أحدث الأخبارالعراق

العراق… البديه….. والنهايه….

العصر-العراق العزيز بلد الخير الوفير،العراق يعتبر سلة الوطن العربي،العراق بلد الحضارات العريقه بابل…نينوه……وغيرها.
العراق عاصمة الخلافه الاسلاميه في عصرها الذهبي،وقبلة العلماء من جميع أسقاع الارض،نسخة فيه أُمهات الكتب،ومنه نتشرالعلم الى.اطراف الدنيا،وفيه ظهرت النوابغ واليه مهبطهم، ادنا متعلماً فيهم عالماً في غيرهم .
بلد الحضارات المتعاقبه،بلدحضاري بمعنى الكلمه”
فماذا جرى؟اليسَ ماقُلنا بعض الحقيقه؟
فناظر الى العراق ماذا يرى؟
يرىالاختلاف و الشقاق وللإفتراق والنزاع،يرىالتشتُت والتنافروتمسك برئي حت وإن كان في إطار المصالح الضيقه”
كل الوان الطيف العراقي من أطار تنسيقي وصدريين ومقتدايين وإطياف اخرى لم استطع تذكرها لكثرتِها وتعددها وختلاف مسمياتِها كلهم جميعاً على قول القائل(نحن العرب إتفقنا على ألا نتفق)طُبقة بحذفيرها على أرض العراق الحبيب للأسف.
في ظل خلافاتهم العقيمه ضاعة المصلحه العامه وظهرت المصالح الشخصيه بوضوح
كلهم(يغني لليلاه وليلى مالها علمُُ بدلك)
وتعمقة خلافاتهم حت نسو او تناسو الواقع الذي يعيشه الشعب العراقي العزيز ازمات تطحنهُ طحن الرحى معانات لا تنتهى يعيشها كل فرد.
كأنما لا تكفي مامر به هذا الشعب المكلوم من حرب احرقت الاخضر واليابس حرب ظروس لم تُبقي ولم تذر،وتفجيرات كنا نشاهدها تزهق ارواح المِأة.
ثم تأتي هذه الخلافات طويلة الأمد لتقظي على ماتبقى من روح الشعب العراقي المُنهك اصلاً،خلافات في شخص ومنصب واحد تستمر سنون شيئ لا يصدق، والفتره المقرره لهذا المنصب اربع سنين…
ياهُولاء إنتخبت دول من بعدِكم وتفقوا وشكلوا حكومات وهم الآن يتهيؤا لأنتخابات جديده وانتم لازلتم لم تتفقوا.
ياهؤلاء لو أن المرشح لهذا المنصب أبدي مدى عمره لما ختلف غيركم لشهرٍ واحد إو اقل.
ياهؤلاء العالم ينظر اليكم وانتم لم تقفوا لتنظروا لأنفسكم فأصبحتم مظرب الأمثال للأمم.
ياهؤلاء لو غلبتم المصلحه العامه لذابت الخلافات ونتهت الأزمات.
ياهؤلاء الناس ذابة قلوبها صبراً،وأصبح الوضع مزري والمعانات لا تُطاق.
فأريحوا انفسكم واريحوا الناس من خلافاتكم، ونظروا بعين المسؤليه لمن دونكم.


تعلموا…….. التجوز..والمسامحه..وتقارب..والأُلفه والمحبه وحسن الظن.
فهي فتره قصيره ويذهب بخيره..وشره..ويخلفه غيره—.

كاتب المقال. شهاب اليماني

Related Articles

Back to top button