أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعودية

الملك سلمان وولي عهده لصوص الحرمين.. ما يحدث في موسم الحج عملية سرقة وسلب للحجاج هذه تفاصيلها

مجلة تحليلات العصر الدولية

بكثير من الغضب، وصف المحامي والحقوقي السعودي يحيى عسيري، الأسعار والباقات التي أعلنتها وزارة الحج السعودية لأسعار وتكلفة الحج لهذا العام، بأنها “تأجير للمشاعر المقدسة”.

وانتقد “عسيري” منع المسلمين عامة من ممارسة شعائرهم الدينية، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو سرقة للحرمين.

وقال عسيري: “تأجير المشاعر المقدسة، ومنع الناس من ممارساتهم الدينية، وسلب الحجاج، وأخذ أموال الناس بهذا الشكل عمل في غاية الخسة والنصب والاحتيال”.

وأضاف عسيري: “هذه السلطات تسرق الحرمين كما تسرق الشعب، ولصوص الحرمين يسمون أنفسهم (خدمة الحرمين)”.

وكانت وزارة الحج السعودية قد طرحت 3 باقات لموسم حج 1442هـ، وهي الفئة الأولى وتبلغ تكلفتها 12,113 ريالاً، والفئة الثانية كلفتها 14,381 ريالاً، أما الفئة الثالثة فيبلغ تكلفتها 16,560 ريالاً، قبل حساب الضريبة، وقوبل هذا الطرح بغضب واسع وسط اتهامات بسرقة الحرمين.

وللعام الثاني على التوالي، يستفرد النظام السعودي بآلية أداء فريضة الحج دون مشاورات للدول الإسلامية؛ بذريعة تعذر إجراء الفريضة بسبب جائحة كورونا العالمية.

واكتفى النظام السعودي، العام الماضي 2020 بعدد محدود جدا لأداء الفريضة السنوية وهو أمر قوبل برفض وغضب إسلامي واسع.

وقبل أيام، أعلن وزارة الحج والعمرة في السعودية قصر الحج للعام 1442ه – 2021 على المواطنين والمقيمين داخل المملكة بإجمالي 60 ألف حاج، وتذرعت بخوفها من طفرات كورونا المتحورة.

وقالت وزارة الحج والعمرة إنه تقرر قصر إتاحة التسجيل للراغبين في أداء مناسك الحج لعام 1442هـ للمواطنين والمقيمين داخل المملكة بإجمالي 60 ألف حاج.

وشددت على ضرورة أن تكون الحالة الصحية للراغبين في أداء مناسك الحج خالية من الأمراض المزمنة.

واشترطت أن تكون ضمن الفئات العمرية من (18 إلى 65 عاماً) للحاصلين على اللقاح، وفق الضوابط والآليات المتبعة في المملكة لفئات التحصين”.

وأدانت رابطة علماء اليمن واستنكرت بشدة منع السلطات السعودية لفريضة الحج على الوافدين من خارج المملكة للعام الثاني على التوالي.

وقالت الرابطة في بيان لها أول امس الأحد،: وقفنا امام قرار وزارة الحج والعمرة التابعة للنظام السعودي الظالم والتي أعلنت للعام الثاني على التوالي وبكل جرأة ووقاحة منع أداء فريضة الحج عن الوافدين من خارج المملكة.

وأكد البيان أن “هذا القرار مدان ومرفوض ويمثل عين الصد عن المسجد الحرام وكفى به شاهدا ودليلا على انحراف وفجور النظام السعودي وسقوط ولايته على المسجد الحرام”.

وأشار البيان إلى أن السكوت على ممارسات النظام السعودي الجائرة، وتجاهل قراراته المشبوهة والمتماهية مع الأهداف والمشاريع الصهيونية جريمة ومنكر يجلب العقاب والمؤاخذة الإلهية.

وأضاف البيان أن ما يمارسه النظام السعودي من صد صريح عن المسجد الحرام واستغلال سياسي ومذهبي وطائفي للمسجد الحرام والنبوي كفيل بمحاسبته ومحاكمته وتأديبه والتحرك لإسقاطه.. مشيراً إلى أن قرار منع الحج يمثل خدمة لأجندات ومشاريع أمريكا وإسرائيل، ولا يستبعد أن يكون هذا القرار قد طبخ ونوقش في واشنطن أو تل أبيب قبل أن يعلن من الرياض.

ودعا البيان علماء الأمة ورؤساء الهيئات والمؤسسات العلمائية في العالم الإسلامي إلى الدراسة والمشاورة والخروج بفتوى جماعية تبين خيانة النظام السعودي لله ولرسوله وللمقدسات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى