أحدث الأخباراليمن

الهدنة في اليمن التفاف أمريكي لنهب النفط ؛ وتصفية في صفوف المرتزقة

بقلم أ / علي بدر الحاضري

العصر-الهدنة التي تدخل في تمديد هو الأخير من نوعه هذا ما عبرة عنه الأطراف في حكومه صنعاء والتي تسعى لإيجاد تصور يستفيد منه الشعب اليمني الذي يعاني على مر ثمانية أعوام من العدوان والحصار في ضل تعنت الأطراف المعتدية من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الهدنة من فتح مطار صنعاء الدولي امام الرحلات العلاجيه والتجارية ، وفتح ميناء الحديدة وأدخل سفن المشتقات النفطيه التي تقرصن من قبل العدوان بموافقة الأمم المتحدة.

يبدو أن الهدنة ماهي الا ذريعه اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لوقف استهداف المنشأة النفطية السعوديه التي تم استهدافها بشكل كبير من قبل القوات المسلحة اليمنية التي تتعاظم قدرتها العسكريه يومآ بعد يوم ولكي يتم الاستفادة من نفط الخليج بشكل امان دون أن يكون هناك أي نوع من التهديد بضرب مواقع حساسه قد تؤثر في أسواق النفط العالميه ،هذا ما تاملة دول الأطلسي ومن خلفها دول العدوان التي تبحث عن مخرج من هذا المستنقع الذي اهلك الأنظمة المشاركه في العدوان على اليمن .



في الوقت الذي تحاول فيه السعودية ان تخرج بماء الوجه من حرب اليمن اكتشفت إنها ضحية السياسات الأمريكيه التي خذلت التحالف بعد أن امتنعت دول الخليج من إتخاذ موقف يدين التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا ، كما هو مواقف دول الأطلسي التي تدين وبشدة التدخل الروسي وتقف بجانب الحكومه الأوكرانية وقامت بفرض عقوبات اقتصادية على روسيا .

ومع مرور الأيام اكتشفت الحكومه الأوكرانية إنها ضحية السياسات الأمريكيه التي اكتفت بفرض العقوبات على روسيا وهذا الأمر الذي جعل موسكو تتخذ موقف من الدول التي شاركت في التصويت على العقوبات في مجلس الأمن الدولي ضد الهجوم الروسي، فكان رد موسكو بأن العقوبات قد تؤدي على ضرب الاقتصاد والتي راح الاتحاد الأوروبي ضحيه العقوبات والتي أدت إلي البحث عن مصادر طاقه بديله بعد أن أعلنت روسيا منع تصدير الغاز للإتحادالأوروبي بعمله الدولار.

فسارعت الولايات المتحدة الأمريكية الي نهب النفط اليمني الذي يشكل اكبر مخزون نفطي في الجزيرة العربية والذي من أجله تكالبت الدول الطامعه عليه
فقد شكل اليمن بما يحوية من ثروات و بموقعه الجغرافي الحساس الذي يسيطر على الملاحه البحريه ،فكرس الغرب جهوده الي جعل هذا البلد يعيش في صرعات و حروب و أنهو بلد فقير يجب تقديم المساعدات له حتي لا يعتمد الشعب على نفسه ويكتفي.

تسابق أمريكا وفرنسا وبريطانيا الي جنوب اليمن يثبت أن الغرب يعيش في حاله من القلق بعد زيارة رئيس الوفد المفاوض محمد عبدالسلام الي موسكو
ولقاء وزير الخارجية الروسي الذي أبداء بضرورة إيجاد حل للأزمة في اليمن .



فسارع الأمريكي الي تمديد الهدنة الذي يلتزم بها طرف دون الآخر فقد سهلت الهدنة للغرب من سرقت النفط من مناطق سيطرة العدوان وأدخل قوات أجنبيه لبناء قوة تحل محل المرتزقة الذي تم عزلهم واندلعت مواجهات عنيفة في محافظه شبوة اليمنية وفيها تدخل الطيران الإماراتي الذي يقف في صف مرتزقة الانتقالي ونفذ ضربات جويه أبادتت مرتزقة
حزب الإصلاح الذي اعتمد تحالف العدوان عليهم منذ بداية عدوانهم على اليمن ، هذا الحزب المدعوم من الصهاينة و مجموعه الدول العربيه والغربية الذي ضمها التحالف الذي لم يحقق اي إنتصار عسكري سوئ عار الدمار والمجازر بحق المدنيين الذي توزع ضحاياها على كل الخريطة اليمنية.

في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة حاله من القلق والتوتر بسبب أحداث أوكرانيا وتحركات دول غربية الذي باتت تراهن على اسوء الأدوات لها في المنطقه الشرق أوسطية التي أدركت الأنظمة المعتمدة على السياسات الأمريكيه ان سقف ما تستطيع أمريكا ان تقدمه لا أتباعها ان تقاتل حتي آخر جندي أوكراني واخر جندي سعودي ، إنها لن تقاتل بنفسها فوجدنا ان النظام السعودي أصبح ضحيه سياسات لم تقف بجانبه في حربه على اليمن بعد ما مُرغت سمعت الأسلحة الأمريكيه الحديثه في اليمن الذي بات قوة صمدت وحققت انتصارات متتالية في مختلف الميادين وأصبحت تمسك بزمام المواجهات العسكرية والسياسية.

فكان هناك تأثير سياسي في زيارة وفد صنعاء الي موسكو وتصريح رئيس الوفد محمد عبدالسلام بقوله نجري الكثير من اللقاءات الرسمية المعلنة وغير المعلنة وهذه ليست اول زيارة الي موسكو ، وحديثه عن تغيير حقيقي في الموقف الروسي وأدركت أن اليمن يستطيع ان يكون مؤثرآ استراتيجيآ ، أحداث هذا التقارب في العلاقات والتغير في الموقف الروسي اثرآ سياسيآ انتعض منه الأمريكي في الوقت نفسه يبدى الصهاينه و الغربيين والأنظمة العربيه التابعه لهم قلق بشأن تعاظم القدرات اليمنية وذلك بتخرج دفع عسكرية من الجيش اليمني في مختلف الوحدات وصار يبني القوة التي بها سيكون نهاية المحتل والغازي لهذا البلد وعلى يده تحرير القدس من دنس اليهود هذا ما يؤكده بإستمرار قائد المسيرة القرآنية.

Related Articles

Back to top button