أحدث الأخبارالإماراتالخليج الفارسيةشؤون امريكية

الكيان الصهيوني يدخل العراق عبر بوابة الإمارات “العبرية”

مجلة تحليلات العصر الدولية - إياد الإمارة

▪ بقي الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب لأرض فلسطين يمارس نشاطه العدائي داخل العراق عبر بوابتين:
داخلية معروفة لدى الجميع..
وأخرى خارجية “دولة عربية” تحظى بمكانة خاصة لدى جميع العراقيين من جميع الشيعة والسنة والأكراد وبقايا البعث وبعض البعض..
ولا يزال يمارس هذا النشاط عبرهما.

لكن الكيان الصهيوني وضمن إطار محاولات التطبيع الحثيثة التي يقوم بها مع المحيط العربي يريد أن يوسع دائرة تعاملاته مع العراق وبشكل علني لن يُلغي نشاطاته الإستخباراتية التقليدية في هذا البلد الذي يشكل عقبة كأداء أمام طموحاته بالأمن والإستقرار والهيمنة والأستحواذ أكثر..
التوسعة الجديدة هي الأخرى عبر بوابتين:
الأولى/ “عمامة شيعية” تسعى لإنشاء زعامة جديدة في العراق بمقاسات جديدة تختلف عن الزعامات التقليدية الموجودة فعلاً في الساحة العراقية الشيعية.
ولن يُكتب لهذه “العمامة” النجاح لأسباب مختلفة، وسوف أتحدث -إذا سمحت لي الفرصة- عن هذه العمامة الجديدة “النتنة” وأسباب فشلها المتوقع في العراق بشيء من التفصيل لاحقاً..

البوابة الثانية/ هي دولة الإمارات “العبرية” أكثر من الصهاينة أنفسهم..
هذه الدولة اللقيطة التي يحكمها المتآمر أبن زايد ويدير بعض شؤونها الفلسطيني المتصهين “محمد الدحلان” هي البوابة شبه العلنية الأهم للصهاينة لدخول العراق: (أمنياً، وثقافياً، وأكاديمياً) بالتحديد..

منذ مدة ليست قصيرة وشبابنا -وبالخصوص الشباب الجامعي- في المحافظات الشيعية تحديداً وعبر بوابات شبه رسمية وغير رسمية يُزج (بدورات، وندوات، ومؤتمرات) “إفتراضية” عالية التقنية تتناول موضوعات:
١. التبادل الثقافي..
٢. ثقافة الحوار..
٣. حوار الأديان..
على غفلة من:
١. المؤسسة الدينية العراقية “الحوزة الدينية” التي لا تكترث لهذه المواضيع، ولا أُريد الخوض في هذا الموضوع الحساس أكثر..
“للبيت رب يحميه”
٢. القوى السياسية التي تغفل تماماً عن مصالح العراق الإستراتيجية والتهديدات الكبرى التي يتعرض لها، وتنشغل من أعلى هامتها إلى أخمصي قدمها بمصالحها الخاصة التي لن تدوم وستزول بفعل فاعل لم يكترثوا له..
٣. مؤسسة الحشد الشعبي المقدس وتشكيلاتها التي تنشغل كثيراً بالمعركة على الأرض..
وهي تُشاغل بحرب شبه إستنزافية وبضربات هنا وهناك أغراضها واضحة جداً..

وشخصياً كنتُ ولا أزال أدعو إلى تشكيل (حشد شعبي ثقافي) من خلال حشدنا الشعبي المقدس وبواسطة شبابه الغيارى ومَن يقف معهم ويدعمهم، يواجه هذا الحشد الشعبي الثقافي مخططات العدوان الجديدة التي ستكون أكثر وطأة على العراقيين من داعش الإرهابية التكفيرية وكل جرائمها البشعة.

إلى كل المنتظرين لظهور إمام زمانهم عجل الله تعالى فرجه الشريف وأرواحنا لتراب مقدمه فداء أقول لهم: إلتفتوا إلى المعركة الجديدة في سجال هذه الحرب المستعرة، وكونوا على أهبة الإستعداد للمواجهة..

عن الكاتب

اعلامي at العراق | + المقالات

(إياد حسين عامر)
-كاتب وصحفي.
-من البصرة.
- بكلوريوس فنون جميلة.
- لدي عدة مؤلفات:
١. الإصلاح في الشرق الاوسط بين المشروع الأمريكية والرغبة العربية.
٢. الأمن القومي الأمريكي واقع وأهداف.
٣. ثقافة الإنتصار.
٤. أنا والبصرة والسيد عادل عبد المهدي.
٥. شعب وشغب.
وتحت الطبع:
١. قائد الشمس الشهيد قاسم سليماني.
٢. مائة عام على ثورة العشرين.
وعشرات المقالات المنشورة في الصحف والمجلات وعلى مواقع الأنترنيت.
- كتبت وقدمت عددا من البرامج الإذاعية والتلفزيونية في إذاعات وفضائيات مختلفة..
- مدير إذاعة وتلفزيون النخيل.
- مدير إذاعة صوت البصرة الحكومية.
- مدير إعلام محافظة البصرة.
- المتحدث الرسمي بإسم محافظ البصرة.
- رئيس تحرير ومدير تحرير لجريدة المربد، البصرة، الفيحا، مجلة البصرة.

[email protected]

ليس لدي حسابات على تويتر او الفيس بوك كان لدي وتم تهكيرهما ولم أفكر بإنشاء صفحات جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى