أحدث الأخبارشؤون آسيويةشؤون امريكية

الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط أصبح ضروري بالنسبة للإدارة الأمريكية خوفاً من تمدد صيني او روسي عبر إيران في الشرق الأوسط

مجلة تحليلات العصر الدولية /صحيفة الاحداث

لذلك قامت الإدارة الأمريكية بدعم نهضة تركية سريعة وقوية عسكرياً وتكنلوجياً لتكون خط صد بوجه أي محاولة تمدد إيراني بدعم صيني و روسي في المنطقة وأيضا قامت بدعم عسكري كبير للإمارات والسعودية أيضاً يمثلان خط صد آخر بوجه إيران في المنطقة . لكن ماذا حدث؟
الطمع والحلم التركي بعودة الإمبراطورية “العثمانية”عاد بقوة في أفكار قادة تركيا وعلى رأسهم الرئيس التركي “أردوغان” فقامت تركيا بثورة عسكرية وتقنية كبيرة وبتسهيل أمريكي فأصبحت من أقوى الدول في المنطقة وبإمتلاك عقيدة فكرية مستندة على فكر طائفة “الإخوان المسلمين” كل هذا قد جعل الإدارة التركية تعتقد إنه ليس هناك من يمكنه أن يتزعم المسلمین في العالم غيرها فظهرت بقوة لتفتح جبهة أُخرى جديدة في الصراع السعودي_الإيراني العقائدي والتمددي في المنطقة والعالم بعدما كانت السعودية المدعومة أمريكياً تتبنى زعامة المسلمين بوجه إيران مما أشعل صراعاً جديداً بين ثلاثي عقائدي خطير في المنطقة وهو
(سعوديإيرانيتركي) كل طرف وله أصدقائه فتركيا التي ظهرت كجبهة جديدة تحركت سريعا لتتحالف مع ماليزيا وباكستان وقطر و آذربایجان والصومال وبنغلادش كإخوة عقائدية وتحركت عسكريا للسيطرة على اجزاء من الشمال السوري والعراقي واجزاء كبيرة من ليبيا مع محاولات مستمرة لبسط ذراع تركي جديد في مصر واليمن
وعمل كبير لاستقطاب عواطف المسلمين في الصين وميانمار و أوربا وأفريقيا فكل هذا التمدد جعل من تركيا بلد يمثل خطر جديد بوجه الوجود الأمريكي في المنطقة لما بُنيَ عليه فكر التمدد التركي الهادف لزعامة المسلمين الأمر الذي تخشاه واشنطن وباريس ولندن
كل ذلك يجعل واشنطن بين خِيارين:
1- دعم تركيا ضد السعودية فتكون تركيا ذراع أمريكي جديد وقوي بوجه أي تمدد شرقي في المنطقة
2- دعم السعودية والإمارات الجبهة الأضعف لإبقاء الوضع على ماهو عليه دون تغيير في إستراتيجية مواجهة التمدد الإيراني والروسي والصيني في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى