أحدث الأخبارالعراق

العراق:بالتفاصيل حول ما جرى اليوم في جلسة الحوار السياسي، وما سوف يحصل لاحقاً

كتب / سلام عادل

العصر▪️خطوة الى الأمام
ستشهد البلاد مرة اخرى استئنافاً لجلسات مجلس النواب قريباً، بعد أن تم اقتحام مبنى البرلمان وتعطيل السلطة التشريعية منذ مطلع عاشوراء، وهو ما يمهد لعودة الرقابة والتشريع، وكذلك المضي في اكمال الاستحقاقات الدستورية، على رأسها انتخاب رئيس جمهورية جديد ورئيس وزراء مع كابينة خدمية، وهذا سيحصل لان التيار الصدري صار يعرف تماماً أن المسارات غير الدستورية لن تفضي الى نتيجة، وسيكون مردودها السلبي أكبر على التيار.

▪️أسابيع وينتهي كل شيء
سيتم عقد جلسة اسبوعية للحوار السياسي على مدار شهر في اقصى تقدير، لغرض مناقشة مطالب الصدر، بعد أن يتم تشكيل لجنة معنية بهذا النقاش، وهو الوقت الذي يبدو أن (كاظمي + فريقه المأزوم) يحتاجونه للملمة اغراضهم قبل الرحيل وتصفية ما تبقى في خزينة الدولة، خصوصاً بعد أن بدأت رحلة الوداع باستقالة وزير المالية، وصارت أوامر الصرف بيد الوزير الصدري إحسان عبد الجبار وامين عام مجلس الوزراء الصدري حميد الغزي.



▪️رؤية الإطار التنسيقي
يبقى الإطار التنسيقي ثابتاً على موقفه ومصراً على وحدته، لا يراوغ ولا يلعب، ويبدو أن (المهندس محمد شياع السوداني) بات مصدراً لهذه الوحدة بعد الإجماع عليه والتمسك به، ولذلك لا تراجع عن ترشيحه ولا توجد أي نوايا لاستبداله، وسبق للإطار ان أصدر (مليون بيان) يؤكد فيه على ترشيح السوداني لتشكيل حكومة خدمية للنهوض بالبلاد، وهو ما يتضح من خلال تفرغ السوداني هذه الأيام لاعمال تتعلق بكتابة البرنامج الوزاري وتحديد الأوليات وخطط التنمية وطبيعة كوادر المرحلة القادمة، فيما يتولى قادة الاطار مهمة عقد التفاهمات السياسية.

▪️البيت الكردي
من الواضح أن البيت الكردي لا يجد صعوبة كبيرة في تقديم (مرشح توافقي) لرئاسة الجمهورية، لكون التفاهمات قائمة بين الحزبين، بل هي في أفضل حالاتها، ولكن تبدو العقدة في مطالب الإقليم التقليدي منذ عام 2005، والتي يتم التعبير عنها عادة بـ(مشاكل الإقليم مع المركز) وتتمثل بـ(تصدير النفط)، وكذلك (المخصصات المالية)، وهي مطالب باتت محكومة باحكام المحكمة الاتحادية وليست شأناً سياسياً قابلاً للتفاوض، وهذا بالتأكيد سوف يدركه الحزبان ولو متأخراً.

▪️البيت السُني
بات مؤكداً أن البيت السُني يفضل طروحات (التوافق السياسي) وعدم تعطيل الحياة السياسية، ويبدو أن جميع القوى السياسية السُنية مع التفاهمات لتشكيل حكومة جديدة مستقرة، ليس فيها نزعة حكم فردية وغير مثيرة للمخاوف، وهم يفضلون الشراك على الخنوع لدولة عميقة.

▪️مشرق عباس وعصابته
جرى الاتفاق على إيقاف التصعيد الإعلامي، وهو مطلب القوى السياسية، وهذا المطلب يُقصد منه وضع حد للمدعو (مشرق عباس) الذي يستخدم موارد الدولة لتمويل جيوش الكترونية ومنصات ومدونين ووسائل إعلام، من ضمنها لبنانية وخليجية باتت مرصودة جميعها، لإثارة المشاكل والقيل والقال وخلط الاوراق، تحديداً حملات اعلامية خبيثة تستهدف (وحدة الإطار).



▪️نهاية التلويح بالحرب الأهلية
سوف لن يكون هناك حديث بعد اليوم عن حرب (شيعية – شيعية) لكون هذا السيناريو صار غير قابل للتحقق في ظل نزول (الحارس الأمين) المتمثل بـ(كتائب حزب الله)، وهو نزول ميداني من جانب واستخباري من جانب اخر، لكون المحركات الأساسية لهذا الموضوع القذر هي بالأصل محركات خارجية، (اسرائيل على وجه الخصوص)، ولذلك بات ضمان أمن الشارع ومنع حصول أي اقتتال من أولويات الأمن لفصائل المقاومة.

▪️لاءات سياسية مهمة
لا بديل عن القانون، لا بديل عن الدستور، لا بديل عن العمل السياسي، لا تجديد لمصطفى مشتت كاظمي، لا تبديل للمهندس محمد شياع السوداني، لا حل للبرلمان.

Related Articles

Back to top button