أحدث الأخبارالخليج الفارسيةالسعودية

المملكة العربية السعودية تحالف إعدام الشرعية اليمنية

مجلة تحليلات العصر الدولية - احمد محمد سعيد

الحلقة العاشرة

اشرنا في الحلقات السابقه أن دول ماسمي التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية بقيادة المملكة العربية السعودية جاءت في العام 2015م إلى اليمن وهي تحمل اهداف معلنة أهمها دعم إعادة الشرعية اليمنية وانهاء الانقلاب الحوثي وقطع اذرع إيران وإزالة التمدد الفارسي في اليمن

فكأن اعلان سفير المملكة العربية السعودية من العاصمة الامريكية منتصف ليل ٢٠١٥/٣/٢٦م بداية انطلاق عاصفةالحزم كما اسموها لهذه الأهداف

هذه الأهداف المعلنة قيل إنها بطلب من الشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي الذي صرح فيما بعد أنه لا علم له بذلك وانما تم إبلاغه بعد الضربة

الأهداف المعلنة تلك لم تكن إلا غطاء لأهداف خفية سعت المملكة العربية السعودية وحليفتها الامارات العربيه المتحده وخططت لتحقيقها منذ بداية تدخلهم في اليمن ومنها
38/ تعمد اهانة الشعب اليمني ومحاولة * *اذلاله وتركيعة

تعمدت المملكة العربية السعودية اهانة الشعب اليمني واذلالة منذ بداية تدخلها العسكري حين قامت بحجز قيادته المسمى شرعية في فنادق عاصمتها الرياض وجعل سفيرها ال جابر هو الحاكم الفعلى لليمن كما سعت لاستبدال عناصر موالية لها ولحليفتها الإمارات العربية لتكون بديلا عن تلك المسمى شرعية وتطردماتبقى من ذلك المسمى
وصولا إلى الشتم القذع من السفير السعودي الوقح في واشنطن حين تم سؤاله من أحد الصحفيين
متى توقف السعودية الحرب على اليمن ؟
أجاب هذا السفير الابله
(انت تسالني كمن يسال متى يتوقف الرجل عن ضرب زوجته) في منتهى الوقاحة اعتبر اليمن زوجة لهم
وهذه اهانه ترصد في سجلات ال سعود ولن تنمحي الا بتاديبهم آجلا ام عاجلا
ايضا سعت المملكة العربية السعودية وحليفتها الامارات الى التدمير الممنهج
وقد أشرنا لكل ذلك في الحلقات السابقه
حاليا البنك المركزي اليمني ينازع سكرات الموت والشعب اليمني يتساقط من الجوع بعد أن وصل سعر صرف العملة الوطنية إلى الحضيض مقابل العملات الأجنبية

والمهلكة العربية السعودية وحليفتها الامارات العربيه المتحده يتفرجون ويتلذذون بهذه المعاناه
لتذهب الامارات الى منع مواطني سقطرى من التعامل بالعملة الوطنية اليمنية وامرتهم بالتعامل بالدرهم الإماراتي وهذه من الخطوات التي تسعى الامارات الى خلالها إلى ضم الجزيره لها وقد سبقتها خطوات إخراج ادارة الشرعية وقواتها من الجزيرة وتسليمها الانتقالي التابع لها
اليوم تتحفنا المهلكة السعودية وحليفتها الامارات أن قيادة للبنك المركزي اليمني هي سبب تدهور قيمة العملة الوطنية وسبب إرتفاع أسعار السلع والخدمات
وهناك مناداة بتغيير الإدارة الحالية للبنك
وهذه من الملاهي التي يتعمد تحالف الحرب اسقاطها على عامة الناس
حيث يعتقد البعض
أنه بتغيير قيادة البنك المركزي اليمني سوف يتحسن الاقتصاد وتنخفض اسعار السلع ويتقوى سعر العملة الوطنية

هذه الأمنيات لاتتحقق بالمطلق لعدة أسباب

اولا : أن الاقتصاد لا يتقوى ولا تتقوى سعر العملة الوطنية ولاتنخفض الاسعار لان كل هذه الأمور ليست مرتبطة بالبنك المركزي اليمني كما يتصور البعض

البنك المركزي اليمني هو متلقي وليس بيده الامر والنهي والبنك المركزي اليمني حاليا يعاني الافتقار التجويع نفس افقار وتجويع الشعب اليمني

فقط هناك رواتب بالعملة الصعبة قيل إنها كبيرة جدا تتقاضاها إدارة البنك المركزي اليمني وهذه ايضا سياسة تعمدتها المملكة العربية السعودية وحليفتها الامارات

البنك المركزي مرتبط بإيرادات الدولة
وايرادات الدولة تعمد التحالف أن يجعلها تضمحل

كما أن البنك المركزي اليمني مرتبط بالمنح والمساعدات الخارجية وحاليا لا تاتي عبره

والبنك المركزي اليمني معتمد على الودائع وحاليا لاتوجد ودائع

اين تذهب عائدات * الدولة*
——————–

قلنا ان العائدات الضريبية والجمركية عمل تحالف الحرب متعمدا انها لاتورد للبنك المركزي اليمني إلا النزر اليسير جدا ولاتصل إلى العشر

وتسعة أعشار تذهب لجهات نافذه تابعة لادوات التحالف
تلك الجهات أطلقنا على قياداتها ( الهوامير ) من النافذين وهم سبب من اسباب تدهور سعر العملة الوطنية

المبالغ التي تورد للبنك المركزي اليمني لاتفي بالموازنات التشغيلية لفروع ومكاتب الوزارات و رواتب موظفي الدولة
فيضطر البنك إلى ضخ طبعات جديدة من العملة الوطنية وهو ما يؤدي إلى التضخم وهبوط سعر العملة الوطنية وزيادة اسعار السلع والخدمات

ايضا من عائدات الدولة النفط والغاز وهذا الرافد ايضا مستولى علية من تحالف الحرب ومن نافذين لايوردوا للبنك المركزي اليمني إلا القليل والباقي يذهب للهوامير

اما شاحنات النفط التي تباع بالعملة الصعبة فيتم توريدها إلى البنك الاهلي السعودي ليتم تسليمها رواتب للرئاسة والحكومة ومن إليهم في الخارج وهي من ضمن حزمة السياسات الاقتصادية الخانقة التي انتهجتها السعودية وحليفتها الامارات مؤخرا لافقار وتجويع الشعب اليمني

كما تعمدت السعودية والإمارات ترك الهوامير التابعين لهما ينهبون إيرادات الدولة بلا حسيب ولا رقيب
يتحصلون الضرائب والجمارك والواجبات والزكاة والتحسين وكل ماله علاقة بإيرادات الدولة ولايوردون منها للبنك المركزي اليمني إلا النزر اليسير جدا جدا جدا

هذا هو ما جعل البنك المركزي اليمني يفتقر وهوامير تحالف الحرب تزداد غنى وترتفع وهي سياسة الإغراق التي ينتهجها تحالف الحرب

الهامور الذي يجني الضرائب والجمارك والواجبات والزكاة والتحسين ولايورها للدوله اي للبنك المركزي اليمني تكون بحوزته مبالغ ضخمة من العملة الوطنية اين يذهب بها؟؟

طبعا يذهب بها إلى الصيارفة لاستبدالها بعملة صعبة وبعملات أجنبية باعلى سعر ليقوم بتحويلها لارصدة الهوامير في الخارج

الهامور لايهمه من كم سعرالصرف كل همه الحصول على العملة الصعبة وهذا هو من اسباب تدهور سعر عملتنا الوطنية وزيادة اسعارالسلع

طبعا هذه سياسة التحالف القابض على الملف اليمني تحت البند السابع
هم المتحكمين بالاقتصاد وبوضع البلد بشكل عام وبالتعيينات لهولاء الجحوش وهم من يريدوا للوضع الاقتصادي أن يسير بهذا الإتجاه وان ينحدر الى الهاوية السحيقة ليجوع الشعب اليمني ويهان ويركع

أن ماتقوم به المهلكة السعودية وحليفتها الامارات هو انتقاما من الشعب لقناعتهم ان هذا الشعب ليس معهم وانه سبب هزائمهم
لهذا ذهبوا إلى إذلال الشعب واهلاكه ومحاولة تركيعه واستنزاف اقتصاده

ايضا استيلاء قوات تحالف الحرب على الموانئ والمطارات اليمنية وتعطيل العمل وجعل تلك المرافق حكرا لهم ولتجارتهم بمقابل بخس في تعمد لعرقلة أعمال الدولة ومصالحها الايرادية ليؤدي الى تقلص الايرادات وانخفاض سعر العملة الوطنية وارتفاع الأسعار

هل اليمن بلد فقير
كما يروج تحالف الحرب السعودي الإماراتي
$$$$$$$$$$

اليمن بشعبه وأرضه وموقعة وثرواته اغني دول المنطقة *ولكن هؤلاء الأشرار سبب نكلتنا

1/ أبرز ثروة لدى اليمن هم أبنائه

الشعب اليمني شعب مكافح ونشط ومبدع ومستوعب للعصرنه ويعمل بأقل الأجور ومقتنع بأقل تكاليف العيش
وهذه اول وأهم ثروة لليمن

2/ موقع اليمن المتوسط في حركة الملاحة الدولية يجعل من مؤانئه ومطاراته مركز جذب تجاري لكل عمالقة التجارة العالمية افضل من كل موانئ ومطارات المنطقة مجتمعة

