أحدث الأخبارالعراق

العراق: الحقيقة المجهولة.

العصر-احداث العراق ذات الوتيرة المتصاعدة وبعناوين مختلفة، منذ الاطاحة بالصالح عادل عبدالمهدي،
ولهذه اللحظة.
لمصلحة من ؟
ومن يدفع بالعراق بهذا الاتجاه ؟
هل هي احداث عبثية لتقاطع مصالح الاحزاب السياسية؟
ام ان هناك مخططات خارجية لديها جماعات داخل العملية السياسية تدفع بهذا الاتجاه لتسقيط امرا ما على ارض الواقع ؟
لو فرضنا ان المخطط خارجي.
هل هو غربي أم اقليمي؟
أم انه غربي بأموال عربية؟
ما علاقة تركيا بالاحداث؟
وما هو الدافع الرئيسي لاحتلالها شمال العراق؟
من اين تأتي بتمويل عملياتها العسكرية المتواصلة في شمال العراق علما انها ذات اقتصاد متأزم؟
هل للتحالف الثلاثي(انبار، صدر ، واكراد) علاقة بتلك الاحداث؟
ما حقيقة دعوات تغيير النظام السياسي الجذري في العراق، ولمصلحة من تغييره او الانقلاب علية؟



كل تلك الاسألة تحتاج لأجوبة دقيقة، فكل ماكتب وقيل عنها لم تضع النقاط على الحروف ولم تستند على حقائق ومعطيات واقعية.

نظرة تاربخية سريعة على علاقة كل من
تركيا واقليم كردستان العراق بأسرائيل.

بعد عام واحد من قيام الكيان الاسرائيلي اعترفت بها تركيا كدولة رسمية، أي في عام 1949، وتبادلا رسميا التمثيل الدبلوماسي ، واقاما علاقات وطيدة ولكلاهما مصالح ومشتركات عظيمة في الداخل التركي والاسرائيلي من جهة وفي العراق وسوريا من جهة اخرى. وبالرغم من حصول شد وجذب في علاقتهما في فترات متفاوتة الا انها مجرد زوبعات وسرعان ماتنتهي بالتراضي،
هذا يعني ان تاريخ تركيا كبلد اسلامي له ثقل كبير في المنطقة ليس بذلك التاريخ المشرف كما يروج له الاعلام اليوم.

أما عن علاقة الاقليم الكردي بأسرائيل، فتشير اغلب التحليلات على ان هناك تعاون وثيق بين الكيانين في المجال الامني والاستخباراتي منذ فترة الستينيات ، واستمر هذا التعاون لعقود طويلة ليصبح الاقليم الكردي احد اهم الساحات النشطة لعناصر الموساد الاسرائيلي، كما تشير بعض الصحف الاسرائيلية علي ان اغلب الشركات الاسرائيلية في الاقليم يقودها ضباط متقاعدين في الموساد الاسرائيلي.
هذا وقد كشفت مجلة اسرائيل كورد التي تصدر بأربيل عن اعلان اتفاق بين مسعود برزاني ونتنياهوا حول امكانية نقل 200 الف كردي يهودي في حال وتم انفصال الاقليم عن العراق، لغرض الاستثمار وبناء الدولة الكردية.

اذا ماهو الرابط بين ماذكرناه اعلاة وبين الاحداث في العراق؟
وما علاقة التحالف الثلاثي بالموضوع؟

النظام السياسي العراقي بعد 2003 وتحت كل الحكومات ماعدا حكومة الكاظمي ، يرفض رفض قاطع كل اشكال المصالح الاسرائيلية المنظورة وغير المنظورة في العراق، وعمل جاهدا على الحد منها وبالتالي اقتلاعها من الجذور.
وهذا الامر يثير حفيظة كل من
تركيا، وتحديدا بعد ان كافئتها دويلة الامارات الملتحقة موخرا بركب التطبيع، بحملة استثمارات كبرى قوامها 10 مليار دولار امريكي،
تحت مسمى صندوق الاستثمار الاماراتي _التركي لدعم اقتصاد انقرة.بعد الانهيار والهبوط الحاد في الليرة التركية.
وكما فتحت الامارات اراضيها للشركات التركية للاستثمار ، شريطة ان تستمر الاخيرة بأحتلال شمال العراق للحفاظ علي مصالح اسرائيل.

ولأجل حفظ وصيانة مصالح أسرائيل في العراق خصوصا اذا علمنا ان العراق مشمول بمشروع صفقة القرن، لابد من تغيير النظام السياسي، وايجاد طبقة سياسية عبارة عن خليط سياسي، يشمل اطياف الشعب العراقي كافة،
شيعة
سنة
واكراد.
بمباركة الدول المتحالفة مع اسرائيل.
تعاكس حكومات ماقبل حكومة الكاظمي في الميول والرغبات.



الخلاصة..
ايجاد نظام سياسي جديد
وطبقة سياسية جديدة بمسمي جديد وشخوص جديدة تميل حيث المحور الامريكي يميل سيضمن لاسرائيل الامور الثالية
1. استمرار الاحتلال التركي لشمال العراق بغطاء
شرعي من حكومتي المركز والاقليم.
2. استمرار تدفق نفط الاقليم لاسرائيل مرورا
بتركيا بأنسيابية عالية، ودون شوشرة تذكر.
3. التحكم بالمياه عن طريق بناء سدود جديدة
في الاقليم الكردي ،لتعطيش وسط وجنوب
العراق، كورقة ضغط لقبول التطبيع.
4. اخلاء المناطق الشمالية من عناصر الحشد
الشعبي ، وهذا يعني ابقاء تنظيم داعش على
قيد الحياة وامكانية استخدامة لاحقا وعند الحاجة.
5. قطع خط الامداد الرابط بين ايران ولبنان عبر
العراق وسوريا لاضعاف محور المقاومة.
6. القضاء نهائيا علي أي امل ممكن لاحياء طريق
حرير ،عن طريق السيطرة علي قضاء سنجار،
وبعتبر الاخير الخط الناقل لطريق حرير من
العراق لسوريا ومن ثم الى البحر المتوسط.

وفقا لكل تلك المعطيات ماذا تقولون
هل مشروعهم يستحق الانقلاب ام لا؟

بقلم غيث العبيدي.

Related Articles

Back to top button