أحدث الأخباراليمن

المخخطات الشيطانية في اليمن .. أمريكا طاغوات العصر الحديث .؟

*د.أسامة القاضي|

العصر-أن الأطماع الأمريكية للسيطرة على السواحل اليمنية والمؤانى الإستراتجية لم تعد خافية والتركيز الأمريكي على المحافظات الشرقية وجزيرة سقطرى يؤكد جدية واشنطن في تعزيز تواجدها وإنشاء مزيد من القواعد العسكرية وفرض سيطرتها على منابع الثروة النفطية والسمكية واستغلال الأراضي اليمنية لتأمين أمدادات النفط، والتحركات في جنوب الوطن تمهد لوجود أمريكي بعيد المدى وزيارة السفير الأمريكي لحضرموت عده مرات ترتب لوضع قواعد عسكرية في شبوة وحضرموت والمهرة في إطار مخطط التقسيم والتمزيق، وحيث كانت أمريكا حاضرة في محافظة حضرموت فقد أشرف سفير ها أواخر نوفمبر مطلع 2018 على تدريب وتسليم قوات خفر السواحل أسلحة وقطع بحرية كما تحدث بذلك صالح الغامدي ممثل القوات البحرية لتحالف العدوان، وأصبح التحرك الأمريكي واضحا في المحافظات الجنوبية وبشكل مباشر من خلال إعلان مايسمى بالتحالف الدولي لمكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية من هذا الإرهاب الذي يدعونه، وفي شبوة تخوض أمريكا سباقا بهدف السيطرة على الموارد النفطية في هذه المحافظة وقد وصلت إليها قوات أمريكية خلال السنوات الماضية ووسعت من رقعة إنتشارها بحجه مكافحة الإرهاب وعززت من تواجدها في ميناء بلحاف أهم ميناء لتصدير الغاز المسال وعملت على تحويلة إلى قاعدة جوية للقوات الأمريكية والإماراتية المنتشرة هناك قوات مكافحة الإرهاب الدولية أسم جديد يستخدمة تحالف العدوان في سابقة خطيرة بقيامة بتضمين مايسمى النخبة الشبوانية تحت إدارة القوات


الأمريكية التي وصلت إلى محافظة شبوة وإلى جانب القوات الإماراتية وهذا مؤشر يقود لتبرير أمريكا من أجل لتدخل عسكرى في المناطق المحتلة من اليمن وبدات ملامح ذلك التدخل تظهر وبشكل واضح من خلال التواجد العسكري الأمريكي في ميناء بلحاف وتغير أسم النخبة الشبوانية إلى القوة الدولية لمكافحة الإرهاب بما يضمن تواجد عناصر أمريكية وغربية ضمن تلك المليشيات وبما يسهل تحركات قوة مكافحة الإرهاب الدولية الجديدة بشكل سلس ودون عراقيل قد تحدث نتيجة صراعات هامشية الذي يخوصها الأتباع الصغار لتحالف الحرب على اليمن بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ولم تكن شبوة وحدها الحاضرة في الأطماع الأمريكية فحسب فتحركات الجيش الأمريكي مع مرتزقته بتوسع نحو حضرموت والمهرة البوابة الشرقية لليمن لم تتوقف ولن تتوقف مع أحلام السعودية فالسعودية تريد المحافظات الشرقية بهدف مد أنبوع النفط من الأراضي السعودية إلى حضرموت إلى المهرة ثم البحر العربي ثم يكون منفذا لانابيب النفط بدلا عن مضيق هرمز في زمن اللعب على المكشوف تؤكد المعطيات ومجريات الأحداث أن الدور التي تقوم به الإمارات في جنوب اليمن يهدف إلى تعطيل كل المصالح الحيوية والتجارية اليمنية وتدميرها ليسهل السيطرة عليها ومن ثما إعادة تشغيلها لصالح دول الغزو والإحتلال، ورغم وجود الصوت الرافض في المهرة تسير السعودية على خطى أحلامها مع الأمريكيين ومثلها تسير الأمارات على الخطى نفسها في باب المندب وسقطرى والسواحل الغربية وباب المندب وتنسجم التحركات التحركات الإماراتية مع التحركات التي تنتهجها التحركات الأمريكية بشأن السيطرة على المضيق وممرات الملاحة البحرية، تتجلى المخططات الأمريكية والتوسعية في ثلاثة إتجاهات الأول التوسع العسكري وتعزيز مناطق نفوذ واشنطن وإنتشار قواعدها العسكرية الثاني التوسع الإقتصادي بمزيد من النهب والسيطرة على الثروات اليمنية الثالث التوسع السياسي الذي يمكن واشنطن من فرض هيمنتها وسيطرتها الكاملة على اليمن وقراره وسيادته، وتتقاطع الأطماع والمصالح الأمريكية والصهيونية والسعودية والاماراتية والبريطانية عند بوابة الدموع باب المندب فالجميع يريد أن يستأسر لنفسه بالنصيب الأكبر لإستكمال إطماعه في اليمن مع تكشف الأطماع الخفية صار الخلاف بين قوات العدوان على أشدة وانعكس ذلك على شكل فوضى وأقتتال وخراب ودمار في المناطق المحتلة التي وعدها العدوان بالعمار والتمكين والتطوير فقد تم تطويرها على الطريقة الأمريكية والمجربة في أفغانستان والعراق وليبيا وسوريا فذراع الإحتلال تسوق نفسها لدى النفوس الرخيصة فمهما تكن أطماع قوى الشر والإستكبار العالمي فأنها لن تجد لها من سوق إلا من أرتضى لنفسه العمالة والإرتزاق على حساب كرامته ووطنه وهذا هو حال كل المرتزقة والخونة.

Related Articles

Back to top button