامة لتصديه السياسي،وان التفاوض مع الكتل الأخرى يجب أن لا يكون حول اسم المرشح الذي يمثل استحقاقا شيعيا خالصا للإطار باعتباره الممثل السياسي للوسط والجنوب بلا منازع .

د.مصطفى الناجي
17 آب 2022

Related Articles

Back to top button