3/ اليمن تمتاز بشواطئها المطلة على أهم بحار العالم وخلجانه

البحر الاحمر وبحر العرب والاطلالة نحو المحيط وهي ميزة تنفرد بها اليمن على كل دول الخليج مجتمعة

ايضا لليمن امتداد بحري خاص في خليج عدن بالمشاركة مع دول الفرن الافريقي وهو من الميزات الإضافية لليمن

واليمن تشرف على أهم ممر ملاحي عالمي وهو مضيق باب المندب
اي ان مساحة الماء (مساحةالبحار والشواطئ اليمنية ضعف اليابسة)

ومن هذه الميزات أن لدي اليمن افضل الموانئ المطلة على أفضل البحار في أفضل ممرات التجارة العالمية

لدينا عدد من الموانئ على شواطئ بحر العرب (موانئ شحن وتفريغ ومبادلة بضائع)

ولدينا عدد من موانئ تصدير النفط والغاز اليمني من بحر العرب

كذلك لدى اليمن عدد من الموانئ على شواطئ البحر الاحمر (موانئ شحن وتفريغ ومبادلة البضائع) ولدى اليمن ايضا موانئ تصدير النفط عبر البحر الاحمر

كما يوجد لدينا أهم الموانئ في العالم ميناء عدن
واهم الموانئ التاريخية القديمة ميناء المخاء وميناء قنا
وعشرات الموانئ الخاصة ب الاصطياد البحري
ولليمن مئات الجزر على امتداد شواطئ بحر العرب والبحر الأحمر وخليج عدن
ولدى اليمن اهم الموانئ القريبة للمحيط الهندي والخليج (ميناء سقطرى)

4/ في اليمن مايقارب 28 مطار اغلبها مطارات دولية صالحة لاستقبال طائرات الشحن العملاقه

والموقع اليمني المتوسط والاقرب لخط التجارة العالمي يجعل منه البلد الأوحد في الجزيره والخليج في مجال المبادلات التجاريةوالنقل الجوي
أن ميزة الموانئ والمطارات والمنافذ البريه اليمنية تجعل بلادنا اليمن الاولى في كل المنطقة والعالم في مجال المبادلات التجارية ورسو السفن ولو استقرت اليمن سوف يكون ألسعودية والإمارات دويلات الخليج يتبادلون تجارتهم عبر موانئ ومطارات اليمن

وهو ما جعل تلك الدويلات تفكر في عرقلة اي استقرار أو توحد لليمن
وسعت لذالك ليكون تدخلها الحالي لهذا الغرض وبرعاية وتخطيط امريكي بريطاني إسرائيلي

في مجال الثروات النفطية والغازية

منذ عقود وخبراء النفط والمعادن يشيرون أن في محافظة الجوف اليمنه بحيرة نفطية عملاقة
كما أشارت شركة اجيب لما وراء البحار أن هناك حقول واعدة على شواطئ بحرالعرب وخليج عدن وسقطرى والمهرة كما أن هناك اكتشافات نفطية في الحديدة وحجة ناهيك عن الحقول الحالية في مأرب وشبوة وحضرموت
ذلك سوف يجعل اليمن تقفز إلى المراتب الأولى في تصدير النفط والغاز مستقبلا وتجعل من دويلات الخليج المراتب التالية
وهذه ايضا من الأسباب التى جعلت مملكة الشر السعودية منذ عقود تمنع استثمار هذه الثروة وتسقط كل رئيس يمني تشعر أنه يتوجه لهذا الغرض وحاليا تستبق الزمن في هذه الحرب لتقوم بتدمير اليمن وتوسع الخلافات بين أبنائه ومحاولة إحياء بذور التشطير والتفتيت تنفيذا للأجندة الامريكية البريطانية والإسرائيليه

كما أن تجارة الحرير التي تسارع الصين لإقامة طرقها البرية والجوية والبحرية سوف تجعل من اليمن شعلة المنطقة وسوف تستفيد اليمن من ذلك أضعاف استفادة دول الخليج مجتمعة

أن المملكة العربية السعودية تكن لليمن واليمنيين العداء التاريخي والحقد الدفين وهذا معروف للعالم وقد أخذت معها الامارات لنفس الغرض
لأنه لو استقرت اليمن سوف تأخذ دورها في خدمة امتها كما كانت عبر العصور بلد الايمان والحكمة والتاريخ يشهد بذلك

اليمن تزخر في
تضاريسها المتعددة
التنوع المناخي
*خصوبة تربة
تنوع المحاصيل الزراعية
المدن السياحية الأثرية
الثروة السمكية

الثروة الحيوانية
هذا مانستعرصه لاحقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى