أحدث الأخبارفلسطين

القدس درب الشهداء وستتحرر على أيدي المؤمنين حتماً

مجلة تحليلات العصر الدولية

بقلم: عدنان علامه

تحتفل الشعوب المقاومة اليوم وبالرغم من فيروس كورونا بيوم القدس العالمي. ولا بد من الإشارة بأن أمريكا والإستكبار العالمي قد نجحوا في إجبار معظم حكام وملوك وإمارات الوطن العربي إلى التطبيع العلني مع الكيان الغاصب بعد أن كان لمدة طويلة تعاوناً ومؤمرات تحاك ضد الشعب الفلسطيني تحت الطاولاتومن وراء جدر. ولقد وصلت السلطة الفلسطينية متأخرة إلى قناعة بأن ما كان يسمى ب”مشاريع السلام”، “السلطة الوطنية في القطاع والضفة الغربية ” ،”حل الدولتين” و”التعاون الأمني” ليسوا سوى خطط إستراتيجية طويلة الأمد لزرع الوهم في العقول المطبعة. وبالتالي فقد تمت مصادرة وقضم معظم الأراضي الفلسطينية تدريجياً تحت مسميات السلام المزعوم إلى أن تم الإعلان عن” قومية الدولة”، والبحث عن حل جدي لإقامة أصحاب الأرض الحقيقيين.
وقد وضعت قيادة السلطة الفلسطينية نفسها في وضع حرج جداً بإنخراطها في مشاريع الإستسلام حتى عادوا بخفي حنين. وللأسف فقد تيقنوا من سراب خياراتهم التفاوضية. وهم الآن في وضع لا يحسدون عليه. وأدق توصيف يمكن ذكره بأنهم “كبالع الموسى”؛ وهم في حالة مرواحة بين التراجع عن كافة إلتزاماتهم على مدى عدة عقود مع العدو الصهيوني؛ وبين اللجوء إلى خيار المقاومة. وهم يفكرون بعملية إستئصال لتلك الموسى التي بلعوها بإرادتهم.
ولا بد من الإشارة لكل المشككين بخيار المقاومة بأننا على بعد عدة أيام من الذكرى العشرين ل”عيد المقاومة والتحرير في لبنان”. وحيث وللمرة الأولى في التاريخ ينسحب المحتل مهاناً ذليلاً وذيله بين قدميه دون قيد أو شرط بفضل تراكم عمليات المقاومة وصمود أهله والتلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة.

وقد أتحفتنا الإمارات المتحدة ٱمس بخطوة تطبيعية مع العدو الصهيوني تحت ستار المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني دون أي تنسيق مع قادة هذا الشعب الحقيقيين.
وتعكس هذه الخطوة الخطيرة مدى تطور العلاقات بين العدو والإمارات. والتي تؤكد دون أدنى شك بأن إحتلال الإمارات لليمن وتحديداً جزيرتي ميون وسقطرى وانتشاره في جانبي خليج عدن كان بالتنسيق الكامل وخدمة للعدو الصهيوني لضمان حرية الملاحة في “باب المندب” بعد أن ضمن حرية الملاحة في مضيقي “تيران وصنافير” من خلال نقل ملكيتهما المشبوهة إلى السعودية.
وفي العودة إلى إعلان الإمام الخميني قدس سره الشريف هذا اليوم يوماً للقدس وجدت بأنه لا يمكن الوصول إلى الرابط الأساسي للإعلان. لذا ارفق لكم بعض الفقرات التي كنت قد إقتطفتها ونشرتها منذ عامين.
فشرف القدس يأبى أن تتحرر إلا على أيدي المؤمنين الذي بات قريبأ يإذن الله.

وإن غداً لناظره قريب

عن الكاتب

كاتب at لبنان | + المقالات

خريج كلية الإعلام/ لبنان
كاتب ومحلل سياسي يتابع قضايا الحق ضد الباطل بشكل عام ومختص بالشأن اليمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى