أحدث الأخبار

المساعدات الاممية .. سلاح يبيع الوهم ويسوق الاكاذيب

مجلة تحليلات العصر

نجم الدين الرفاعي …اليمن

المساعدات الامميه تشبه جزرة جحى المعلقة على عصى طويله لتطويع شعبنا ومقايضتها بمواقف عجز العدوان بكل الات الموت التي يملكهاعن تحقيقها.

الكل يعلم ان هذه المنظمات سلاحا من اسلحة التحالف ونمارس غباء الركض خلف فتاتها وتجميل وجهها القبيح ونحلل فسادها الذي ازكم الانوف ونفتح امامها الابواب لامتهان انسانيتا والمتاجرة بمعاناتنا.
80% من المبالغ التي يعلن عن رصدهالمساعدة اليمنيين تذهب مصاريف اداريه وما في حكمها و20%الباقية التي تخصص لغذاء او مساعدات تتبخر ولا يصل من تلك المساعدات الا الاكاذيب وقليل من غذاء فاسد او دواء انتهت صلاحيته او تذهب في اعمال لا تشبع جوعا ولا تخفف الما لتستمر المعاناة ولم تحفظ الكرامه

هذه هي المساعدات الامميه بدون اقنعة يمارسون عهرهم اللانساني ويقومون بادوارهم على اكمل وجه كسلاح يستخدمه العدوان طوال ستة اعوام ..يسوقون الاكاذيب ويزرعون الامال الوهميه ويثيرون السخط العام بامتهانهم للشعب اليمني الصابر والصامد والكريم

معلمي التربية خير شاهد على هذا الامتهان وتلك الامال الكاذبه الممهورة بالشعارات الامميه ناهيك عن عشرات الامثلة للمساعدات التي تحمل الموت في طيات غذاء فاسد او ادوية منتهية الصلاحية او حبوب منع الحمل وواقيات ذكريه لا يمكن فهم حاجتها لشعب يموت حصارا وقتلا بالطائرات وغيرها للعام السادس دون توقف

في العام السادس من الصمود لو امتلكنا ارادة حقيقية و ادارة فاعلة وصادقه مع نفسها ومع الوطن لتمكنا من قطع شوط كبير في بناء قدراتنا الانسانية المحلية ولامكننا الاستغناء عن استغلال هذه المنظمات القاتلة بقناع المساعدات والمتاجرة بالام ومعاناة الشعوب والتلذذ بامتهان كرامتهم.

ستة اعوام ولا زال عجزنا يتعاظم وابسط مثال على ذلك الاداء العشوائي للجهات المعنية باللاجئين والملف الانساني اننا لا نتملك قاعدة بيانات وطنية موحده للمحتاجين للمساعدات وتصنيفاتهم واماكنهم واحتياجاتهم

لو وجدت ارادة حقيقية لدى المسؤلين عن الملف الانساني كارادة التصنيع العسكري والمجاهدين في الجبهات لامكننا من صنع الاعاجيب ومساعدة المستحقين للمساعدة وما اكثرهم من خلالهم. دونما الحاجة للركض خلف فتات المنظمات اللا انسانية الاستخباراتيه في غالبيتها

لازال الامر متاحا والفرصة ماثلة للتخلص من هذا العبث الاممي والخروج من ضغط الحاجة للمساعدات الخارجية بوضع استراتيجية وطنية للنهوض بالعمل الانساني والاجتماعي المحلي من خلال تمكين المحتاجين وتوظيف طاقاتهم فيما يعود عليهم بالاكتفاء الكريم

ينبغي ان نثق بقدراتنا ونصدق في توجهاتنا في عمل يرضي الله ونتوقف عن الركض خلف الوهم والبدء بتوحيد الجهود وحصر الامكانات المحلية بما فيها تصنيف المحتاجين للمساعدة بناء على مؤهلاتهم ومهاراتهم وقدراتهم والشروع في توظيفها بما يعود عليهم وعلى الوطن بالخير

التحديات التي تواجه بلادنا كبيرة والوضع مزري نتيجة عقود من الافساد المتعمد والنهب المنظم لخيرات بلادنا لا يعني الاستسلام لها لانها تمثل فرصة حقيقية للوقوف على اقدامنا وتقديم نموذج مشرف يوازي ما قدمه مجاهدينا في الجانب العسكري والامني فقط لنصدق مع الله ومع قيادتنا القرآنيه ..فالتحديات تصنع الفرص وتحقق النجاحات المستحيله.

 

  • الآراء المطروحة تمثل رأي كاتبها ولا تمثل رأي المجلة بالضرورة.

 

  • تستطيعون أيضاً المشاركة بأرائكم وتحليلاتكم السياسية :

عن الكاتب

صحفي | + المقالات

* خريج كلية الاعلام جامعة صنعاء تخصص صحافة..
* عملت لفترة من 1999 حتى 2001 سكرتير تحرير صحيفة البلاغ اليمنيه
* بعدها عمل في مجال الاتصالات نهاية 2001 الى الان
* كتب في صحف محلية ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل متقطع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى