أحدث الأخبارالسعوديةاليمن

المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة | تحالف إعدام الشعب اليمني (3)

كتبها/ احمد محمد سعيد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العصر-في الحلقات السابقة تطرقنا إلى العبث والخراب والتدمير التي حدث لليمن أرضا وشعبا بفعل التدخل السعودي الإماراتي وداعميهم أمريكا وبريطانيا وإسرائيل

والمتابع لهذا التدخل يجد أن المملكة العربية السعودية والإمارات قد صبا جام حقدهما على اليمن وشعبه من خلال القصف والتدمير الممنهج لكل مقومات الشعب اليمني ومقدراته ولم يتركوا لليمنيين اي شيء إلا ودمروه
كما عاثوا فسادا وافسادا في كل حياة اليمنيين

الحقد السعودي تجسده وصية الملك المؤسس للمملكة عبد العزيز الذي أوصى أبناؤه قبل وفاته قائلا لهم (عزكم في ذل اليمن وذلكم في عز اليمن)

لقد عملوا بتلك الوصية إلى اعلى الدرجات (موت وتمزيق اليمنيين)

دمروا كل منجزات اليمنيين منذ فجر الجمهورية والاستقلال الوطني قصفوا المدن وألاسواق والطرق والجسور والمطارات والموانئ والمستشفيات والمراكز الطبية والوحدات الصحية والمدارس والمعاهد والجامعات وشبكات المياة وشبكات الاتصالات ومحطات الكهرباء الرئيسية والمحطات الإسعافية وأبراج الكهرباء
قصفوا كل مقومات القوات المسلحة والأمن من معسكرات ومعاهد وكليات ومطارات
ومساكن
كما دمروا قوارب الاصطياد السمكي وموانئ الاصطياد والمجمعات السمكية والأسواق
قصفوا المدن والقرى فوق رؤوس الساكنين وجعلوا أكثر من ثلث الشعب اليمني يعاني أصناف النزوح والتشرد والعيش في خارج وطنهم وفي مخيمات النزوح الداخلية التي تفتقر لأبسط الخدمات ومقومات العيش
قاموا بالاستيلاء على كل المنشآت النفطية والغازية من آبار النفط والغاز ومنشآت الانتاج وموانئ التصدير و المصافي ونهبها وتعطيلها


استمروا بالنهب لكل الثروات وحرمان الشعب اليمني من الاستفادة من كل ثرواته وخيراته

المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وأدواتها في اليمن عمدوا الى التعطيل التام لميناء عدن والمنطقة الحرة ومصفاة النفط في البريقاء عدن والحوض العائم لإصلاح وترميم السفن كما تعمدوا التعطيل لكل الخدمات المقدمة للسفن ليصل الأمر والحقد إلى إعطاء الأوامر لمرتزقتهم في البيع والبناء لاراضي حرم ميناء عدن والمنطقة الحرة كي تتعطل الاعمال وتتدهور اكثر وضعيه ميناء عدن مستقبلا وتقليص دوره ليصبح مقتصرا على حاويات التجارة الداخلية أما التجارة العالمية تحولت إلى ميناء جبل علي بالامارات

حسب تقديرات الخبراء ان ميناء عدن باعتباره ثاني ميناء عالمي لو تم تشغيله بكامل طاقته وامتيازات المنطقة الحرة وميناء ومصفاة الزيت والحوض العائم والخدمات المقدمة للسفن
لو استغلت فإنه سوف يدر دخلا سنويا لليمن يفوق 400 مليار دولار وهذا المبلغ لوحدة لو تم استغلاله لتحسين وضع الشعب اليمني فإن كل مواطن يمني سوف يحصل على 16000دولار اي مايعادل 16300000ريال يمني سنويا

لكن الحقد السعودي الإماراتي تجسد في تلك الأعمال العدائية التي مارسوها هم ومرتزقتهم ضد الشعب اليمني ومقومات نموه

كان لتعطيل العمل بالمطارات اليمنية وتقليص عدد الرحلات الجوية وفرض حظر وحصار جوي وبحري على اليمنيين كل ذلك لتركيع وإذلال اليمنيين

التعمد المقصود من قبل السعودية والإمارات والحقد الدفين اوصلوا الاقتصاد اليمني إلى الحضيض لتنهار العملة اليمنية ويزيدوها تدهورا من خلال استمرار الطبع لتريليونات جديده من العملات المحلية كل ذلك انعكس ضد المواطن اليمني في الارتفاع الكبير والجنوني لكل السلع والخدمات حتى أصبح المواطن اليمني غير قادر على شراء قوت اسرته
اصبح المواطن اليمني يعيش أعلى مراحل الافقار والتجويع والموت البطيء
كما وصل الوضع الصحي إلى أدنى مستوى حين حذرت منظمة الهجرة الدولية في تقريرها من الوضع الصحي المنهار في اليمن مشيرة إلى إن امرأة و سته اطفال يموتون في اليمن كل ساعتين ناتج لانهيار الوضع الصحي وقالت المنظمة إن 21.5 مليون يمني بحاجة للدعم الصحي السريع

أن حرمان الشعب
اليمني من خيرات بلادة ونهبها جهارا نهار وتجويعة وأماتته هو اعلى درجات التحدي لإرادة اليمنيين
حيث بلغ سعر كيس القمح 50ك مبلغ 41000ريال يمني بينما كان سعرة قبل التدخل السعودي الإماراتي 7000ريال أي بزيادة ستة أضعاف
وهكذا كل السلع

ولم تكتف السعودية والإمارات من نهب شحنات النفط والغاز بصورة يومية بل وصل التحدي إلى الرفع الجنوني لاسعار المشتقات النفطية التي يستهلكها المواطن في السوق اليمنية حيث كان سعر دبة البترول سعة 20لتر قبل التدخل السعودي الإماراتي يساوي 1200ريال يمني ليصبح السعر اليوم يتجاوز 28000 ريال يمني وكان سعر اسطوانة الغاز المنزلي يساوي 1200 ريال يمني وحاليا أصبح السعر يفوق 10000 ريال يمني وهي اسعار خيالية وجنونية لايتقبلها العقل رغم أن النفط يمني ومصفاة التكرير يمنية والعمال يمنيين وكذا الغاز يمني والتكرير في اليمن إلا أن الأسعار جنونية في تحدي كبير للارادة اليمنية
وفوق ذلك شحة المعروض الذي يجعل المواطن يتكبد عنا الحصول على السلعة ويدفع ثمنها اضعاف مضاعفة

ولايعرف الشعب اليمني لمن تذهب عائدات النفط الضخمة التي يدفع ثمنها الشعب اليمني والمقدرة بالالاف من الترليونات اليمنية كل شهر وهذه تكفي لوحدها فقط لتثبيت الاسعار في الحدود المعقولة

أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وداعميهم تعمدوا افقار وتجويع الشعب اليمني من خلال الايعاز لمرتزقتهما نهب كل إلايرادات من ضرائب وجمارك وواجبات ورسوم وعوائد أخرى وممارسة الجبايات الجائرة على طول كل الطرق والمحال والاسواق ولجيوب تلك المرتزقة

أن خزينة الدولة والبنك المركزي لايصل إليهم الا أقل من 1% من بعض تلك العائدات والجبايات

كما أن العبث المقصود والممنهج والنهب والتعطيل لمقدرات وخيرات الشعب اليمني من قبل السعودية والإمارات هو نموذج من الحقد الاسود ضد اليمنيين
ليستمر الحقد والتعالي إلى تفتيت اللحمة الوطنية وتمزيق الوطن اليمني من خلال بذر وتنمية الانقسامات وبعث وتقوية النعرات الانفصالية والجهوية والمناطقية والمذهبية وانشاء الكيانات المتناقضة وتكوين لها جيوش وامدادها بالعتاد والمؤن والرواتب وتنصيب حثالات المجتمع من الموالين للسعودية والإمارات وفرضهم على الشعب وتغذية بذور الاختلاف وتقويتها كل ذلك أدى إلى مزيد من التدهور واوصل الشعب اليمني إلى مراحل المجاعة والموت البطيء
يتبع

Related Articles

Back to top button